"التجمع الوطني الديمقراطي" يدعو للانتفاض ضد إبادة غزة

المدن - عرب وعالمالاثنين 2025/07/21
 جوع غزة(getty).jpg
"التجمع الوطني" يدعو لتكثيف التحركات ضد تجويع غزة (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

دعا "التجمع الوطني الديمقراطي" إلى تكثيف النشاطات الشعبية ضد الإبادة والتجويع في غزة، كما دعا إلى أوسع مشاركة في المظاهرة القطرية التي ستنظم في مدينة سخنين يوم الجمعة المقبل (15 تموز/يوليو)، الساعة الرابعة والنصف عصراً، وذلك "رفضاً لسياسة الإبادة الجماعية والتجويع الممنهج التي يتعرض لها شعبنا في قطاع غزّة، واحتجاجًا على التواطؤ الدولي والصمت العربي المخزي تجاه هذه الجريمة المستمرة تجاه شعبنا وأهلنا في غزة".


جريمة متكاملة الأركان
وقال التجمع في بيان، إن "ما تتعرض له غزة ليس مجرد حرب، بل جريمة متكاملة الأركان تستخدم فيها إسرائيل أدوات القتل الجماعي والتدمير الشامل والتجويع كسلاح مباشر، في خرق فاضح للقانون الدولي والإنساني. عشرات آلاف الشهداء، وملايين الجياع والمشرّدين، ونظام حصار يمنع الغذاء والماء والدواء عن الأطفال والمرضى والجرحى، كلّها دلائل واضحة على نوايا الإبادة وعمق الجريمة".
وأكد التجمّع أن "التجويع سياسة ممنهجة ومدروسة، لا تقل وحشية عن القصف والقتل"، لافتاً إلى أنها "تهدف إلى كسر إرادة وإذلال الشعب الفلسطيني والأهل في غزة من خلال حرمانهم من شروط الحياة الأساسية". وشدد التجمع على أنه "في ظل هذا المشهد الإنساني الكارثي، تصبح المسؤولية الأخلاقية والسياسية على عاتقنا جميعًا في الداخل الفلسطيني للمبادرة إلى تنظيم أوسع حراك سياسي وشعبي لوقف هذه الإبادة والتجويع بحق الأهل في غزة".


ترحيب
كما رحب التجمّع بقرار لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية الإعلان عن "إضراب عن الطعام لقيادات ونشطاء سياسيين واجتماعيين من مجتمعنا الفلسطيني في الداخل وعدد من النشطاء اليهود الرافضين للابادة والتجويع، وذلك ابتداءً من يوم الأحد المقبل 27 تموز/ يوليو الجاري، ولمدة ثلاثة أيام، في مقر الرابطة لرعاية شؤون عرب يافا، رفضاً لسياسة الإبادة والتجويع في غزة والضفة الغربية". وأكد أن "هذه الخطوة النضالية تعكس إرادة جماعية لمركبات المتابعة وتشكّل صرخة سياسية وأخلاقية أمام الصمت الدولي المريب الذي يرقى إلى مستوى الشراكة في الجريمة".
وأكد أن "هذه المظاهرة والإضراب عن الطعام يأتيان في ظل مشاهد التجويع والجريمة الإنسانية في حق الأهل في غزة، وتصاعد هجمات المستوطنين تجاه أهلنا في الضفة الغربية وتصاعد سياسات التحريض والملاحقة التي تستهدف المجتمع الفلسطيني في الداخل، من قياداته السياسية إلى طلابه وعماله، في محاولة لترهيب الناس ومنعهم من أي انخراط سياسي أو وطني، وخلق مشهد جديد يكون فيه العربي أيًا كان مستهدفًا ومتهمًا وممكن أن يتعرض لهجوم واعتداء واستفراد من قبل أوباش الفاشيين".
وختم التجمّع بيانه بالإشارة إلى انه يعمل من خلال سقف لجنة المتابعة العليا وكافة الأطر والحراكات واللجان الشعبية على "المبادرة لتحرك فوري وخطوات عملية للتعبير عن موقف شعبنا الراسخ في رفض الإبادة والتجويع، والانتصار لقيم الحياة والحرية والعدالة ووقف الجريمة الإنسانية المستمرة بحق أهلنا في غزة".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث