الإثنين 2022/06/20

آخر تحديث: 14:32 (بيروت)

ريف الرقة:مقتل 11 جندياً للنظام..والاشتباه ب"داعش"

الإثنين 2022/06/20 المدن - عرب وعالم
ريف الرقة:مقتل 11 جندياً للنظام..والاشتباه ب"داعش"
increase حجم الخط decrease
قُتل 11 جندياً وجُرح 3 آخرون في جيش النظام السوري الاثنين، جراء هجوم نفذه مسلحون مجهولون يرجّح أنهم ينتمون ل"داعش" استهدف حافلة مبيت تقلهم على طريق حمص-الرقة شمالي شرق سوريا.

ونقلت وكالة أنباء النظام السوري "سانا" عن مصدر عسكري قوله إنه "حوالي الساعة 6:30 من صباح الاثنين، تعرضت حافلة نقل مدنية لهجوم إرهابي في منطقة الجيرة على طريق حمص-الرقة"، موضحاً أن التفجير أدى إلى "مقتل 11 عسكرياً وجرح 5 آخرين بينهم مدنيان اثنان".

وقال مدير شبكة "البادية 24" عبد الله الكريم ل"المدن"، إن الهجوم استهدف غالباً "عناصر مشاة من الفرقة 17" التابعة للنظام السوري، موضحاً أن الفرقة هي التي تنشر نقاط ارتكاز في محور الزملة-جبل البشري في ريف الرقة الجنوبي، إضافة إلى أنها تقوم بنقل هؤلاء الجنود بغرض تبديل النوبات في بعض المرات، وبغرض التعزيز في بعضها الآخر.

وأوضح الكريم أن النظام "لا يولي الكثير من الاهتمام بإجراءات الأمان والسلامة لتنقل عناصره"، على عكس ما تقوم به الميلشيات الأخرى مثل لواء القدس والباقر، التي تتنقل بخطوات أكثر أمناً وحذراً. ورجّح وقوف تنظيم "داعش" بشكل كبير خلف الاستهداف، معيداً السبب في ذلك إلى كونه الوحيد الذي ينتشر في المنطقة التي تم بها الاستهداف.

ويتبنى داعش باستمرار جميع عمليات الاستهداف التي تتم ضد قوات النظام والمليشيات الأخرى في باديتي الرقة ودير الزور وريف حمص الشرقي.

ومنتصف أيار/مايو، تبنى داعش هجوماً استهدف حافلة مبيت تضم عناصر من الفرقة الثالثة في جيش النظام ما أدى إلى مقتل اثنين منهم على الأقل، كما تبنى استهدافاً مماثلاً في ريف دير الزور الشرقي تضم مقاتلين من الفرقة الرابعة.

ويعلن النظام بشكل دوري عن حملات لملاحقة خلايا "داعش" المنتشرة في البادية السورية بدعم من الطائرات الحربية الروسية، آخرها كان في نهاية أيار/مايو، على خلفية الهجوم المتكرر على قوات النظام في باديتي معدان وعتيق في ريفي الرقة ودير الزور، والسخنة في ريف حمص الشرقي.

ووفقاً للكريم، فإن الحملة الأخيرة التي جاءت تحت إشراف "الفرقة-25 مهام خاصة" بقيادة العقيد سهيل الحسن الملقب ب"النمر"، "لم تحقق أهدافها كما يبدو على غرار سابقاتها"، على الرغم من الدعم الكبير من الطائرات الروسية، وخير دليل على ذلك هو الاستهداف الحالي.
increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها