الثلاثاء 2024/07/09

آخر تحديث: 15:41 (بيروت)

نتنياهو ضم بن غفير للكابينت..وسط تصاعد التهديدات بإسقاط الحكومة

الثلاثاء 2024/07/09
نتنياهو ضم بن غفير للكابينت..وسط تصاعد التهديدات بإسقاط الحكومة
increase حجم الخط decrease
صدّق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سراً على انضمام وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير إلى مجلس الحرب (الكابينت)، بحسب هيئة البث الإسرائيلية.

وكشفت الهيئة الإسرائيلية الثلاثاء أن المنتدى المصغر لإدارة الحرب ينعقد أحياناً بشكل غير رسمي، وأن نتنياهو طلب عدم نشر شيء بشأن انضمام بن غفير.

والاثنين، شن بن غفير هجوماً حاداً على نتنياهو، منتقداً أسلوب إدارة الحرب على غزة وسياسات الحكومة التي وصفها ب"حكومة الرجل الواحد"، في حين استدعى نتنياهو بن غفير إلى جلسة طارئة في محاولة لمنع تفاقم الخلافات بين شركائه في الائتلاف في ظل مطالبة حزب "شاس" وهو أحد الأحزاب التي تمثل اليهود المتزمتين دينياً (الحريديم) بسن قانون يمنح رئيس الحزب الحريدي أرييه درعي، صلاحيات واسعة تتعلق بالتعيينات الدينية.

وقال بن غفير إن نتنياهو "يتخذ القرارات بمفرده وبمعزل عن شركائه الطبيعيين بما في ذلك اجتماعات الكابينت التي يتم إفراغها من مضمونها"، معتبراً أن هذا سلوك "لا يحتمل".

وأضاف:"تخوض إسرائيل في الوحل سواء في قطاع غزة أو في الشمال ونكبل الجيش ونجري مفاوضات بشروط مسبقة انهزامية، في الطريق إلى تسوية سياسية تعتبر استسلاماً للإرهاب على جميع الجبهات".

وتابع: "يجب على رئيس الوزراء أن يفهم أن حكومة اليمين ليست تعبيراً فارغاً من المضمون، وأن مواقف أعضاء الحكومة لها وزن. لم نأت لنهتف من المدرجات وإنما للتأثير، ولذلك فإن مطلبنا بالدخول إلى كابينت الحرب لا يزال قائماً".

وصباح الثلاثاء، أكد بن غفير مجدداً في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي، أنه سيواصل التشويش على أعمال الحكومة الإسرائيلية والقوانين التي تطرحها وعدم التصويت إلى جانبها طالما لم يضمّه نتنياهو إلى مطبخ صنع القرارات المتعلّقة بالحرب.

من جانبه، أعرب حزب "شاس" عن غضبه بسبب عدم التصويت على "قانون الحاخامات"، وذكر في بيان أنه "ينظر بخطورة" إلى سلوك بن غفير "والانتهاك المنهجي والصارخ من قبله لالتزامات الائتلاف الحاكم، والتصويت ضد القوانين التي أقرتها لجنة الوزراء".

واعتبر "شاس" أنه "بهذا السلوك، أعطى بن غفير مرة أخرى مكافأة للمعارضة التي تغتنم كل فرصة لإطاحة الحكومة الإسرائيلية. ويشعر الحزب بخيبة أمل عميقة بسبب افتقار نتنياهو للسيطرة على أعضاء الائتلاف. وستتشاور شاس مع حاخامتها وتقرر بشأن مواصلة طريقها".

بن غفير بالون منفوخ
وضمن الأخذ والرد، قال بن غفير إن تلميح "شاس" بحل الحكومة هو خدعة، وألقى باللوم على رئيس الحزب أرييه درعي.

وقال بن غفير إن "درعي هو أحد الشخصيات الرئيسية التي تعارض ضمي إلى الكابينت المصغر، والذي هو عضو فعلي فيه اليوم. وإذا كان القانون مهماً جداً بالنسبة له فليرفع معارضته لانضمامي، ويقنع رئيس الوزراء بضمي إلى الكابينت المصغر. إنه يعارض ذلك، ثم يعلن أن خطواتنا ستؤدي إلى حل الحكومة، بينما من الناحية العملية هو الذي يفككها".

وردّ حزب "شاس" في وقت لاحق، بالقول: "اكتشفت كتلة اليمين مرة أخرى هذا المساء بالوناً منفوخاً اسمه إيتمار بن غفير. وبقدر التوقعات الكبيرة، فإن خيبة الأمل قوية جداً أيضاً. لا يمين ولا قوي. سلسلة من الإخفاقات المحرجة في مجالات مسؤوليته. الكثير من الضوضاء وصفر من العمل. بن غفير، بسلوكه الطفولي وجنونه الكبير، يفعل كل شيء من أجل تفكيك الحكومة من الداخل، وتدمير أسسها ويخدم أحزاب اليسار".

وفي 9 حزيران/يونيو، أعلن عضوا مجلس الحرب من حزب "معسكر الدولة" بيني غانتس وغادي آيزنكوت، انسحابهما من المجلس الذي تم تشكيله. ولاحقاً، تم حل المجلس، لكن نتنياهو واصل إجراء مشاورات متعلقة بإدارة الحرب في منتدى أصغر يضم وزير الدفاع يوآف غالانت ورئيس حزب "شاس" أرييه درعي ووزير الشؤون الاستراتيجية رون دريمر، ورئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي.
increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها