image
الأربعاء 2022/11/23

آخر تحديث: 17:45 (بيروت)

إسرائيل:مفاوضات نتنياهو تعود إلى نقطة البداية..لا حكومة قريباً

الأربعاء 2022/11/23 المدن - عرب وعالم
إسرائيل:مفاوضات نتنياهو تعود إلى نقطة البداية..لا حكومة قريباً
increase حجم الخط decrease
كشفت مصادر مُطلعة الأربعاء، أن المفاوضات الائتلافية لتشكيل حكومة إسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو "عادت إلى نقطة البداية". 

وتبادل حزبا "ليكود" و"الصهيونية الدينية" الاتهامات حول أسباب الأزمة في هذه المفاوضات، حيث اتهم "الصهيونية الدينية" حزب "ليكود" بالتراجع عن التفاهمات، وذلك بعد جلسة مفاوضات بين الجانبين مساء الثلاثاء.

وبحسب موقع "واينت" العبري، عبر أعضاء حزب "ليكود" عن غضبهم من رئيس "الصهيونية الدينية" بتسلئيل سموتريتش، وقالوا إن قائمة مطالبه تصبح أطول بعد أي اجتماع "وتتجاوز حدود المنطق المعقول".

ويتبين أن "ليكود" رفض طلب "الصهيونية الدينية" بالحصول على حقيبة التربية والتعليم، وإثر ذلك طالب الأخير بتعيين أحد أعضائه في الكنيست نائباً لوزير التربية والتعليم ورفض "ليكود" هذا الطلب أيضاً بسبب الالتزام لكتلة "يهدوت هتوراة" بهذا المنصب. وبعد ذلك طالب "الصهيونية الدينية" بمعرفة هوية وزير التربية والتعليم المقبل بادعاء التأكد من عدم تضرر مصالحه.

وقالت مصادر في "الصهيونية الدينية" إنه تم التوصل إلى تفاهمات معينة مع "ليكود" حول تقاسم مناصب "وقضايا جوهرية مثل الاستيطان في يهودا والسامرة، لكن تبين لسموتريتش خلال اللقاء الليلي مع نتنياهو إن (ليكود) تراجع عن هذه التفاهمات"، وفقا لموقع "واللا" الإلكتروني.

وبحسب المصادر المطلعة على المفاوضات، فإن الخلاف بين "ليكود" و"الصهيونية الدينية" يتمحور حول الحقائب الوزارية التي يطالب بها الأخير إضافة إلى حقيبة المالية، وكذلك بما يتعلق بالصلاحيات المتعلقة بالمستوطنات، والتي يطالب سموتريتش بنقلها إلى وزير من حزبه ضمن وزارة الأمن، وبضمن ذلك إخراج "الإدارة المدنية" للاحتلال في الضفة الغربية من مسؤولية وزير الأمن.

كذلك لا يزال هناك خلاف بين الجانبين حول حقيبة المالية وإذا كان سيتولاها سموتريتش حتى نهاية ولاية الحكومة. وجاء في بيان ل"ليكود" إن "(ليكود) لم يتراجع عن أي تفاهمات. وتم الاتفاق مع سموتريتش أن يكون وزير المالية الأول في التناوب وأن يحصل على حقيبة الاستيطان وحقيبة استيعاب الهجرة. (ليكود) لم يوافق على مطالب جديدة وضعها سموتريتش بعد هذا الاتفاق، بإخراج عدد كبير من الأقسام من وزارات أخرى ونقلها إلى وزارة المالية".

وتحاول الأحزاب اليمينية المتطرفة ابتزاز نتنياهو بطلب تولي الحقائب الوزارية المهمة في الحكومة المقبلة، على اعتبار أنه من الصعب تشكيل الحكومة دون الاستجابة لمطالب تلك الأحزاب.

والأحد، انقطعت المفاوضات بين حزبي "ليكود" و"القوة اليهودية" برئاسة المتطرف إيتمار بن غفير، وذكرت هيئة البث الإسرائيلي "مكان" أن مسؤولين في حزب "القوة اليهودية"، ذكروا أن "ليكود" تراجع عن موافقته على منح الحزب حقيبة ما يسمى بوزارة "تطوير النقب والجليل"، مشددين على أن تسلم هذه الحقيبة كان من أهم وعودهم للناخبين.
increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها