image
الثلاثاء 2022/11/22

آخر تحديث: 17:26 (بيروت)

أردوغان يؤكد نية تركيا توسيع الخط الأمني شمال سوريا

الثلاثاء 2022/11/22 المدن - عرب وعالم
أردوغان يؤكد نية تركيا توسيع الخط الأمني شمال سوريا
© Getty
increase حجم الخط decrease
اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء، أن لا أحد يستطيع أن يمنع تركيا من توّسعة الخط الأمني إلى (ما بعد) المكان الذي يهدد أمن بلاده وسلامة مواطنيها. فيما عبّرت الرئاسة الروسية عن تفهمها للتهديدات الأمنية التي تواجه أنقرة في شمال شرق سوريا، ووصفت عملياته هناك بالمشروعة.

وقال أردوغان إن بلاده "قامت بالرد على التفجير الإرهابي الدنيء في إسطنبول الذي أدّى إلى مقتل 6 مدنيين أبرياء"، موضحاً أن القوات التركية "دمّرت أهدافاً للإرهابين في شمال شرق سوريا والعراق".

واعتبر أن "عملية تغيير الحروف في الأسماء" لتشتيت الانتباه عن تنظيم حزب العمال الكردستاني، في إشارة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) شمال شرق سوريا، لن ينطلي على تركيا، لافتاً إلى أن "نهاية الطريق لأولئك قد حان وقته"، حسبما ذكرت وكالة "الأناضول".

وحول الهجمات الصاروخية التي شنّتها قسد على الأراضي التركية انطلاقاً من شمال سوريا، قال أردوغان: "لا أحد يستطيع منعنا من سحب الخط الأمني إلى الأماكن التي تتواصل فيها الهجمات على حدودنا ومواطنينا"، معتبراً أن هجوم قسد على قضاء قرقامش جنوب تركيا الذي أوقع قتلى مدنيين أتراك، لن يمر دون حساب.

وأكد الرئيس التركي أن بلاده ستقتلع "الإرهاب" من جذوره من شمال شرق سوريا، لافتاً إلى أن "صبر تركيا ليس نتيجة عجز أو عدم كفاءة، بل نابع عن حساسيتها بوصفها دولة قانون تجاه الالتزامات والاتفاقيات الدبلوماسية والوعود".

عمليات تركية مشروعة
من جهتها، علّقت الرئاسة الروسية الثلاثاء، على التصعيد في شمال شرق سوريا، عقب إطلاق الجيش التركي عملية "المخلب السيف" ضد قسد هناك، وقالت إن "عمليات تركيا شمال سوريا حق مشروع لها ونتفهم مخاوفها الأمنية".

لكن الرئاسة الروسية اعتبرت أن هناك خلافاً دائماً بين موسكو وأنقرة حول كيفية تطبيق مخرجات سوتشي، مشيرةً إلى أن تلك الخلافات يناقشها الرئيس التركي أردوغان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. كما دعت جميع الأطراف إلى الابتعاد عن الخطوات "المزعزعة للاستقرار" في جميع أنحاء سوريا، وإلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس.

وبدأ الجيش التركي ليل السبت/الأحد، عملية عسكرية جوية واسعة ضد قسد في شمال شرق سوريا، أطلق عليها اسم "المخلب-السيف" واستهدفت خلالها الطائرات الحربية والمسيّرة التركية مواقع الأخيرة في أرياف حلب والرقة والحسكة". إلا أن الرئيس التركي أكد أن العملية لن تقتصر على الضربات الجويّة، موضحاً أن هناك مشاورات من أجل تحديد حجم القوات التركية التي ستشارك في عملية برية من دون أن يحدد موعداً لانطلاقها.
increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها