image
الإثنين 2023/01/23

آخر تحديث: 20:22 (بيروت)

مناورات عسكرية أميركية إسرائيلية:رسالة لإيران وآخرين

الإثنين 2023/01/23 المدن - عرب وعالم
مناورات عسكرية أميركية إسرائيلية:رسالة لإيران وآخرين
increase حجم الخط decrease
نقلت قناة "سي أن بي سي" الإخبارية عن مسؤول دفاعي أميركي كبير أن الولايات المتحدة بدأت مع إسرائيل تدريبات عسكرية مشتركة واسعة النطاق في إسرائيل الاثنين، لتظهر لخصوم مثل إيران أن واشنطن قادرة على حشد قوة عسكرية كبيرة على الرغم من الحرب في أوكرانيا والتهديد الصيني. 

وأضاف المسؤول أن المناورة التي أطلق عليها اسم "جونيبر أوك 23" تعتبر "أهم مناورة بين الولايات المتحدة وإسرائيل حتى الآن".

ويشارك في المناورة 6400 جندي أميركي بالإضافة إلى 1100 جندي إسرائيلي، وتستخدم فيها 142 طائرة بما فيها أربع قاذفات من طراز "B-52"، كما تشارك ست سفن أميركية بما في ذلك حاملة طائرات هجومية وست سفن إسرائيلية.

ونقلت القناة عن قائد القيادة المركزية الأميركية إريك كوريلا أن هدف المناورة هو تعزيز القدرة المشتركة على الاستجابة الطارئة على مختلف الأصعدة والتأكيد على التزام الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط.  

وتحدث مسؤول دفاعي كبير إلى شبكة "إن بي سي نيوز" عن قدرة الولايات المتحدة على العمل في أماكن مختلفة من العالم في وقت واحد قائلاً إن هذا التمرين: "يظهر أنه بإمكاننا المشي ومضغ العلكة في الوقت نفسه"، مشيراً إلى التركيز على الصين وحوالي 100 ألف من القوات في أوروبا لدعم الناتو وأوكرانيا.

وأشار المسؤول إلى أن التدريبات ليست موجهة ضد دولة معينة، لكن الخصوم الإقليميين مثل إيران سيستخلصون العبر.

وعلى عكس العديد من التدريبات العسكرية، فإن هذا التدريب يشمل جميع المجالات، مما يعني أنه يشمل التدريبات البحرية والبرية والجوية والفضائية والحرب الإلكترونية. كذلك، تدريبات بالذخيرة الحية حيث سيتم إطلاق 180 ألف رطل من الذخيرة الحية أثناء محاكاة قصف الدفاعات الجوية للعدو والاعتراض الجوي الاستراتيجي والهجوم الإلكتروني.

كما ستستخدم الولايات المتحدة أربع قاذفات صواريخ من نوع "هيمارس" التابعة للجيش الأميركي، وقنابل موجهة بالليزر، وصواريخ "كروز" شبحية.

وقال المسؤول إن تمريناً بهذا الحجم يستغرق عادة عاماً أو أكثر من التخطيط، لكن هذا جاء في غضون أشهر، ليس بسبب تهديد وشيك ولكن بسبب وجود ظروف ملائمة.

وتأتي التدريبات في الوقت الذي أصبح فيه الوجود العسكري الأميركي في منطقة القيادة المركزية أصغر مما كان عليه منذ عقود، ويرجع ذلك جزئياً إلى انسحاب القوات من أفغانستان عام 2021 وتراجع عدد أفراد الخدمة الأميركية في العراق. وبينما يقلل البنتاغون والقيادة المركزية من شأن الانخفاض، يشعر الحلفاء في المنطقة بالقلق من أن الولايات المتحدة أقل التزاماً بالمنطقة.

وقال المسؤول الدفاعي الكبير إن هذا التدريب إشارة للدول الأخرى بأن هذه الحجة غير صحيحة.
increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها