الثلاثاء 2022/06/21

آخر تحديث: 16:46 (بيروت)

درعا:أيام سوداء لضباط النظام وعناصره

الثلاثاء 2022/06/21 المدن - عرب وعالم
درعا:أيام سوداء لضباط النظام وعناصره
increase حجم الخط decrease
قُتل ضابط في قوات النظام السوري الثلاثاء، بانفجار عبوة ناسفة استهدفته غربي محافظة درعا جنوبي سوريا، ضمن سلسلة اغتيالات أمست تطاول وبشكل مضطرد ضباطاً وقادة محليين على ارتباط بالنظام السوري وأفرع مخابرته، فضلاً عن عناصره المجندين في صفوف القطع العسكرية المنتشرة في المحافظة.

وقال تجمع "أحرار حوران" إن المقدم شادي ستيتي المنحدر من مدينة القرداحة بمحافظة اللاذقية، لقي مصرعه جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته لدى مرورها على الطريق الواصل بين بلدتي عين ذكر وجَملة غربي درعا، موضحاً أنه يتبع لمرتبات اللواء 112 في قوات النظام، كما يُعدّ مسؤولاً عن عدد من الحواجز والسرايا العسكرية المتواجدة على الشريط الحدودي السوري-الأردني. وتجمع ستيتي علاقة وثيقة مع عدد من قادة ميلشيا حزب الله اللبناني والمليشيات الإيرانية في المنطقة الحدودية، فضلاً عن دوره المهم في عمليات تهريب المخدرات نحو الأردن، مشيراً إلى أنه يشرف على عمل عدد من التجار والمهربين في المنطقة.

ومنذ بداية حزيران/يونيو، سجّلت درعا ارتفاعاً ملحوظاً بمعدل اغتيال الشخصيات العسكرية على مستوى الضباط والعناصر، فضلاً عن القادة المحليين المرتبطين بمخابرات النظام وميلشياته. وبدا ذلك واضحاً بمقتل 3 قادة بارزين و4 عناصر، بعمليات اغتيال متفرقة في المكان وطريقة الاغتيال.

وفي السياق، لقي المجند عمر الكساب من مرتبات كتيبة الإشارة في اللواء 52 في مدينة الحراك شرقي درعا، مصرعه الأحد، عندما فتح مجهولون الرصاص المباشر عليه في قرية المسيكة بالقرب من مقر اللواء، بحسب أحرار حوران.

وسبق مقتل الكساب، اغتيال القيادي البارز في مخابرات النظام، ومسؤول الدراسات الأمنية في منطقة حوض اليرموك أحمد محمد مخلوف السبت. وجاء مقتل مخلوف عندما أوقف مجهولون حافلة كان يستقلها بغرض التمويه عن شخصيته بين بلدتي سحم الجولان وتسيل في ريف درعا الغربي، قبل أن يتم العثور على جثته بعد ساعة من اختطافه، وعليها آثار لطلقات نارية.

وأوضح أحرار حوران أنه على الرغم من كون مخلوف برتبة صف ضابط فقط، إلا أنه يتمتع بصلاحيات واسعة يستخدمها من أجل فرض الإتاوات على المدنيين وأصحاب المحال التجارية في المنطقة، إضافة إلى ممارسته عمليات ابتزاز واسعة لأهالي المطلوبين لمخابرات النظام في المنطقة ذاتها.

كما شهد منتصف حزيران/يونيو، اغتيال القيادي المحلي البارز أيمن الزعبي الملقب ب"أبو جراح"، عندما فتح مجهولون النار عليه أثناء تواجده في أحد المحال التجارية ببلدة الجيزة شرقي درعا. ويتزعم الزعبي مجموعة محلية تتبع للأمن العسكري منذ توقيع اتفاق التسوية، كما سبق وأن تعرض لمحاولات اغتيال سابقة عديدة.

وتأتي عمليات الاغتيالات، استكمالاً لسلسلة بدأت منذ سيطرة النظام على المحافظة منتصف تموز/يوليو 2018، عقب اتفاق التسوية الذي وقعه مع الفصائل المعارضة برعاية روسية، أدت بالنتيجة لبسط سيطرته الكاملة عليها.
increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها