آخر تحديث:13:08(بيروت)
الجمعة 14/01/2022
share

الجامعة العربية:بيدرسن يدرك الحاجة لتحريك الملف السوري بصورة أكبر

المدن - عرب وعالم | الجمعة 14/01/2022
شارك المقال :
الجامعة العربية:بيدرسن يدرك الحاجة لتحريك الملف السوري بصورة أكبر حسام زكي يجري مشاورات مع مبعوث الأمم المتحدة حول الأزمة السورية (Getty)


بحث الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة في سوريا غير بيدرسن في جنيف، تطورات الملف السوري.

وقال مصدر مسؤول في أمانة الجامعة الخميس إن اللقاء جاء تلبيةً لدعوة وجهها بيدرسن للعديد من الأطراف بهدف "التباحث وتبادل الرأي والتقييم حول الأزمة السورية ومسارات تطورها المحتملة مع كل طرف من الأطراف المدعوة على حدة"، بحسب موقع "الجامعة" الرسمي.

وأضاف المصدر: "أطلع زكي المبعوث الأممي على رؤية الأمانة العامة لجامعة الدول العربية حول الملف السوري وآليات الحل الممكنة في ظل التطورات الأخيرة التي طرأت على الصراع الدائر في سوريا".

وقال زكي خلال اللقاء إن مواصلة بيدرسن المفاوضات مع الأطراف المختلفة "هو بحد ذاته أمر جيد، ويظهر إدراكه للحاجة إلى تحريك العملية السياسية بمصداقية وبصورة أكبر".

وأضاف أن ذلك التواصل يعكس أيضاً "أهمية إشراك الأطراف المختلفة والاطلاع على تصوراتها في كيفية إنهاء النزاع الدائر في البلاد لأكثر من عقد من الزمان باعتبار أن الحل السياسي يظل المخرج الوحيد للأزمة" بحسب المصدر.

ويتمثل عمل المبعوث الأممي إلى سوريا في محاولة تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة في سوريا والتوافق على حل سياسي وفق قرارات الأمم المتحدة.

وكانت صحيفة "ذا ناشيونال" قد ذكرت في 29 تشرين الثاني/نوفمبر عام 2021 أن الدول الإقليمية التي تسعى إلى إعادة التواصل مع سوريا تحاول إيجاد آلية مشتركة وإجماع لإعادة النظام السوري إلى جامعة الدول العربية.

وأشار دبلوماسيون للصحيفة إلى أن قرار إخراج سوريا من الجامعة العربية كان قراراً خاطئاً لأنها أبعدت أي صوت إقليمي في محاولتها التوسط مع دمشق لإنهاء إراقة الدماء منذ بدء الثورة السورية، وتنازلت فعلياً عن المسؤولية الجماعية العربية تجاه الأزمة السورية، ولكن الأمر قد يتغير في الوقت الحالي.

وقال مسؤول في الجامعة العربية للصحيفة إن قرار إعادة سوريا إلى الجامعة قد يستغرق وقتاً وقد يتم تحديده في الوقت المناسب قبيل قمة الجزائر آذار/مارس2022.

وعلّق وزراء الخارجية العرب عضوية سوريا في جامعة الدول العربية في تشرين الأول/أكتوبر عام 2011، بعد اجتماع طارئ عُقد في القاهرة "على خلفية لجوء النظام السوري إلى الخيار العسكري لقمع الثورة الشعبية المناهضة لحكمه".

وظل المقعد السوري شاغراً في الجامعة العربية منذ تجميد العضوية حتى آذار/مارس عام 2013، حين مُنح المقعد خلال القمة العربية المنعقدة في الدوحة للمعارضة السورية، حيث ألقى الرئيس السابق للائتلاف السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب كلمة باسمها لمرة واحدة في ذلك الزمان والمكان.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها