image
الأربعاء 2022/09/21

آخر تحديث: 07:27 (بيروت)

لبيد يستنجد بملك الأردن..لخفض التصعيد في الضفة

الأربعاء 2022/09/21 المدن - عرب وعالم
لبيد يستنجد بملك الأردن..لخفض التصعيد في الضفة
increase حجم الخط decrease
التقى رئيس الحكومة الإسرائيلية يائير لبيد مساء الثلاثاء، بالملك الأردني عبد الله الثاني على هامش اجتماعات جمعية الأمم المتحدة في نيويورك، وذلك في مسعى إسرائيليّ لتهدئة التصعيد الذي تشهده الضفة الغربية المحتلة مؤخراً.

وقال مكتب لبيد في بيان، إن "رئيس الحكومة تحدث مع ملك الأردن، حول ضرورة تهدئة المنطقة (الضفة الغربية)، وكبح جماح الإرهاب، استعداداً لأعياد تشرين" اليهودية. وأضاف أن"الجانبين ناقشا أيضاً، تعزيز التعاون الاقتصاديّ ين البلدين".

وذكرت صحيفة "هآرتس" عبر موقعها الإلكتروني، أن لبيد أبلغ الملك عبد الله خلال الاجتماع "أنه من المتوقَّع زيادة عدد اليهود الذين سيصعدون إلى الحرم القدسي (في القدس المحتلة) خلال الأعياد اليهودية". وقالت إن لبيد أكد خلال اللقاء بينهما "أنه يأمل من الأردنيين السماح بذلك وعدم التحريض"، على اقتحامات المستوطنين.

كما ناقش الطرفان، بحسب "هآرتس"، التصعيد الأمني في الضفة الغربية، والاشتباكات التي اندلعت في نابلس"، بين محتجين فلسطينيين وبين عناصر من أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، وأسفرت عن مقتل فراس فايز يعيش (53 عاما) إثر إصابته بالرأس، وعن إصابة 3 أشخاص آخرين بجراح متفاوتة.

وشدد لبيد خلال حديثه مع الملك عبد الله على الأهمية التي يوليها لأجهزة الأمن الفلسطينية، والتي بحسب قوله ضرورية، "للسيطرة... وخفض مستوى العنف في المنطقة".

وذكر البيان الذي صدر عن مكتب لبيد، أنه أكد "أن إسرائيل لن تقف مكتوفة الأيدي، وستكافح أي نوع من الإرهاب الموجّه ضدها، ولن تسمح بإلحاق الأذى بأمن مواطنيها".

كذلك التقى الملك عبد الله، بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في نيويورك، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الأردنية (بترا). وأكد الملك عبد الله خلال اللقاء، "مواصلة التنسيق الأردني الفلسطيني على مختلف المستويات، لدعم الأشقاء الفلسطينيين في نيل حقوقهم العادلة".

ولفت إلى "ضرورة تكثيف العمل، وإدامة التنسيق مع الأشقاء العرب والشركاء الدوليين للدفع باتجاه إيجاد أفق سياسي للقضية الفلسطينية". كما أكد "أهمية شمول الأشقاء الفلسطينيين في المشاريع الاقتصادية الإقليمية، لتمكينهم ودعم صمودهم".

وجدد التأكيد على أن "حل الدولتين هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية". وأشار الملك عبد الله إلى "مواصلة المملكة بذل كل الجهود لحماية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، من منطلق الوصاية الهاشمية عليها".

من جهته، ثمّن الرئيس الفلسطيني "الدور الكبير للأردن بقيادة جلالة الملك في دعم القضية الفلسطينية في جميع المحافل الدولية، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة".

وكان ملك الأردن قد أكد في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء، أن السلام لا يزال بعيد المنال في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ولم تقدم الحرب ولا الجهود الدبلوماسية إلى الآن أي حل لإنهاء هذه المأساة التاريخية. وأضاف أنه "لا بد من أن تعمل الشعوب قاطبة... على الضغط باتجاه حل هذا الصراع من خلال قادتها".

وأشار العاهل الأردني إلى أن أحد أبرز المبادئ التي تأسست عليها الأمم المتحدة هو حق جميع الشعوب في تحديد مصيرها، و"لا يمكن إنكار هذا الحق للفلسطينيين وهويتهم الوطنية المنيعة، فالطريق إلى الأمام هو حل الدولتين". وأوضح أن مستقبل القدس "يشكل اليوم مصدر قلق ملح"، معتبراً أن "تقويض الوضع القانوني والتاريخي القائم فيها يسبب توترات على المستوى الدولي ويعمق الانقسامات الدينية"، مؤكداً أنه لا مكان للكراهية والانقسام في المدينة المقدسة.
increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها