الإثنين 2022/06/20

آخر تحديث: 16:52 (بيروت)

المفاوضات السعودية-الإيرانية:إعادة فتح السفارات سابق لأوانه

الإثنين 2022/06/20 المدن - عرب وعالم
المفاوضات السعودية-الإيرانية:إعادة فتح السفارات سابق لأوانه
increase حجم الخط decrease
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة الاثنين، إنه من السابق لأوانه بالنسبة لإيران والسعودية الحديث عن إعادة فتح سفارتي البلدين في عاصمة كل منهما، وسط جولات من المحادثات بين الخصمين الإقليميين بشأن تحسين العلاقات.

وأضاف خطيب زادة في مؤتمر صحافي، رداً على سؤال عما إذا كان سفر الحجاج الإيرانيين إلى السعودية يمكن أن يشير إلى استئناف العلاقات الدبلوماسية، أنه "من السابق لأوانه الحديث عن إعادة فتح السفارتين من قبل طهران والرياض".

وكان عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإيراني جواد كريمي قدوسي قال منتصف أيار/مايو، إن وزيري خارجية البلدين سيبحثان في بغداد إعادة فتح السفارات قريباً. 

فيما قال وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان أواخر أيار، إن بلاده حققت "تقدماً ضئيلاً لكنه جيد" في العلاقات مع السعودية. وأشار الى أنه قد يلتقي بنظيره السعودي فيصل بن فرحان قريباً في دولة ثالثة. وقبل ذلك بأيام تحدث بن فرحان عن إحراز بعض التقدم في المحادثات مع إيران ولكن "ليس بشكل كاف"، مضيفاً أن أيادي المملكة لا تزال ممدودة إلى طهران.

ونهاية نيسان/أبريل، توقع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي تحقيق تفاهم بين الرياض وطهران في وقت قريب، وقال إنهما تتعاملان بمسؤولية مع ملف المفاوضات حيث تستضيف بغداد منذ نيسان 2021، مفاوضات مباشرة بين الجانبين بهدف إنهاء قطيعة مستمرة بينهما منذ 2016.

وقال الكاظمي آنذاك إن ملف إعادة فتح السفارات على رأس النقاشات الأساسية بين الرياض وطهران التي جرت آخر جولاتها في نيسان.

وقطعت الرياض علاقاتها مع طهران في 2016 بعد أن اجتاح محتجون إيرانيون السفارة السعودية في العاصمة الإيرانية في أعقاب إعدام رجل الدين الشيعي نمر النمر في السعودية. وترهن الرياض عودة العلاقات بوقف طهران دعمها العسكري لمليشيا الحوثي اليمنية التي تستهدف المملكة بشكل متواصل، وأيضاً بعدم سعيها لامتلاك سلاح نووي تقول إنه سيفتح الباب أمام سباق تسّلح بالمنطقة.

وثمة خلافات كثيرة بين البلدين تتصدرها التهديدات التي يمثلها برنامج إيران النووي وصواريخها الباليستية وحرب اليمن وتمويل وتسليح الميليشيات التابعة لها في لبنان والعراق واليمن وسوريا. ويعتقد أن المحادثات الاستكشافية بين البلدين قد تقود في النهاية إلى تخفيف حدّة التوترات لكنها لن تصل على الأرجح إلى معالجة الهواجس الأمنية الخليجية مع استمرار إيران في سلوكها الاقليمي.
increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها