image
الإثنين 2023/01/23

آخر تحديث: 10:54 (بيروت)

أردوغان يؤكد: 14 أيار موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية

الإثنين 2023/01/23 المدن - عرب وعالم
أردوغان يؤكد: 14 أيار موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية
increase حجم الخط decrease
حدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تاريخ 14 أيار/مايو، موعداً لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في تركيا.

وقال أردوغان ليل الأحد، خلال لقاء مع شباب في مدينة بورصة (غرب) نشرت الرئاسة التركية تسجيل مصور منه: "سأستخدم صلاحياتي لتقريب موعد الانتخابات إلى 14 أيار". وأشار إلى أنها "ليست انتخابات مبكرة (...) إنما هذا تعديل لأخذ تاريخ امتحانات الجامعات بالاعتبار".

ويفترض من الناحية الدستورية أن تجرى الانتخابات في موعد أقصاه 18 يونيو/حزيران، ولكن هذا التاريخ قد يعيق إمكانية مشاركة عدد كبير من الناخبين، نظراً لدخول العطلة الصيفية واقتراب موعد الحج، واحتمالية امتداد الانتخابات الرئاسية لمرحلة ثانية.

وأصبح أردوغان رئيساً للوزراء في العام 2003، قبل أن يعدّل الدستور ويصبح "رئيساً" مُنتخباً بالاقتراع العام في 2014.

وسيكون هذا الموعد الانتخابي مهمًا لمستقبله السياسي ولمستقبل تركيا التي تشهد أزمة اقتصادية خطيرة والتي تلعب دوراً مهماً في الشؤون الجيوسياسية في المنطقة. فسبق أن عرضت أنقرة التوسط بين أوكرانيا روسيا المتحاربتين والمطلّتين مثلها على البحر الأسود.

والأربعاء الماضي، ألمّح الرئيس التركي إلى أن الانتخابات الرئاسية والنيابية في تُركيا ستجرى في 14 أيار، في ذكرى مرور "73 عاماً" على فوز الحزب الديموقراطي في أول انتخابات حرّة شهدتها تركيا المعاصرة في العام 1950.

وقال أردوغان في تصريحات متلفزة الأربعاء: "ستوجّه أمّتنا ردّها على تحالف طاولة الستة (المعارض) في اليوم نفسه بعد 73 عاماً".

و"طاولة الستة" تحالف يضم ستة أحزاب تركية تسعى لقطع طريق الرئاسة أمام إردوغان. وحده حزب الشعوب الديموقراطي لم ينضمّ إلى التحالف.

ولفت أردوغان إلى أن الحملة الانتخابية ستبدأ قبل 60 يوماً من الموعد، أي في 10 آذار/مارس.

في 14 أيار/مايو 1950، فاز الحزب الديموقراطي الذي أسسه في العام 1946 عدنان مندريس وأنصاره المنشقّون عن حزب مصطفى كمال أتاتورك، في الانتخابات قبل أن يُطاح بعد عشرة أعوام في انقلاب عسكري. ولطالما شبّه إردوغان نفسه بمندريس، وهو أقيل لفترة من رئاسة بلدية اسطنبول وأودع السجن فترة قصيرة في تسعينات القرن الماضي.

ويُعدّ تحديد الرابع عشر من أيار/مايو موعدا للانتخابات العامة رسالة موجّهة إلى فئة الناخبين المحافظين. وتعتعبر هذه الانتخابات مصيرية بالنسبة للرئيس أردوغان، الذي يرغب بتتويج فترة حكمه الممتدة ل21 عاماً بالحكم خمس سنوات أخرى أخيرة، فيما تعتقد المعارضة أن لديها فرصة لإطاحته، وتركّز على "تردي الأوضاع الاقتصادية وارتفاع التضخم وزيادة الأسعار، وتراجع سعر صرف الليرة التركية".
increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها