الإثنين 2022/08/01

آخر تحديث: 15:54 (بيروت)

الجزائر تدفع بقوة نحو مشاركة النظام السوري بالقمة العربية

الإثنين 2022/08/01 المدن - عرب وعالم
الجزائر تدفع بقوة نحو مشاركة النظام السوري بالقمة العربية
© Getty
increase حجم الخط decrease
قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إن مشاركة النظام السوري في القمة العربية التي ستعقد في العاصمة الجزائرية مطلع تشرين الثاني/نوفمبر، لا تزال موضع تشاور بين الدول الأعضاء، مشيراً إلى أن بلاده تدفع بقوة بهذا الاتجاه.

وقال تبون خلال مقابلة مع وكالة الأنباء الجزائرية مساء الأحد، إن وجود النظام السوري خلال القمة العربية القادمة سيكون "طبيعياً من الناحية القانونية" على اعتبار أن سوريا أحد المؤسسين لجامعة الدول العربية، لكن من الناحية السياسية لا تزال الخلافات قائمة.

وأضاف أن حضور سوريا خلال القمة لا يزال "محل تشاور" الدول الأعضاء، مشيراً إلى أن النظام السوري يتفهم هذا الأمر، والأخير أكد بحسب الرئيس الجزائري بأنهم "لن يكونوا السبب في تفرقة الصفوف أكثر مما هي عليه".

وأردف تبون أن قمة الجزائر ستكون ناجحة، طالما "لا نملك نيّة أخرى من خلال تنظيمها سوى العمل على توحيد الصف العربي ولم شملهم"، إضافة إلى عدم وجود خلافات بين الجزائر وباقي الدول العربية.

وكان وزير الخارجية الجزائرية رمطان لعمامرة قد زار دمشق قبل نحو أسبوع، التقى خلالها رئيس النظام السوري بشار الأسد الذي غازل الجامعة العربية بعد مهاجمتها سابقاً، قائلاً إن "الجامعة العربية مرآة الوضع العربي وما يهم سوريا هو صيغة ومحتوى ونتاج العمل العربي المشترك".

لكن الوزير الجزائري لم يعطِ جواباً شافياً حول مشاركة النظام بالقمة العربية، وألمح إلى أنه لن يكون حاضراً، قائلاً إن هناك "جهداً مشتركاً بين البلدين من أجل الدفع بهذا الاتجاه، إضافة إلى وجود مشاورات مرتبطة تجري بيننا وبين غيرنا من العرب بهذا الخصوص".

وأضاف لعمامرة أن غياب سوريا عن الجامعة العربية "يضرّ بالعمل العربي المشترك"، موضحاً أن موقف بلاده "واضح" من عودة النظام لشغل مقعد سوريا بالجامعة، ومشاركته بالقمة المقبلة.

وتزامناً مع زيارة لعمامرة، قال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي إنه "لا يوجد موعد محدد تعود فيه عضوية سوريا إلى الجامعة". وأضاف أن "هذا الأمر يحتاج إلى توفر توافق عربي"، موضحا أن هذا التوافق "لم يحدث بشكل كامل حتى الآن".
increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها