الثلاثاء 2022/08/02

آخر تحديث: 14:22 (بيروت)

إيران تلوح ب"رد حاسم"على الحزمة الأخيرة من العقوبات الأميركية

الثلاثاء 2022/08/02 المدن - عرب وعالم
إيران تلوح ب"رد حاسم"على الحزمة الأخيرة من العقوبات الأميركية
increase حجم الخط decrease
انتقدت طهران الثلاثاء، الحزمة الأخيرة من العقوبات الأميركية التي تستهدف تصدير النفط الإيراني، متوعدة ب"رد حازم" عليها، بينما يهيمن الجمود على المباحثات غير المباشرة بين الطرفين لإحياء الاتفاق النووي.

وتضع طهران استمرار إدارة الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن في فرض عقوبات عليها، في إطار استكمال سياسة "الضغوط القصوى" التي اعتمدها سلفه دونالد ترامب ضدها، منذ قراره في 2018 الانسحاب أحادياً من الاتفاق الدولي بشأن برنامحها النووي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني: "لقد اعتبر مسؤولو إدارة بایدن مراراً سیاسة الضغوط القصوى لترامب سیاسة فاشلة وغیر فعالة، لکنهم من الناحیة العملیة استمروا ووسّعوا هذه السیاسة الفاشلة أيضاً، لدرجة أنه حتى في عملية الجهود الجارية من أجل استئناف المفاوضات للعودة إلى الاتفاق، لا یکفّون عن هذا الاجراء غیر المثمر والمدمّر".

وأعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الاثنين، فرض عقوبات على "ستّة كيانات تقوم بتسهيل المعاملات غير المشروعة المتعلقة بالنفط الإيراني" الذي يعدّ من "المصادر الرئيسية لإيرادات الحكومة الإيرانية". وأتت الخطوة الأميركية الأخيرة في ظل تعثر يطال منذ أشهر جهود إحياء الاتفاق بشأن برنامج إيران النووي.

وشدد كنعاني في بيان، على أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستبدي أولاً رد فعل حاسماً وحازماً وفوریاً تجاه إصرار البیت الأبیض على مواصلة العقوبات، وثانیاً ستستخدم جمیع الإجراءات اللازمة لتحیید الآثار السلبیة المحتملة لهذه العقوبات على تجارة واقتصاد البلاد".

والأسبوع الماضي، كشف وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الذي يتولى تنسيق المباحثات، أنه طرح على طهران وواشنطن مسودة تفاهم، وحضّهما على قبولها لتفادي "أزمة خطيرة".

وأتاح الاتفاق المبرم العام 2015 بين طهران وكل من واشنطن وباريس ولندن وبرلين وموسكو وبكين، رفع عقوبات عن الجمهورية الإسلامية لقاء خفض أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها. الا أن الولايات المتحدة انسحبت أحادياً منه في عهد ترامب، وأعادت فرض عقوبات اقتصادية قاسية على إيران التي ردت بالتراجع تدريجاً عن غالبية التزاماتها بموجبه.

وليل الاثنين، أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي عن تدشين المئات من أجهزة الطرد المركزي الجديدة والمتطورة لتخصيب اليورانيوم. وقال للتلفزيون الإيراني، إن الإيعاز صدر عصر اليوم بتدشين وضخ الغاز في المئات من أجهزة الطرد المركزي المؤلفة من "IR1" والمتطورة "IR6".

وأضاف كمالوندي أن "أجهزة الطرد المركزي هذه كنّا قد نصبناها من قبل"، مشيراً إلى أن عمليات تشغيل 500 جهاز طرد مركزي من طراز "IR6" ستستغرق ما بين 10 إلى 15 يوماً.

وصرح بأن هذه الخطوة تأتي في سياق تنفيذ قانون المبادرة الاستراتيجية لإلغاء الحظر وصون مصالح إيران والوصول إلى الحد الأدنى من حجم التخصيب الذي تحتاجه البلاد وهو 190 ألف سو (وحدة فصل). وأكد المسؤول الإيراني أنه تم إطلاع الوكالة الدولية للطاقة الذرية على هذا الأمر.
increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها