image
الأربعاء 2022/11/23

آخر تحديث: 16:07 (بيروت)

بيان أستانة ال19:الدول الضامنة تتفق..على تنفيذ اتفاقاتها شمال سوريا

الأربعاء 2022/11/23 المدن - عرب وعالم
بيان أستانة ال19:الدول الضامنة تتفق..على تنفيذ اتفاقاتها شمال سوريا
increase حجم الخط decrease
اتفقت الدول الضامنة الثلاث لمسار أستانة، روسيا وتركيا وإيران، في بيان الجولة ال19 الختامي الأربعاء، على ضرورة تنفيذ جميع الاتفاقات المبرمة في ما بينهم بخصوص شمال سوريا. فيما أكد النظام السوري أنه سيواجه العملية التركية المحتملة شمال شرق سوريا.

وبدأت أعمال الجولة ال19 الثلاثاء، بمشاركة ممثلين عن الدول الضامنة إلى جانب الوفدين الممثلين للنظام والمعارضة السورية، ومندوبين عن الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي والدول المجاورة لسوريا، العراق ولبنان والأردن، بصفة مراقب.

وقال البيان الختامي إن الدول الضامنة عارضت مبادرات الحكم الذاتي في شمال شرق سوريا، معتبراً أن الأمن والاستقرار في سوريا "لا يمكن أن يتحققا إلا بالحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها".

ودان البيان ممارسة الدول التي "تدعم التنظيمات الإرهابية" في شمال سوريا بما في ذلك التنظيمات الانفصالية، في إشارة إلى قوات سوريا الديمقراطية (قسد) المدعومة من قبل الولايات المتحدة، متهماً إياها بسرقة النفط السوري. كما دان الضربات الجوية التي تشنّها الطائرات الإسرائيلية على سوريا، واعتبرها "انتهاكاً للقانون الدولي وسيادة سوريا ووحدة أراضيها".

ورفضت الدول الثلاث ما وصفتها "الإجراءات الاقتصادية القسرية المتعارضة مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة"، مشددةً على ضرورة رفعها بالتزامن مع زيادة حجم المساعدات الإنسانية إلى "كل السوريين من دون تمييز أو تسييس أو شروط مسبقة". ودعت المجتمع الدولي الأمم المتحدة الى زيادة حجم مساعداتها للسوريين من خلال مشاريع التعافي المبكر وتسهيل عودة اللاجئين السوريين إلى مدنهم وبلداتهم.

وإذ ذكر البيان أن الجولة ال20 من المسار التفاوضي ستعقد اجتماعاتها في النصف الأول من العام 2023، لفت إلى أن قمة زعماء الدول الضامنة الثلاث، الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان والإيراني إبراهيم رئيسي، ستعقد في روسيا، من دون أن يحدد موعداً لها.

ومثّل روسيا في اجتماعات الجولة مبعوث الرئيس الروسي ألكسندر لافرنتييف فيما مثّل تركيا مسؤول الشؤون السورية في وزارة الخارجية التركية سلجوق أونال، وإيران مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون السياسية علي أصغر حجي. في حين ترأس وفد المعارضة أحمد طعمة، بينما مثّل وفد النظام نائب وزير الخارجية في حكومة النظام أيمن سوسان.

سنواجه العملية التركية
وسبقت الجولة ال19 تصريحات تدعو لوقف التصعيد شمال سوريا من قبل لافرنتيف والمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسن عقب عملية "المخلب- السيف" التي أطلقتها تركيا ضد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) شمال سوريا، قبل يومين من انطلاق أعمال الجولة، الأمر الذي أعطى إشارة واضحة على أن التصعيد الناتج عن العملية سيكون محوراً للاجتماعات، خصوصاً بعد تلويح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعملية برية.

وفي هذا السياق، اعتبر ممثل وفد النظام أيمن سوسان للصحافيين عقب انتهاء الجولة إن "أي اعتداء أو مساس هو انتهاك لسيادة سوريا ومدان بشدة"، وقال إن "سوريا ستقوم بكل ما يترتب عليها للدفاع عن حدودها وسلامة أراضيها". وأضاف: "نقول للآخرين الذين لا تزال لديهم بعض الأوهام حول مشاريعهم التوسعية أنه لن تكون هناك إلا سوريا واحدة موحدة".

وأكد أن صيغة أستانة ساهمت في تقليص الوجود الإرهابي في سوريا"، متّهماً تركيا ب"عدم الالتزام" بمخرجات وقرارات المسار والتفاهمات التي تم التوصل إليها من خلاله. كما أبدى استعداد النظام السوري للتعاون مع الجميع "على أساس السيادة الوطنية" حسبما ذكرت وكالة أنباء النظام السوري "سانا".

من جهته، كشف لافرنتييف خلال مؤتمر صحافي عقب الاجتماع، عن محاولة روسية جرت خلال الاجتماع من أجل إقناع تركيا بالرجوع عن قرارها بشأن العملية العسكرية، قائلاً إنها "قد تؤدي إلى تفجير الأوضاع في الشرق الأوسط بأكمله". واعتبر أن انطلاق الضربات الجوية التركية قبل يومين من بدء الجولة "أثر على سير المباحثات خلالها".
increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها