حجم الخط
مشاركة عبر
قال وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني إن زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى الإمارات، "حقّقت إنجازات عظيمة".
وأمس الأحد، أجرى الشرع زيارة رسمية إلى الإمارات، على رأس وفد ضم الشيباني، التقى خلالها الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، في ثالث زيارة للرئيس السوري إلى دولة عربية، بعد زيارتين سابقتين إلى السعودية ومصر.
"إنجازات عظيمة"
وفي تغريدة على منصة "إكس"، قال الشيباني: "بجهود فخامة الرئيس أحمد الشرع، تحققت اليوم إنجازات عظيمة في دولة الإمارات، خاصة في مجالات الاستثمار واستئناف حركة الطيران وتعزيز العلاقات الثنائية في كافة المجالات".
وقالت وكالة الأنباء الإمارتية إن بن زايد "أكد حرص الإمارات على دعم سوريا في مواجهة تحديات المرحلة الانتقالية وإعادة بناء سوريا بما يلبي تطلعات شعبها نحو مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار".
واستعرض الرئيسان عدداً من القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك وتبادلا وجهات النظر بشأنها، كما تناول اللقاء التطورات في سوريا، حسبما جاء في بيان الوكالة التي وصفت زيارة الشرع بـ"زيارة عمل".
وقالت إنهما بحثا في قصر الشاطئ في أبو ظبي، "العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل تعزيز تعاونهما المشترك لما فيه الخير لشعبيهما الشقيقين"، مضيفةً أن بن زايد تمنّى لنظيره السوري "النجاح والتوفيق في قيادة بلده خلال المرحلة المقبلة وتحقيق تطلعات الشعب السوري الشقيق نحو التنمية والأمن والاستقرار".
وذكرت أن الرئيس الإماراتي جدّد موقف دولة الإمارات الثابت تجاه دعم وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، كما نقلت عنه قوله إن "استقرار سوريا وتعزيز أمنها هو مصلحة للمنطقة"، وإن "دولة الإمارات لن تدخر جهداً في تقديم كل ما تستطيع من دعم إلى سوريا وشعبها الشقيق خلال الفترة المقبلة".
تطوير العلاقات
من جهته، توجّه الشرع بالشكر إلى نظيره الإماراتي "على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة والمشاعر الأخوية" حسب بيان صادر عن الرئاسة السورية.
وأضاف الرئيس السوري أنه لمس من بن زايد "حرصاً كبيراً" على تعزيز العلاقات بين سوريا والإمارات وتطويرها في مختلف المجالات.
وقال المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي أنور قرقاش، إن لقاء الشرع وبن زايد كان "ناجحاً بكافة المقاييس". وأضاف في تغريدة على منصة "إكس"، إنه لمس حرص الرئيس الإماراتي على "دعم مسار بناء الدولة الحديثة في سوريا".
والتقى الشرع خلال زيارته مع مجموعة من رجال الأعمال السوريين في الإمارات، أبلغهم فيها أن اللقاء مع بن زايد كان ممتازاً بكل المقاييس، وجرى خلاله شرح وتوضيح العديد من الخطوات التي تقوم بها الدولة على الصعيديين الداخلي والخارجي.
زيارة الشرع إلى الإمارات، هي الثالثة له عربياً بعد زيارتين سابقتين إلى السعودية ومصر، وهي الأولى له منذ توليه رئاسة البلاد، عقب الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024.
وأمس الأحد، أجرى الشرع زيارة رسمية إلى الإمارات، على رأس وفد ضم الشيباني، التقى خلالها الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، في ثالث زيارة للرئيس السوري إلى دولة عربية، بعد زيارتين سابقتين إلى السعودية ومصر.
"إنجازات عظيمة"
وفي تغريدة على منصة "إكس"، قال الشيباني: "بجهود فخامة الرئيس أحمد الشرع، تحققت اليوم إنجازات عظيمة في دولة الإمارات، خاصة في مجالات الاستثمار واستئناف حركة الطيران وتعزيز العلاقات الثنائية في كافة المجالات".
وقالت وكالة الأنباء الإمارتية إن بن زايد "أكد حرص الإمارات على دعم سوريا في مواجهة تحديات المرحلة الانتقالية وإعادة بناء سوريا بما يلبي تطلعات شعبها نحو مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار".
واستعرض الرئيسان عدداً من القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك وتبادلا وجهات النظر بشأنها، كما تناول اللقاء التطورات في سوريا، حسبما جاء في بيان الوكالة التي وصفت زيارة الشرع بـ"زيارة عمل".
وقالت إنهما بحثا في قصر الشاطئ في أبو ظبي، "العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل تعزيز تعاونهما المشترك لما فيه الخير لشعبيهما الشقيقين"، مضيفةً أن بن زايد تمنّى لنظيره السوري "النجاح والتوفيق في قيادة بلده خلال المرحلة المقبلة وتحقيق تطلعات الشعب السوري الشقيق نحو التنمية والأمن والاستقرار".
وذكرت أن الرئيس الإماراتي جدّد موقف دولة الإمارات الثابت تجاه دعم وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، كما نقلت عنه قوله إن "استقرار سوريا وتعزيز أمنها هو مصلحة للمنطقة"، وإن "دولة الإمارات لن تدخر جهداً في تقديم كل ما تستطيع من دعم إلى سوريا وشعبها الشقيق خلال الفترة المقبلة".
تطوير العلاقات
من جهته، توجّه الشرع بالشكر إلى نظيره الإماراتي "على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة والمشاعر الأخوية" حسب بيان صادر عن الرئاسة السورية.
وأضاف الرئيس السوري أنه لمس من بن زايد "حرصاً كبيراً" على تعزيز العلاقات بين سوريا والإمارات وتطويرها في مختلف المجالات.
وقال المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي أنور قرقاش، إن لقاء الشرع وبن زايد كان "ناجحاً بكافة المقاييس". وأضاف في تغريدة على منصة "إكس"، إنه لمس حرص الرئيس الإماراتي على "دعم مسار بناء الدولة الحديثة في سوريا".
والتقى الشرع خلال زيارته مع مجموعة من رجال الأعمال السوريين في الإمارات، أبلغهم فيها أن اللقاء مع بن زايد كان ممتازاً بكل المقاييس، وجرى خلاله شرح وتوضيح العديد من الخطوات التي تقوم بها الدولة على الصعيديين الداخلي والخارجي.
زيارة الشرع إلى الإمارات، هي الثالثة له عربياً بعد زيارتين سابقتين إلى السعودية ومصر، وهي الأولى له منذ توليه رئاسة البلاد، عقب الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024.

التعليقات
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها