image
الخميس 2022/09/22

آخر تحديث: 16:42 (بيروت)

مساعٍ تركية روسية لجمع الائتلاف السوري والمقداد في نيويورك؟

الخميس 2022/09/22 المدن - عرب وعالم
مساعٍ تركية روسية لجمع الائتلاف السوري والمقداد في نيويورك؟
increase حجم الخط decrease
أكد مصدر خاص ل"المدن"، دقة التسريبات عن التحضير لاجتماع بين وفد الائتلاف السوري ووفد النظام السوري في الولايات المتحدة، أثناء مشاركتهما في أعمال الدورة ال77 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وكانت وسائل إعلامية قد تناقلت محضر اجتماع الائتلاف بالجانب التركي في أنقرة في 9 أيلول/سبتمبر 2022، وجاء فيه أن الروس طلبوا عقد لقاء سري بين وفد الائتلاف والنظام برئاسة وزير خارجية الأخيرة فيصل المقداد في السفارة الروسية بواشنطن، لكن لم يتسن التأكد من صحة المحضر، الذي رجحت معلومات أن يكون مزوراً.

ووفق المحضر، فإن الجانب التركي عرض فكرة أن يكون الاجتماع في السفارة التركية في واشنطن، وذلك للتقليل من مخاوف وفد المعارضة، لكنه اشترط أن يشارك في الاجتماع رئيس الائتلاف سالم المسلط، ورئيس هيئة التفاوض بدر جاموس، ورئيس اللجنة الدستورية عن المعارضة هادي البحرة، ورئيس الحكومة المؤقتة عبد الرحمن مصطفى، فقط.


ورد المسلط بأن الائتلاف متفق على التجاوب مع المبادرة التركية، لكنه أعرب عن تخوفه من مشاكل محتملة على الصعيد الشعبي قد يتعرض لها أعضاء الائتلاف في حال تناول الاجتماع إعلامياً.

وحول اشتراط الجانب التركي مشاركة أسماء محددة، اقترح رئيس هيئة التفاوض بدر جاموس أن يذهب الرؤساء الأربعة (المسلط، جاموس، البحرة، مصطفى) إلى واشنطن فقط، مع بقاء بقية أعضاء الوفد في نيويورك، ومنهم نائب رئيس الائتلاف عبد الأحد صطيفو، وبقية أعضاء الائتلاف المتواجدين في نيويورك.

وقال المصدر ل"المدن"، إن هناك رغبة روسية بفتح مفاوضات مباشرة بين المعارضة السورية والنظام، حيث ترى موسكو في توجه تركيا لتطبيع علاقتها مع النظام فرصة مواتية لفتح هذا المسار.

وأشار المصدر إلى استضافة موسكو قبل أيام لشخصيات محسوبة على المعارضة السورية تمثل منصات المعارضة والإدارة الذاتية الكردية. وقال: "موسكو تلوح بأنها قادرة على فتح مسار تفاوضي مباشر مع النظام بمشاركة أجسام سياسية، وذلك في حال رفض الائتلاف الانخراط في هذا المسار".
وبالعودة إلى المحضر المسرب، فقد لوح الجانب التركي بوجود معارضة "عقلانية" مستعدة للعب هذا الدور، في حال رفض الائتلاف المشاركة في الاجتماع مع النظام.

وقال الجانب التركي إن روسيا اشترطت قبل الموافقة على وساطة أنقرة بين موسكو وكييف التطبيع مع النظام السوري، مقابل التخلص من قوات سوريا الديمقراطية، مضيفاً أنه "من غير المعقول المطالبة برحيل الأسد، والأجدى مشاركة المعارضة في الحكم بنسبة معقولة، بدلاً من أن تُقسم سوريا".
وقبل أسبوع، اجتمع نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف في موسكو، بوفد من منصات المعارضة وأحزاب سورية، بمشاركة رئيس منصة موسكو قدري جميل، والنائب السابق لرئيس هيئة التفاوض خالد المحاميد، وممثل هيئة التنسيق في موسكو عادل إسماعيل، وعضو مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) سيهانوك ديبو، وعضو المبادرة الوطنية في جبل العرب حسن الأطرش، وعبيدة النحاس من حركة التجديد الوطني، وعضو حزب الإرادة الشعبية علاء عرفات، والممثل عن حزب سوريا المستقبل علي العاصي.

وقال خالد المحاميد ل"المدن" حينها، إنه "جرى طرح إجراء مفاوضات مباشرة بين المعارضة والنظام في دمشق بمشاركة كل من يرغب بالحوار دون شروط مسبقة وتحت سقف قرار مجلس الأمن 2254، وبضمانات أممية".
increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها