الأربعاء 2022/06/22

آخر تحديث: 19:35 (بيروت)

النظام يعلن عودة مطار دمشق إلى العمل

الأربعاء 2022/06/22 المدن - عرب وعالم
النظام يعلن عودة مطار دمشق إلى العمل
increase حجم الخط decrease
قالت وزارة النقل في حكومة النظام السوري الأربعاء، إن مطار دمشق الدولي سيدخل الخدمة اعتباراً من 23 حزيران/يونيو، بعد إصلاح ما خلّفه القصف الإسرائيلي الأخير الذي استهدفه بغارات جوية طاولت مدرجات الإقلاع والهبوط، فضلاً عن تضرر أجهزة الرادار والملاحة، وبعض الأجهزة الفنية داخله، أدت إلى خروجه عن الخدمة وشلله بشكل كامل.

وجاء ذلك عبر بيان نشرته الوزارة على صفحتها في "الفايسبوك"، أكدت فيه أنه "يمكن لجميع النواقل الجوية برمجة رحلاتها القادمة والمغادرة عبر المطار اعتباراً من ذلك التاريخ"، لافتة إلى أن المطار "سيعمل بكامل طاقته لخدمة المسافرين والشركات المشغّلة"، بعد أن تمت عملية إصلاح الأضرار الناجمة عن "العدوان" الإسرائيلي الأخير الذي استهدف مدرجاته وتجهيزاته الفنية.

وكانت الطائرات الإسرائيلية قد أغارات على مطار دمشق الدولي في 10 حزيران، ما أدى إلى توقف المطار بشكل كامل عن العمل، الأمر الذي آثار حفيظة الحليف الروسي للنظام السوري، الذي ندّد عبر مسؤوليه بالغارات الجوية بداية، واصفاً إياه بالعمل "غير المسؤول"، قبل أن يقوم باستدعاء السفير الإسرائيلي في موسكو ليخطره بأن التبريرات الإسرائيلية لقصفه "غير مقنعة".

وجاءت تفاصيل استدعاء سفير تل أبيب، عبر بيان نشرته وزارة الخارجية الروسية منتصف حزيران/يونيو، وقالت فيه إن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أبلغ السفير الإسرائيلي ألكسندر بن تسفي، "قلق" موسكو إزاء هذه الغارات، معتبراً التبريرات الإسرائيلية "غير مقنعة وغير كافية".

وأضاف البيان أن بوغدانوف طلب من بن تسفي توضيحات إضافية حول الغارات، بما في ذلك إطار الآلية الروسية الإسرائيلية القائمة بغرض التنسيق المشترك لمنع وقوع حوادث خطيرة في الأجواء السورية.

فيما بررت إسرائيل القصف، في تقرير بثته قناة "كان" العبرية، بقولها إن الاستهداف الأخير لمطار دمشق الدولي "جاء بهدف منع تهريب منظومات دقيقة من إيران إلى حزب الله اللبناني"، موضحة أن الضربات استهدفت "منظومات تقنية متصلة بعمليات تطوير صواريخ "حزب الله".

ومنذ خروج المطار عن الخدمة، تخبطت وزارة النقل في تصريحاتها المتعلقة بالموعد المحدد لعودته إلى العمل، إذ لم تكد تنتهي مهلة ال48 ساعة التي حددتها الوزارة في بيانها الأول الذي أعقب القصف مباشرة، حتى عادت ببيان ثانٍ قالت فيه إن تعليق الرحلات الجوية القادمة والمغادرة سيستمر "حتى إشعار آخر".
increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها