image
الأربعاء 2022/11/23

آخر تحديث: 21:43 (بيروت)

واشنطن تحاصر طهران:عقوبات على مسؤولين..ومناورات مع إسرائيل

الأربعاء 2022/11/23 المدن - عرب وعالم
واشنطن تحاصر طهران:عقوبات على مسؤولين..ومناورات مع إسرائيل
increase حجم الخط decrease
فرضت الولايات المتحدة الأربعاء، عقوبات على ثلاثة مسؤولين إيرانيين على خلفية دورهم في حملة قمع التظاهرات.
وقال مساعد وزير الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية براين نيلسون في بيان، إن "النظام الإيراني يستهدف ويقتل أطفاله الذين نزلوا إلى الشارع للمطالبة بمستقبل أفضل". وأضاف "يجب أن تتوقف الانتهاكات التي تُرتكب في إيران ضد المتظاهرين، بما في ذلك في مهاباد".

مسؤولو المناطق الكردية
ويشغل المسؤولون الإيرانيون، الذين فرضت عليهم واشنطن عقوبات، مناصب في مناطق كردية في إيران، وفق وزارة الخزانة الأميركية.
وقالت الوزارة: "منذ اندلاع التظاهرات على مستوى البلاد بعد قتل مهسا أميني على أيدي (شرطة الأخلاق) في أيلول/سبتمبر 2022، واجهت المدن الكردية في شمال غرب إيران، مثل سنندج ومهاباد، استجابة أمنية شديدة جداً". وتابعت: "في الأيام القليلة الماضية، ورد أن عشرات المتظاهرين قُتلوا في المنطقة الكردية وحدها".
وفرضت واشنطن عقوبات على حاكم سنندج حسن أصغري وقائد القوات الأمنية في سنندج علي رضا مرادي، بالإضافة إلى محمد تقي أوسنلو، وهو قائد قوات الحرس الثوري في محافظة أذربيجان الغربية التي تضمّ مهاباد.
وتتّهم الحكومة الإيرانية المجموعات الكردية المعارضة بإثارة الاضطرابات التي تشهدها إيران منذ 16 أيلول/سبتمبر.
وفي تشرين الأول/أكتوبر، وضعت الولايات المتحدة أكثر من عشرة مسؤولين إيرانيين على قائمتها السوداء للعقوبات على خلفية قمع الاحتجاجات.
والثلاثاء أيضاً، قال المبعوث الأميركي الخاص لإيران روب مالي إن تقرير شبكة "سي إن إن" حول العنف الجنسي ضد المتظاهرات في إيران هو "تذكير بالوضع الحرج الذي يعيشه الشعب الإيراني، وإلى المدى الذي سيذهب إليه النظام في محاولته غير المجدية لإسكات المعارضة".
وأضاف مالي في تغريدة، أن أعمال العنف الجنسي التي ارتكبها مسؤولون إيرانيون والتي ذكرها التقرير "لا توصف".
وكانت "سي إن إن" جمعت شهادات، من خلال مقابلات موثقة، تكشف "نمطاً مرعباً من الوحشية" من قبل النظام الإيراني حيث يتم استخدام العنف الجنسي والاغتصاب لقمع المتظاهرين وابتزازهم في بعض الحالات.

مناورات جوية
يأتي ذلك فيما ينظّم الجيشان الأميركي والإسرائيلي الأسبوع المقبل، مناورة جوية مشتركة، في إطار الاستعداد لشنّ أي هجوم على إيران.
وقالت قناة التلفزة الإسرائيلية الرسمية "كان" إن المناورة، التي لم يتم تحديد مكان إجرائها، ستحاكي هجمات تستهدف المنشآت النووية الإيرانية، والمليشيات المتحالفة مع طهران، والتي تعمل في المنطقة. ولفتت إلى أن الكشف عن إجراء المناورة الجوية، يأتي في ظل الزيارة التي يقوم بها رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي إلى الولايات المتحدة.
وأشارت إلى أن كوخافي الذي التقى قيادات في الجيش الأميركي ومسؤولين كباراً في البنتاغون، عبّر عن خشية إسرائيل من أن تتجه إيران إلى توظيف أجهزة طرد مركزي جديدة في مرافقها النووية، بهدف زيادة نسبة تخصيب اليورانيوم لتصل إلى 60% أو أكثر.
ولفتت إلى أن كوخافي شدد لمضيفيه الأميركيين على أنّ التهديدات الناجمة عن البرنامج النووي الإيراني "حقيقية"، وأنه يتوجب الاستعداد لمواجهتها.
من ناحيته، قال الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تامير هايمان إن الاستراتيجية التي تبنتها إسرائيل ضد المشروع النووي الإيراني "فشلت"، مضيفاً أنّ إيران "باتت دولة على حافة قدرات نووية بسبب هذه الاستراتيجية".
واعتبر هايمان أن التقارير التي تحدثت عن شروع إيران في تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% في مفاعل بوردو تحت الأرض "يمثّل تلميحاً خطيراً".
increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها