image
الأربعاء 2022/11/23

آخر تحديث: 13:13 (بيروت)

واشنطن تعيّن مبعوثاً خاصاً للفلسطينيين..لمنع تدهور الضفة

الأربعاء 2022/11/23 المدن - عرب وعالم
واشنطن تعيّن مبعوثاً خاصاً للفلسطينيين..لمنع تدهور الضفة
© Getty
increase حجم الخط decrease
قررت إدارة الرئيس الأميركي جو بادين تعيين الدبلوماسي الأميركي هادي عمرو، مبعوثاً خاصا للشأن الفلسطيني.

ونقل موقع "واللا" الإسرائيلي عن مسؤولين رفيعي المستوى في وزارة الخارجية الأميركية بأن البيت الأبيض أخطر الكونغرس الثلاثاء، بشأن التعيين الذي يهدف إلى رفع مستوى العلاقات بين واشنطن والسلطة الفلسطينية، في تحرك "يظهر القلق الكبير في واشنطن" من تدهور الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية المحتلة.

وسيكون عمرو الذي يشغل منصب نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون الفلسطينية والإسرائيلية، مسؤولاً عن علاقات الولايات المتحدة مع "السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني"، بحسب التقرير الذي أشار إلى أن الخطوة الأميركية ترمي إلى "الارتقاء بالعلاقات بين الولايات المتحدة والفلسطينيين"، في ظل مواصلة إغلاق القنصلية الأميركية في القدس المحتلة منذ عام 2019.

ولفت التقرير إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تعين فيها الولايات المتحدة مبعوثاً خاصاً في وزارة الخارجية الأميركية، يتعامل بشكل خاص وحصري مع الجانب الفلسطيني. وأوضح التقرير أن عمرو سيمارس مهام منصبه من قسم الشرق الأوسط في مقر وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن.

وبحسب التقرير، فإن المبعوث الخاص للشؤون الفلسطينية سيعمل "بشكل وثيق" مع الدبلوماسيين الأميركيين في مكتب الشؤون الفلسطينية في القدس. وأوضح مسؤول في الخارجية الأميركية أن عمرو "سيواصل العمل" مع السفير الأميركي لدى إسرائيل، توماس نيديس، "بشأن القضايا المتعلقة بالفلسطينيين".

وقال مسؤولون أميركيون وفلسطينيون رفيعو المستوى إن هذه الخطوة كانت مطروحة خلال المناقشات بين إدارة بايدن والقيادة الفلسطينية منذ عدة أشهر. وذكر التقرير أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس اعترض في البداية على هذا التعيين، "لكنه أوضح في الأسابيع الأخيرة أن السلطة الفلسطينية ستعمل بشكل وثيق مع عمرو وتتعاون معه".

ويبدو أن رفض الرئيس الفلسطيني لهذا التعيين يأتي تحسباً لتراجع إدارة بايدن عن التزامها الذي أعلنت عنه مراراً بإعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس، علماً بأن إسرائيل عارضت علناً خطة إعادة فتح القنصلية، بعدما أغلقها الرئيس السابق دونالد ترامب، ونقل سفارة واشنطن إلى من تل أبيب إلى المدينة المحتلة.

وأشار تقرير "واللا" إلى أن وزارة الخارجية الأميركية أبلغت رئيس الحكومة الإسرائيلية يائير لبيد، كما أبلغت رئيس الحكومة الإسرائيلية المكلف بنيامين نتنياهو، بهذه الخطوة مسبقاً.

وشدد التقرير على أن الخطوة الأميركية تهدف إلى "الارتقاء قدر الإمكان بالعلاقات بين الولايات المتحدة والفلسطينيين ومستوى التمثيل الدبلوماسي الأميركي لدى السلطة الفلسطينية، إلى حين يصبح من الممكن إعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس".

ونقل التقرير عن مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية، قوله إنه "كما قال الرئيس بايدن خلال زيارته لإسرائيل والضفة الغربية، نحن ملتزمون بإعادة فتح قنصليتنا العامة في القدس وبرؤية حل الدولتين". وشدد على أن الخطوة ترمي إلى "تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة والفلسطينيين".

وأضاف أن "هذه الخطوة تخدم مصالح الولايات المتحدة وتعزز قدرتنا على تعميق العلاقة مع الفلسطينيين، للمساعدة في التعامل مع التحديات في العلاقة بين إسرائيل والفلسطينيين. كما يخدم هذا التحرك الإسرائيليين والفلسطينيين وشركائنا الآخرين في المنطقة".

ولفت السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل مارتن إنديك إلى أن "الخطوة الأميركية تبعث برسالة للفلسطينيين حول الأهمية التي توليها إدارة بايدن للعلاقات معهم". وأضاف أن "وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، ومسؤولين كبار آخربن في وزارة الخارجية في واشنطن، يعرفون هادي عمرو ويثقون به وسيكون له نفوذ على أعلى المستويات" في واشنطن.
increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها