image
الثلاثاء 2022/11/22

آخر تحديث: 16:01 (بيروت)

عملية "المخلب-السيف تخيم على أستانة ال19..وبيدرسن يدعو لضبط النفس

الثلاثاء 2022/11/22 المدن - عرب وعالم
عملية "المخلب-السيف تخيم على أستانة ال19..وبيدرسن يدعو لضبط النفس
increase حجم الخط decrease
يبدو أن العملية العسكرية التركية التي انطلقت بضربات جويّة ضد "قسد" ليل السبت/الأحد، ستسيطر على مباحثات اجتماعات مسار أستانة الذي انطلقت أعمال جولته ال19 الثلاثاء. وقال المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف في افتتاح الجولة إن "روسيا تدعو الشركاء الأتراك إلى ضبط النفس لمنع المزيد من التوتر في شمال شرق سوريا والأراضي السورية كاملة".

ودعا لافرنتييف تركيا إلى مواصلة العمل والتعاون مع كل الأطراف المعنية من أجل "إيجاد حل سلمي للقضية الكردية"، مؤكداً أن عملية "المخلب - السيف" ستتم مناقشتها خلال هذه الجولة من المسار التفاوضي لحل الأزمة السورية.

احتواء الموقف
من جهته، عبّر المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسن عشية انطلاق الجولة، عن مخاوفه من التصعيد في شمال شرق سوريا، مؤكداً أن وقف التصعيد واحتواء الموقف في أعقاب العملية التركية سيكون محل نقاش في الجولة ال19 من أستانة.

وقال بيدرسن في تغريدة: "أكرّر مخاوف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من التصعيد وتأثيره على المدنيين في سوريا"، مطالباً جميع الأطراف بممارسة أقصى درجات ضبط النفس والحفاظ على جميع أشكال وقف إطلاق النار واحترام وحدة سورية وسلامة أراضيها.

وأكد المبعوث الأممي أنه سيحث جميع الأطراف المشاركين في هذه الجولة من المسار التفاوضي على احتواء الموقف وحماية المدنيين ووقف التصعيد والتركيز على العملية السياسية.

الآلية العابرة للحدود
من جهة أخرى، لوّح المبعوث الروسي بعدم نيّة بلاده تجديد آلية الأمم المتحدة الخاصة بإيصال المساعدات الإنسانية إلى السوريين عبر الحدود في شمال غرب سوريا، التي تنتهي في 12 كانون الثاني/يناير قائلاً: "إن روسيا لا تزال تعتقد أن آلية إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود قديمة".

وأضاف: "بالطبع، سنتحدث مع شركائنا عن عمل الآلية العابرة للحدود لإيصال المساعدات الإنسانية، ولا نزال نعتقد في روسيا أن هذه الآلية عفا عليها الزمن ويجب التخلي عنها"، زاعماً أن الغرب يحاول استخدام الملف السوري كأحد عناصر المواجهة مع موسكو، وأن خروج القوات الأميركية من شمال شرق سوريا سيكون مصدراً لاستقرار الوضع هناك.

وتطرّق لافرنتييف إلى اجتماعات اللجنة الدستورية المتوقفة من حزيران/يونيو، وقال إنه "لا يوجد حتى الآن أي معلومات بشأن موعد ومكان إجراء لقاء اللجنة الدستورية السورية"، لافتاً إلى أن "روسيا ترى أن التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن ممكناً".

وقف التصعيد
وكان المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس قد دعا تركيا إلى وقف التصعيد في شمال شرق سوريا، ودعم الهدف المشترك المتمثل بالقضاء على تنظيم "داعش"، مؤكداً على معارضة واشنطن لأي عملية عسكرية "غير منسقة في العراق تنتهك سيادة البلاد".

وفي وقت سابق، قال منسق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأميركي بريت ماكغورك الأحد، إن الوضع في شمال شرق سوريا "صعب"، داعياً إلى عدم زعزعة الاستقرار هناك.
increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها