image
الثلاثاء 2022/09/20

آخر تحديث: 13:42 (بيروت)

السلطة الفلسطينية تذعن للضغوط الإسرائيلية وتعتقل أسيراً مطارداً

الثلاثاء 2022/09/20 المدن - عرب وعالم
السلطة الفلسطينية تذعن للضغوط الإسرائيلية وتعتقل أسيراً مطارداً
increase حجم الخط decrease
اندلعت اشتباكات مسلحة الثلاثاء في مدينة نابلس بين القوى الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية والفصائل الفلسطينية المسلحة، أدت الى مقتل فلسطيني بحسب ما أفادت وسائل إعلام فلسطينية

وأفادت مصادر طبية في مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس بوفاة المواطن فراس يعيش (57 عاماً)، جراء إصابته برصاصة في رأسه أدت إلى تهتك كبير في الجمجمة لدى يعيش الذي كان مارّاً في المكان.

وأصيب خمسة فلسطينيين آخرين بالرصاص، أخطرهم أنس عبد الفتاح. ووفق ذويه، فقد أخبرهم الأطباء بأنه إن نجا من الإصابة سيخرج مصاباً بشلل نصفي.

وبدأت الاشتباكات عقب اعتقال عناصر من أمن السلطة الفلسطينية للمطاردَيْن من قبل الاحتلال مصعب اشتية وعميد طبيلة.

واعتقل اشتية ليل الإثنين بعد تطويق مركبة كان يستقلها بمنطقة شارع فيصل شرق نابلس، وتم نقله إلى سجن الجنيد التابع لأمن السلطة الوطنية بالمدينة.

وأغلقت جميع مداخل البلدة القديمة ودوار الشهداء بنابلس احتجاجاً على اعتقال السلطة المطارد والأسير المحرر اشتية، الذي أمضى 4 سنوات في سجون الاحتلال بحسب مواقع فلسطينية.

وخرج مسلحون من المقاومة الفلسطينية إلى شوارع المدينة مطالبين السلطة بالإفراج عن اشتية. ولم تصدر الأجهزة الأمنية أي تعقيب على الحادثة حتى الآن.

وكان اشتية قد نجا من محاولات اغتيال، أبرزها لدى محاصرة مجموعة من المقاومين داخل حارة الياسمينة بالبلدة القديمة بنابلس، في 24 تموز/يوليو، واستشهاد محمد العزيزي وعبد الرحمن صبح وفق ما ذكره الإعلام الإسرائيلي.

وأكدت عائلة اشتية أن جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني نصب كميناً لابنها المطلوب لسلطات الاحتلال كما حملت الأجهزةَ الأمنية الفلسطينية المسؤولية عن حياة ابنها مصعب المحتجز، وطالبت بالإفراج عنه.

ونددت كل من حركة "الجهاد الإسلامي" و"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" وحركة "حماس" باعتقال السلطة الفلسطينية لاشتية ودعوا الفلسطينيين إلى الاستمرار في المقاومة، ووصفوا الاعتقالات بأنها خدمة للإسرائيليين.

من جهتها نفت كتائب شهداء الأقصى في بيان، اختطاف اشتية من قبل الأجهزة الأمنية في نابلس قائلة إنه "في عهدة السلطة باتفاق مع عائلته لحمايته من الاغتيال".

ودعت الفصائل الفلسطينية في نابلس إلى إضراب عام، معلنة أنها لن تسمح لقوات الأمن بدخول المدينة إلى أن تفرج عن اشتية.

وتتهم إسرائيل السلطة الفلسطينية بعدم العمل بشكلٍ كافٍ لمنع العنف في الضفة الغربية، وتمارس ضغوطاً على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لإجباره على عدم السماح بتصعيد الأوضاع في الضفة الغربية.

من جهتها تدعو الرئاسة الفلسطينية الإدارة الأميركية للضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف عدوانها وتصعيدها الخطير بحق الشعب الفلسطيني.

وتندلع الاشتباكات في الوقت الذي يتوسع فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي في عملية "كاسر الأمواج" الذي أطلقها في آذار/مارس، حيث يقوم بمداهمات ليلية في جميع أنحاء الضفة الغربية، خاصة في نابلس وجنين، حيث تكتسب فصائل المقاومة الفلسطينية، بما في ذلك الجهاد الإسلامي وفتح، شعبية في الشارع. وتشهد هذه المداهمات عمليات اغتيال واعتقال عناصر المقاومة الفلسطينية ممن ينتمون بالأساس إلى "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، مع الترويج لادعاءات بتوفر معلومات استخباراتية تنذر بأن من يتم اعتقالهم أو اغتيالهم كانوا يعتزمون تنفيذ عمليات في العمق الإسرائيلي أو ضد عناصر جيش الاحتلال.
increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها