image
الأربعاء 2022/11/23

آخر تحديث: 13:17 (بيروت)

القدس:مقتل إسرائيلي وإصابة 14 آخرين..بتفجيرين متزامنين

الأربعاء 2022/11/23 المدن - عرب وعالم
القدس:مقتل إسرائيلي وإصابة 14 آخرين..بتفجيرين متزامنين
© Getty
increase حجم الخط decrease
قتل إسرائيلي وأصيب 14 شخصاً على الأقل بجراح وصفت بين المتوسطة والخطيرة جداً، في انفجارين هزّا القدس صباح الأربعاء، وقالت الشرطة الإسرائيلية إنهما كانا متزامنين.

وذكر بيان للشرطة الإسرائيلية أن الانفجارين وقعا بفارق زمني 30 دقيقة وأنه "يشتبه بأنهما هجوم فلسطيني"، وهو ما يُعدّ تطوراً نوعياً في العمليات الفلسطينية التي تضرب العمق الإسرائيلي مؤخراً.


وترجح التحقيقات الأولية أن شخصاً وصل إلى محطة للحافلات في منطقة "جفعات شاؤول" قرابة الساعة السابعة صباحاً بواسطة دراجة كهربائية، ووضع عبوة مفخخة انفجرت وأدت إلى إصابة العديد من الاسرائيليين بينهم 4 بحالات خطيرة وحرجة.

أما الانفجار الثاني، فوقع في حي "راموت" قرابة الساعة السابعة والنصف صباحاً، حيث انفجرت عبوة ناسفة، وتسببت بإصابة 3 اشخاص بجراح طفيفة.

ووفقاً للمعلومات المتوفرة، قدمت الإسعافات الميدانية إلى 15 شخصا على الأقل، وصفت جراح 11 بالمتوسطة، وجراح 4 أشخاص بالخطيرة إلى الخطيرة جداً، وأعلن لاحقاً عن وفاة اسرائيلي متأثراً بإصابته.

وعقب الانفجار الأول، استنفرت الشرطة الإسرائيلية قواتها إلى مكان الانفجار الذي قامت بإغلاقه، كما قامت بنشر عناصرها في مناطق مختلفة بالقدس ونصبت الحواجز، وكذلك أغلقت المداخل الرئيسة المؤدية إلى مدينة القدس.

ووفقا للموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإن قوات كبيرة من الشرطة قامت بأعمال تمشيط وتبحث عن الشخص الذي وضع العبوة الناسفة.

وقال مراسل "إذاعة الجيش الإسرائيلي" إن العبوة الأولى وُضعت بمحاذاة دراجة نارية، فيما أكد مراسل الإذاعة الإسرائيلية العامة أنه لم تكن لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أية إنذارات مسبقة حول أي انفجار في القدس.

ورجح مراسل الإذاعة الإسرائيلية "كان"، أن تكون العبوات الناسفة قد وضعت في المكانين الليلة الماضية وليس هذا الصباح.

من جهته، قال قائد الشرطة الإسرائيلية يعقوب شبتاي إن "هدفنا الآن هو منع وقوع انفجار آخر، وقواتنا تعمل على تحديد هوية من يقف خلف الانفجارين".

وعقد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس جلسة تقييم للوضع، في أعقاب الانفجارين بالقدس، وأجرى مشاورات أمنية مع كبار قادة الأجهزة الأمن.

كما يعقد رئيس الحكومة الإسرائيلية يائير لبيد جلسة أمنية عند الساعة 12 ظهراً بمشاركة غانتس ورئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" رونين بار.

ووقع التفجيران في الوقت الذي يتفاوض فيه رئيس الوزراء المكلف بنيامين نتانياهو مع حلفاء لتشكيل حكومة يمينية جديدة تضم أعضاء من الأحزاب الدينية واليمينية المتطرفة.

ووصل عضو الكنيست المتطرف إيتمار بن غفير إلى مكان التفجير الأول، وهو يتصرف كأنه الوزير المكلف بالأمن الداخلي، وتلقى إحاطة من الشرطة حول التفجير حتى قبل تعيينه.

وقال بن غفير من مكان الهجوم: "يجب أن نشكل حكومة في أسرع وقت ممكن، الإرهاب لا ينتظر". وأضاف " أنا أثق في قوات الأمن، لقد تحدثت مع المفوض، يجب أن نجبي ثمناً باهظاً من الإرهابيين".

يذكر أن آخر عملية تفجير شهدتها القدس كانت في شهر نيسان/أبريل 2016، التي نفذها الشهيد عبد الحميد أبو سرور من بيت لحم، في حافلة إسرائيلية وأوقعت عدداً من القتلى والجرحى.
increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها