image
الأربعاء 2022/09/21

آخر تحديث: 14:59 (بيروت)

وزير خارجية قطر:الاتفاق النووي يمنع حصول سباق تسلح

الأربعاء 2022/09/21 المدن - عرب وعالم
وزير خارجية قطر:الاتفاق النووي يمنع حصول سباق تسلح
increase حجم الخط decrease
قال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطرية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن قطر تؤمن بأهمية العودة إلى الاتفاق النووي لأنه سيسهم في استقرار المنطقة ومنع حصول سباق تسلح.

وأشار وزير الخارجية القطرية في حوار مع وكالة "بلومبرغ"، إلى أن بلاده تحاول جاهدة القيام بدور بناء في المفاوضات النووية من خلال الحديث إلى جميع الأطراف، وأنها ترى استعداداً من إيران وباقي الأطراف للتوصل إلى اتفاق بعد إزالة المخاوف التي تساورهم.

وشدد على ضرورة التوصل إلى أرضية مشتركة لتجاوز الخلاف حول أبرز النقاط الخلافية من أجل بلوغ الاتفاق، معتبراً أن عدم التوصل إلى اتفاق يعني دخول المنطقة بحالة من عدم الاستقرار، وهو ما لا تريده قطر.

وتطرق إلى الاحتجاجات التي تشهدها إيران بعد مقتل الشابة مهسا أميني، مؤكداً أن قطر ترفض استخدام القوة ضد المحتجين، ومشدداً على أن بلاده لا تتدخّل في الشؤون الداخلية للدول. وأشار إلى أن قطر تتمتع بعلاقات جيدة مع إيران بصفتها دولة مجاورة، وتريد توظيف هذه العلاقة لما فيه مصلحة واستقرار المنطقة.

وبشأن أزمة الطاقة عالميا، قال آل ثاني إن ما يشهده العالم من أزمة طاقة يعود إلى سياسات خاطئة ولعدم الاستثمار في هذا القطاع المهم، وهو ما راكم التداعيات وفاقم الأزمة مع اندلاع الحرب في أوكرانيا.

وأضاف أن قطر لطالما كانت مصدراً موثوقاً للطاقة بالنسبة لجميع شركائها حيث تربطها معهم عقود طويلة الأجل، مشيراً إلى أن هناك مفاوضات جارية بين قطر للطاقة وشركات في ألمانيا في إطار تجاري دون تدخل حكومي وبصورة مستقلة، وأضاف أن المفاوضات لا تزال قائمة، و"لا نعلم إن كانت ستصل لاتفاق في غضون أسبوع".

وردًا على سؤال حول مدة العقد مع الجانب الألماني وإن كان عقداً طويل الأمد، أجاب بأن ذلك شأن تجاري، إلا أنه أشار إلى أنّ استراتيجية قطر قائمة على العقود طويلة الأجل. وأكد أن بلاده تبذل قصارى جهدها "للمساعدة في تزويد أوروبا أو البلدان التي تحتاج إلى الطاقة بما تحتاجه".

من جهة ثانية، دعا وزير الخارجية القطرية خلال الحوار، المجتمع الدولي إلى البحث عن سبيل للتعامل مع الحكومة الأفغانية بالنظر للأوضاع الإنسانية الصعبة، مشيراً إلى أن عمليات إجلاء الأفغان ما زالت متواصلة، وأن هناك 3 آلاف أفغاني ما زالوا في قطر.

وقال: "نعتقد أنه بدلا من التركيز فقط على عملية الإجلاء وعواقب ما حدث في أفغانستان، يجب معالجة الأسباب الجذرية لذلك. نحاول إيجاد حلول للتدهور الذي حدث في الوضع في أفغانستان سواء على المستوى الإنساني أو الاقتصادي".
increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها