الخميس 2022/08/04

آخر تحديث: 20:18 (بيروت)

أحزاب المعارضة التركية..نحو التحاور مع الأسد لحل أزمة اللاجئين

الخميس 2022/08/04 المدن - عرب وعالم
أحزاب المعارضة التركية..نحو التحاور مع الأسد لحل أزمة اللاجئين
increase حجم الخط decrease
قال موقع "دوتشه فيلله" الخميس، إن الطاولة السداسية التي تجمع الأحزاب الستة المعارضة في تركيا، ستناقش مسألة الحصول على إجماع الأعضاء على الحوار مع النظام السوري، من أجل الوصول إلى صيغة توافقية تضمن إعادة اللاجئين السورين في تركيا إلى سوريا، مشيراً إلى أن المسألة قد تكون على جدول أعمال الاجتماع الذي سيعقد في 21 أب/أغسطس.
وقال الموقع الناطق بالتركية، إنه من خلال المسودة المشتركة المنشورة حول عملية الانتقال إلى "النظام البرلماني المعزز"، تعمل الطاولة السداسية على إيجاد نص جديد لحل مشكلة اللاجئين في تركيا، وبالتالي مناقشة مسألة الحوار مع نظام بشار الأسد.
ولفت إلى أنه حتى الآن لا يوجد توافق بهذا الخصوص، ففيما يقول الحزب الديمقراطي إن "إجراء حوار مع الإدارة السورية ضروري وأنهم متفقون على هذا الموضوع"، يقول حزب المستقبل إنهم في "مرحلة التشاور ولا يمكنهم القول إنهم اتفقوا على هذا الموضوع بعد".

علاقات دبلوماسية مع الأسد
وفي هذا السياق، قالت نائبة رئيس الحزب "الديمقراطي" إيلي أكسوي إنهم عقدوا اجتماعين حتى الآن بهذا الخصوص، والثالث سيعقد في 10 أب/أغسطس، موضحة أن لكل طرف حساسيته تجاه هذا الموضوع، لكنهم يشاركون أفكارهم ومقترحات الحلول الخاصة بهذا الاتجاه.
وذكرت أكسوي أنهم سيعملون على تقديم نص مشترك بهذا الخصوص بعد اجتماع 10 أب، من أجل تقديمه خلال اجتماع 21 أب الذي سيستضيفه حزب "السعادة" التركي، مؤكدة أنه قد يكون على رأس جدول أعمال اجتماع الأحزاب الستة. واعتبرت أن أهم طرق حل مشكلة اللاجئين هي إقامة حوار مع النظام السوري، مبينة أن الأطراف الستة متفقة حول هذه القضية.
وأكدت أكسوي موقف حزبها الهادف لإقامة علاقات دبلوماسية مع النظام السوري من أجل حلّ قضية اللاجئين، قائلةً إن هناك "قضايا خطيرة للغاية نتفق عليها، أحدها هو الحل، والحل الأول هو التوصل إلى حل وسط مع الجمهورية العربية السورية، ونعود إلى مبادئ مصطفى كمال أتاتورك، السلام في الوطن والعالم وصنع السلام مع كل جيراننا على الحدود من جديد، عبر اقامة علاقات دبلوماسية".

موضوع للنقاش
ونقل الموقع عن مسؤول كبير في حزب "المستقبل"، الذي يقوده رئيس الوزراء التركي السابق أحمد داود أوغلو، قوله إن "بعض الموضوعات في مرحلة التقييم، وكل طرف يقدم أفكاره الخاصة على الطاولة كاقتراح للحل"، ثم استدرك: "لكن في النهاية سيقرر قادتنا ما إذا كان سيتم إصدار نص أم لا".
وأوضح المسؤول أنهم يتفقون حول بعض القضايا وبالتالي سيم إدراجها بالنص، لكن لا تزال بعض القضايا موضع تشاور، ومن ضمنها مسألة الحوار مع النظام السوري، قائلاً: "على الرغم من أننا نواصل الحديث بشأنها، لكن لا يمكننا القول إننا اتفقنا على هذه المسألة".

داوود أوغلو يرفض الحوار
وأوضح الموقع أن تحفظات حزب المستقبل معلومة منذ فترة، وتعود جذورها إلى تاريخ كان فيها داوود أوغلو رئيساً للحكومة التركية، ويرى الأخير أن إقامة حوار مع إدارة الأسد لن يساهم في حل المشكلة.
ووفقاً للموقع التركي، فإن حزب "الشعب" الجمهوري وحزب "الجيد" الشريكين الأكبرين ضمن الأحزاب الستة، يتفقان على ضرورة تغيير سياسة تركيا في سوريا، وفتح قنوات الحوار مع النظام السوري، موضحاً أنهما يتشاركان وجهات النظر باجتماعات لجنة الهجرة، وقد طالبا بإدراج بنود تحث على إقامة حوار مع النظام السوري في النص المشترك.
ولفت إلى أن حزب السعادة يشارك الحزبين النقطة نفسها، وهي ضرورة إقامة حوار مع النظام السوري لحل المشكلة في أسرع وقت ممكن.
increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها