image
الخميس 2022/11/24

آخر تحديث: 19:06 (بيروت)

إسرائيل تشتبه ب"الشعبية" أو "حماس" في عملية القدس

الخميس 2022/11/24 المدن - عرب وعالم
إسرائيل تشتبه ب"الشعبية" أو "حماس" في عملية القدس
increase حجم الخط decrease
تفاوتت التقديرات الإسرائيلية حول هوية الجهة الفلسطينية التي نفذت عملية التفجير المزدوجة في القدس المحتلة، حيث قتل إسرائيلي الأربعاء، وأصيب 18 آخرين جراء انفجارين استهدفا محطتي حافلات.

ورجّحت شرطة الاحتلال أن يكون الانفجار الأول الذي استهدف محطة حافلات في منطقة "شاعري يروشليم"، قد نجم عن زرع عبوة ناسفة في حقيبة وضعت عند مدخل المحطة. واستهدف الانفجار الثاني محطة لنقل الركاب في مستوطنة "رموت"، التي تقع في التخوم الشمالية للقدس المحتلة.

وذكر جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) الخميس، أن إسرائيل ألغت 200 تصريح عمل من أصل نحو 15 ألفاً و500 تم إصدارها لفلسطينيين من قطاع غزة للعمل في إسرائيل، بعد اتهام عامل بالتخطيط لتفجير حافلة لنقل الركاب.

وزعم الجهاز أنه تم إلقاء القبض على المشتبه به في 30 تشرين الأول/أكتوبر، وأنه أبلغ المحققين أن أقاربه في حركة الجهاد الإسلامي جندوه لزرع قنبلة في حافلة في جنوب إسرائيل.

وذكر جهاز الأمن أن محكمة إسرائيلية وجّهت اتهاماً للمشتبه به.

وقال شين بيت إن ردود فعل إسرائيل تشمل سحب نحو 200 من تصاريح العمل لعمال تربطهم صلة قرابة بمسلحين فلسطينيين.

وكتب وزير الدفاع بيني غانتس في تغريدة إن "محاولة الجماعات الإرهابية استغلال وظائف العمال في إسرائيل لتنفيذ هجمات، تهدد مصدر رزق مئات الآلاف من سكان قطاع غزة".

من جهتها، نقلت قناة التلفزة الإسرائيلية الرسمية "كان" عن أوساط أمنية إسرائيلية تقديرها بأنّ الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أو حركة حماس، تقفان خلف العملية. وبحسب الأوساط، فإنّه سبق ل"الجبهة الشعبية" أن فاجأت إسرائيل بتنفيذ هذا النوع من العمليات في الماضي.

بدوره، قال المتحدث السابق بلسان جيش الاحتلال روني ملنيس إنه على الرغم من عدم توفر معلومات حول هوية منفذي الهجوم، إلا أنّ "حماس" في قطاع غزة تلعب دوراً في توجيه العمليات التي تتم في الضفة والقدس.

وزعم ملنيس، أثناء مشاركته في برنامج بثته قناة "كان" ليل الأربعاء، أنّ لحركة حماس في غزة دوراً في التحريض على العمليات التي تنطلق من القدس الشرقية.

من ناحية ثانية، عزا ملنيس نجاح عملية التفجير إلى فشل جهاز الاستخبارات الإسرائيلية الداخلية (الشاباك) في الحصول على معلومات استخبارية مسبقة كان يمكن أن تسهم في إحباطها.

وأضاف أنه نظراً لأنّ كل الشواهد تدل على أنّ خلية منظمة هي المسؤولة عن تنفيذ العملية، فكان يتوقع من "الشاباك" الحصول على معلومات استخبارية لإحباطها.

وأشار إلى أنّ إعداد عبوتين ناسفتين ووضعهما في مكانين مختلفين وتشغيلهما عبر نظام تحكّم عن بعد والانسحاب من المكان دون ترك أثر يمثل طرف خيط يمكن أن يقود إلى منفذي الهجوم، ويدل على أنّ تنظيماً يقف خلف العملية. 
increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها