image
الجمعة 2022/11/25

آخر تحديث: 05:53 (بيروت)

الضربات الصاروخية الروسية تغرق أوكرانيا بالظلام

الجمعة 2022/11/25 المدن - عرب وعالم
الضربات الصاروخية الروسية تغرق أوكرانيا بالظلام
increase حجم الخط decrease
انقطع التيار الكهربائي والمياه عن مناطق أوكرانية عدة بينها العاصمة كييف الخميس، غداة ضربات روسية جديدة كثيفة استهدفت منشآت الطاقة الأوكرانية، وهي استراتيجية وصفها الحلفاء الغربيون بأنها "جرائم حرب" مع اقتراب الشتاء

وبات ملايين الأوكرانيين يعيشون من دون كهرباء في ظلّ البرد، بعد تسعة أشهر على بداية الغزو الروسي.

ونقلت وكالة "فرانس برس" أنه تم إصلاح شبكة المياه بعد الظهر في العاصمة كييف، في حين بالكاد تجاوزت درجات الحرارة الصفر. في المقابل، أكدت وزارة الدفاع الروسية أن قصفها لم يستهدف كييف، متهمة المضادات الجوية الأوكرانية بأنها مسؤولة عن الأضرار التي لحقت بالعاصمة.

أما في خاركيف ثاني كبرى مدن البلاد على الحدود مع روسيا، استمرت "مشاكل الإمداد بالكهرباء" حسبما قال الحاكم أوليغ سينيغوبوف صباحاً. كما تأثرت بقية أنحاء أوكرانيا إلى حد كبير بانقطاع الكهرباء، لكن عمليات إعادة وصل البنى التحتية الحيوية بالشبكة تستمر تدريجياً.

وأعلنت الرئاسة الأوكرانية افتتاح حوالى أربعة آلاف نقطة تدفئة في جميع أنحاء البلاد.

من جهتها أعلنت الخارجية الفرنسية أن "الاستهداف الممنهج للسكان مع اقتراب فصل الشتاء يترجم رغبة روسيا الواضحة في جعل الشعب الأوكراني يعاني، وحرمانه من الماء والتدفئة والكهرباء لتقويض قدرته على الصمود". وأضاف البيان: "ترقى هذه الاعمال بكل وضوح الى جرائم حرب".

وندد الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي من جانبه الأربعاء، بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية" لأنه "مع درجات حرارة تحت الصفر يجد ملايين الاشخاص أنفسهم بدون مصادر طاقة وبدون تدفئة أو ماء".

وأعيد وصل المحطات النووية الثلاث التي تسيطر عليها كييف بالشبكة بعدما فُصلت جرّاء ضربات روسية، على أن تتمكن هذه المحطات مساءً من جديد من توفير الكهرباء للمنازل المحرومة من التيار ولأنظمة توزيع المياه.

والمحطات النووية المعنية فُصلت عن الشبكة بعدما استهدفت ضربات روسية منشآت للطاقة الأوكرانية.

وأطلقت روسيا نحو 70 صاروخاً عابراً على أوكرانيا أسقط 51 منها. واستهدفت هذه الضربات منشآت الطاقة الرئيسية المتضررة بالأساس بسبب سلسلة من الضربات المماثلة.

وقال المدعي العام الأوكراني أندريي كوستين إن "ثماني منشآت للطاقة" تضررت مضيفاً أن عشرة أشخاص قتلوا وأصيب 50 آخرون.

وفي مواجهة سلسلة نكسات عسكرية أجبرتها على تنفيذ انسحابات مذلة هذا الخريف في شمال شرق أوكرانيا وجنوبها، عمدت روسيا في منتصف تشرين الأول/أكتوبر، لشنّ ضربات على منشآت الطاقة الأوكرانية مع اقتراب حلول فصل الشتاء.

نظام باتريوت
من جهته اقترح وزير الدفاع البولندي أن تنقل ألمانيا إلى أوكرانيا نظام الدفاع الجوي باتريوت الذي قدمته لبولندا بعد أن تسبب صاروخ في مقتل شخصين على أراضيها الأسبوع الماضي خلال سلسلة ضربات روسية.

في المقابل، حثت روسيا أوكرانيا على الانصياع لمطالبها. وأعلن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف الخميس، أن "أمام قيادة أوكرانيا (...) فرصة لحل النزاع من خلال تلبية جميع مطالب الجانب الروسي ووضع حد للمعاناة المحتملة للمدنيين".

وفي السياق نفسه، أدت الضربات الروسية إلى مشاكل كبيرة متعلقة بالطاقة في مولدافيا التي شهدت الاربعاء، انقطاعاً في التيار الكهربائي. وعاد الوضع إلى طبيعته إلى حد كبير الخميس.

وأعلنت وزارة الخارجية المولدافية الخميس، استدعاء السفير الروسي للاحتجاج على "القصف الوحشي" الذي "له عواقب وخيمة" في مولدافيا، الجمهورية السوفياتية السابقة المجاورة لأوكرانيا والتي تقودها حكومة موالية للغرب.
increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها