الإثنين 2022/06/20

آخر تحديث: 14:38 (بيروت)

أردوغان:نشهد يومياً مأساة بحق اللاجئين..على حدود اليونان

الإثنين 2022/06/20 المدن - عرب وعالم
أردوغان:نشهد يومياً مأساة بحق اللاجئين..على حدود اليونان
increase حجم الخط decrease
هاجم الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان الاثنين، قوات الأمن اليونانية على خلفية الانتهاكات التي ترتكبها بحق طالبي اللجوء الذين يعبرون أراضيها بهدف الوصول إلى الاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أن تركيا تتحمل العبء الأثقل للاجئين القادمين من دول الأزمات والحروب.

وقال أردوغان أمام المؤتمر البرلماني العالمي حول الهجرة المنعقد في إسطنبول، إن بلاده "تشهد كل يوم مأساة جديدة للاجئين تقريباً على الحدود اليونانية"، موضحاً أنهم يتعرضون ل"الضرب والسرقة وصولاً إلى القتل في بعض المرات على يد قوات الأمن اليونانية".

وأضاف أن الدول المجاورة لمناطق الأزمات ومنها تركيا؛ "تتحمل العبء الأكبر والحقيقي للاجئين الفارين من بلادهم وقضية الهجرة بشكل عام، وليس المجتمعات المتقدمة"، التي اتهمها باستخدام بعض من اللاجئين القادمين لبلادهم لأغراض "الدعاية والترويج"، قائلاً: "هؤلاء الذين يستغلون بضع مئات من اللاجئين لأغراض الترويج والدعاية لا يتحملون أي مسؤولية لمواجهة الأزمة الإنسانية المتفاقمة".

من جانبه، قال وزير الداخلية التركية سليمان صويلو في كلمة ألقاها خلال اجتماع لحزب "العدالة والتنمية"، إن تركيا منحت "الجنسية التركية ل210 آلاف سوري على مدى 11 عاماً من استضافتهم على أراضيها"، في حين بلغ رقم الأجانب الحاصلين على الجنسية الألمانية مليون و250 ألفاً.

وفي إطار الرد على الاتهامات المتعلقة بارتفاع معدل الجرائم التي يرتكبها الأجانب في تركيا، أوضح صويلو أن معدل الجرائم المرتكبة من قبل اللاجئين على أراضيها هو 1.3 في المئة فقط في تركيا، في حين بلغ هذا الرقم 33 في المئة في ألمانيا وحدها، مشدداً على أن التلاعب بهذه الأرقام “لن تؤدي إلا إلى قلب الناس ضد بعضهم البعض".

وبيّن الوزير التركي أن 700 ألف طفل سوري الذين ولدوا في تركيا على مدى 11 عاماً من استضافة أسرهم في تركيا، ما كانوا ليأتوا إلى هذه الحياة لو أدارت الدولة التركية التي يقودها الشعب التركي برئاسة رجب الطيب أردوغان ظهرها لهم.

وأضاف صويلو أن تركيا خضعت لاختبار في ما يخص اللاجئين السوريين، ونجحت في هذا الاختبار، في حين فشل الاتحاد الأوروبي في ذلك. وقال: " لم يأتِ الناس إلى حدودنا من أجل سعادتهم، جاؤوا خوفاً من الموت، هل نعلم أطفالنا إغلاق الستائر عند وجود حريق بجوارك؟ أين إسلامنا؟"، وتابع: "أظهرنا للعالم أن اليد التي تعطي أفضل من اليد التي تأخذ. ماذا سنفعل، هل ندير ظهورنا؟ لقد تم اختبارنا. لم تفشل هذه الأمة في هذا الاختبار في حين فشلت أوروبا في هذا الاختبار".
increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها