آخر تحديث:10:58(بيروت)
الأربعاء 08/09/2021
share

4 قتلى و15 جريحاً مدنياً بقصف النظام على إدلب

المدن - عرب وعالم | الأربعاء 08/09/2021
شارك المقال :
4 قتلى و15 جريحاً مدنياً بقصف النظام على إدلب © Getty
قتل أربعة مدنيين، بينهم طفل وشابة، وأصيب أكثر من 15 آخرين جراء استهداف قوات النظام السوري الأحياء السكنية في مدينة إدلب بالقذائف الصاروخية، في أول قصف من نوعه منذ حوالي 10 أشهر يخلّف قتلى في المدينة.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القتلى هم شابة ورجل يشغل منصب نائب رئيس جامعة إدلب للشؤون الإدارية وطفله ورجل آخر، وقد سقطوا جرّاء قصف مدفعي نفّذته قوات النظام على حي الضبيط بمدينة إدلب، ومنتزه عائلي على أطراف المدينة.

وأوضح المرصد أن الشابة قضت في القصف على حيّ الضبيط في حين سقط القتلى الثلاثة الآخرون في القصف على المنتزه.

ورداً على القصف، استهدفت غرفة عمليات "الفتح المبين" بالمدفعية الثقيلة، تجمعات قوات النظام في مدينة سراقب، من دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

وكانت قوات النظام قصفت بالمدفعية الثقيلة مدينة إدلب الثلاثاء ومحيطها ومنطقة وادي النسيم بقذائف مدفعية، من تمركزاتها في مدينة سراقب، تزامن ذلك مع مرور رتل للقوات التركية في المنطقة.

كما شنّت الطائرات الروسية ظهر الثلاثاء، غارات جوية استهدفت خلالها مناطق واقعة في ريف إدلب، توجد فيها مخيمات للنازحين ومخازن للذخيرة تابعة لهيئة تحرير الشام، ما تسبب بسقوط جرحى مدنيين.

وقال المرصد السوري إن "الطائرات الحربية الروسية نفذّت، أكثر من 6 غارات جوية استهدفت خلالها كلاً من مقلع الهباط ومنطقة بروما، حيث تتواجد في المنطقة مخيمات للنازحين، بالإضافة إلى مقرات ومخازن للذخيرة تابعة لهيئة تحرير الشام".

ويسري منذ 6 آذار/مارس 2020 وقف لإطلاق النار في المنطقة عقب هجوم واسع شنّته قوات النظام بدعم روسي على مدى ثلاثة أشهر، ودفع بنحو مليون شخص الى النزوح من منازلهم .ولا يزال وقف إطلاق النار صامداً إلى حدّ كبير، على الرغم من الخروق المتكرّرة لقوات النظام، خصوصاً التصعيد الأخير منذ حزيران/يونيو.

وكان رئيس النظام السوري بشار الأسد أكد في خطاب ألقاه إثر أداء القسم الدستوري لولاية رابعة، عزمه على استعادة المناطق الخارجة عن سيطرته. وقال "تبقى قضية تحرير ما تبقى من أرضنا نصب أعيننا".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها