image
الأحد 2023/01/22

آخر تحديث: 16:59 (بيروت)

نتنياهو يقيل درعي..ويتعهد بإعادة إشراكه في الحكومة

الأحد 2023/01/22 المدن - عرب وعالم
نتنياهو يقيل درعي..ويتعهد بإعادة إشراكه في الحكومة
increase حجم الخط decrease
أقال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الأحد، رئيس حزب "شاس" أرييه درعي من منصبيه كوزير للداخلية والصحة، بموجب قرار صدر عن المحكمة العليا الأربعاء الماضي وقضى بإلغاء قرار نتنياهو تعيين درعي وزيراً.

وقرأ نتنياهو رسالة إقالة درعي خلال اجتماع الحكومة، وقال له "إنني مضطر بقلب حزين وبأسف شديد وبشعور صعب للغاية أن أنقلك من ولايتك كوزير في الحكومة".

واعتبر نتنياهو أن قرار المحكمة العليا "مؤسف ويتجاهل إرادة الشعب، مثلما جرى التعبير عنها بالثقة الكبيرة التي منحها الجمهور لمندوبي الشعب ومنتخبيه في حكومتي"، متعهداً بأنه سيستنفد كل الوسائل لإعادة إشراك درعي في الحكومة.

ومع تسليم درعي كتاب الإقالة الرسمي، ستصبح هذه الإقالة سارية المفعول خلال 48 ساعة، حيث تم التوافق بين نتنياهو ودرعي على تعيين نائبي وزير من حركة شاس، في وزارتي الداخلية والصحة، إلى حين التوصل إلى حل للأزمة الحالية.

ووفقاً للقانون الأساسي للحكومة، فإن الطريق الوحيد لضم درعي إلى الحكومة أو إعادته، سيكون فقط من خلال حل الحكومة الحالية، عبر  إجراء برلماني يعرف باسم "حجب ثقة بناء"، حيث يصوت أغلبية الائتلاف على حجب الثقة عن الحكومة الحالية، وبالوقت نفسه على منح الثقة للحكومة البديلة التي سيتم توصيف درعي فيها باعتباره رئيس حكومة بديلاً "على أساس أن مثل هذا التعيين لن يكون خاضعاً قانونياً لقرار المحكمة الإسرائيلية العليا"، لكن هذا الخيار، الممكن التوجه إليه خلال فترة قصيرة، ليس مقبولاً من قبل نتنياهو.

في المقابل، ألمحت مواقع إسرائيلية إلى أن درعي قد يتجه إلى خيار طلب العفو الرئاسي من الرئيس يتسحاق هرتسوغ، وبالتالي إلغاء الإدانة القضائية له، وتمكينه عملياً من تولي حقائب وزارية، لكن هذا الخيار يستغرق وقتاً طويلاً بحسب القانون القائم.

في السياق، أعلن درعي أنه رغم إقالته، سيواصل العمل لخدمة جمهور المصوتين له في حزب شاس، و"شعب إسرائيل". ولفتت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن درعي يعتزم المشاركة بشكل دائم في لجنة رؤساء كتل الائتلاف الحكومي، وقد يشارك في جلسات الحكومة وحتى الكابينت السياسي والأمني، من خلال تلقيه دعوة من قبل رئيس الحكومة للمشاركة فيها.

وعلى الرغم من أن حركة شاس هددت، الأسبوع الماضي، بتفكيك الحكومة إنذا أقيل درعي منها، إلا أنها لا تتجه إلى التصعيد في هذا الشأن حالياً. وقال باراك سيري المتحدث السابق باسم درعي لإذاعة جيش الاحتلال، إن الآخير سيُبقي حزبه شاس في الحكومة الائتلافية. وأضاف أنه ناقش الأمر مع درعي مساء السبت، وأوضح أنه "سيبقى في موقع له نفوذ وسيظل يسيطر بلا منازع على شاس".

وأدين درعي في 2022 بالتهرب الضريبي، لكنه لتجنّب السجن، توصل إلى اتفاق مع المحكمة بأن يقرّ بالذنب ويدفع غرامة قدرها 180 ألف شيكل (50 ألف دولار) ويتنازل عن مقعده في الكنيست.

وأقرّ الكنيست الإسرائيلي أواخر 2022 في ثلاث قراءات، قانوناً يسمح لأي شخص مدان بجريمة ولم يدخل السجن، بالحصول على حقيبة وزارية، بينما كان القانون يحظر ذلك في السابق. وكان واضحاً أنه تمّ تعديل القانون كي يستفيد منه أرييه درعي.
increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها