الجمعة 2022/06/24

آخر تحديث: 00:15 (بيروت)

تحرير الشام برسالة لحماس:لا تسمحوا للأسد بتلويث قضية فلسطين

الجمعة 2022/06/24 المدن - عرب وعالم
تحرير الشام برسالة لحماس:لا تسمحوا للأسد بتلويث قضية فلسطين
increase حجم الخط decrease
دعت حكومة الإنقاذ التابعة لهيئة "تحرير الشام" في إدلب حركة "حماس" إلى مراجعة قرارها في إعادة العلاقات مع نظام بشار الأسد.

ووجّهت إدارة الشؤون السياسية في حكومة الإنقاذ ما وصفته ب"دعوة ومناصحة للإخوة في حركة حماس" دعتهم فيها إلى "مراجعة سياستهم وإعادة بوصلتهم لما يراعي مبادئهم الأصيلة، وإرثهم المشرف" وعدم مشاركتهم "المجرم بشار الأسد أو أن يسمحوا له بتلويث قضية فلسطين النبيلة".

يأتي ذلك بعد يومين من إعلان حماس  إجماعها على إعادة العلاقات مع نظام الأسد، بعد أكثر من 10 سنوات على قطعها بسبب المجازر التي ارتكبها الأخير بحقّ المتظاهرين السلميين في سوريا.

وقالت حكومة الانقاذ في بيان "الدعوة والمناصحة" الذي نشرته الخميس عبر معرفاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن "مقاومة الاحتلال وطلب الحرية والكرامة واجب مقدس، ولا يمكن فصله عن معركة الكرامة والأخلاق والقيم والمبادئ".

وأضافت "ساءتنا الأنباء المتواردة عن خطوات التقارب بين حماس والنظام السوري المجرم وصولا لاستعادة العلاقات بين الطرفين، فإن هذه التحركات هي تطبيع مع الطغاة وخط الثورة المضادة ضد الشعوب وثوراتهم، وهي انقلاب على تلك المبادئ".

وأوضحت الإدارة الذاتية أنها امتنعت سابقاً عن إبداء موقفها المستنكر لتصريحات "حماس" المحابية لإيران والمستفزة للشعب السوري، إلا أن ما دفعها الآن لإصدار بيانها هو "الخوف والخشية على إرث مقاوم عظيم يكاد أن يشوه بالالتصاق بإيران من جهة، وأن يضيع بالركون للظالمين كالنظام السوري المجرم من جهة أخرى"، وفق تعبيرها.

وتابعت: "إن هذا الخيار هو إنهاء لمسيرة المقاومة ومكانتها في الأمة وفي أعين الشعوب العربية والإسلامية، وتحولها إلى معسكر الإجرام الذي أثخن وقتل من السوريين خلال عقد من الزمن أكثر مما قتلت إسرائيل من الفلسطينيين خلال عدة عقود".

والثلاثاء، نقلت وكالة رويترز عن مصادر داخل حركة "حماس" أن الحركة قررت استئناف علاقاتها مع نظام الأسد بعد عشر سنوات من مقاطعة الأخير. وقال مسؤولان بالحركة إن حماس "اتخذت قراراً بالإجماع لإعادة العلاقة مع النظام السوري".

وكانت العلاقات بين الحركة الفلسطينية ونظام الأسد قد تدهورت نهاية العام 2011، إذ اتخذت الحركة موقفاً محايداً بعد اندلاع الثورة السورية، ثم شعرت أن وجودها في سوريا سيكون له ثمن سياسي، ولذلك، غادرت الأراضي السورية في أوائل العام 2012، في حين اتهم رئيس النظام بشار الأسد الحركة بدعم المعارضة السورية والقتال إلى جانبها.

واستؤنفت العلاقات بعد ذلك بين الحركة وإيران وأشاد مسؤولون من الحركة بطهران لمساعدتها في إعادة بناء ترسانتها للصواريخ بعيدة المدى في غزة والتي يستخدمونها في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها