الجمعة 2021/08/06

آخر تحديث: 11:14 (بيروت)

استهداف الباب..المسؤولية ضائعة بين قسد والنظام

الجمعة 2021/08/06
استهداف الباب..المسؤولية ضائعة بين قسد والنظام
increase حجم الخط decrease
شهدت مدينة الباب في ريف حلب الشرقي فجر الخميس/الجمعة، قصفاً صاروخياً ومدفعياً أدى إلى إصابة أكثر من 23 مدنياً، بينهم أطفال ونساء.

ونتيجة القصف، اندلعت حرائق هائلة في المنازل والمحال التجارية وسط المدينة، وتمكنت فرق الدفاع المدني السوري من السيطرة عليها.

وأفاد مراسل "المدن" محمد أيول بأن المنطقة التي تعرضت للقصف هي منطقة مكتظة بالسكان، فيما لم تتبنّ أي جهة مسؤوليتها عن القصف.

وتضاربت الروايات حول مصدر إطلاق القذائف، فالأولى تشير إلى المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، والثانية تقول إنها أُطلقت من مناطق سيطرة قسد. وعلمت "المدن" نن مصدر عسكري أن القذائف أُطلقت من منطقة رادار شعالة غربي الباب، وهي منطقة منقسمة النفوذ بين قوات النظام وقوات قسد.

وتزامناً مع القصف، حلّق الطيران الحربي الروسي في أجواء مناطق درع الفرات وغصن الزيتون بارتفاعات منخفضة، ما تسبّب بنشر الرعب بين المدنيين في تلك المناطق، وسط تخوف من قصف يستهدف تجمعات سكانية.

من جهة أخرى، استهدفت قسد ليل الخميس سيارة مدنية تقل عمالاً في شركة الكهرباء التابعة لمجلس مدينة الباب بالقرب من قرية حزوان، بصاروخ موجه، ما أدى إلى مقتل إثنين وإصابة آخر بجروح.

وأفاد مراسل "المدن" بأنه "عند توجه سيارة الإسعاف التابعة للدفاع المدني لإسعاف الجرحى وانتشال جثث القتلى، جرى استهدافها بصاروخ موجه آخر ما أدى لاحتراقها وإصابة متطوع بجروح".

في المقابل، استهدفت المدفعية التركية مواقع إطلاق الصواريخ والقذائف المدفعية غربي الباب. وأعلنت وزارة الدفاع التركية في بيان، إنها قصفت مواقع تابعة لقسد، رداً على الهجوم على حزوران ما أدى إلى مقتل شخصين.

وقالت: "رداً على الهجمات التي شنّها الإرهابيون وقتلت بوحشية مدنيين أبرياء، تم قصف المواقع الإرهابية المحددة بشكل فعال عبر المدفعية وقذائف الهاون".

وتتكرر عمليات استهداف قسد للمنطقة بصواريخ موجهة. وفي 25 تموز/يوليو، قُتل جنديان تركيان باستهداف مركبة للجيش التركي على محور قرية حزوران. وردّ الجيش التركي بقصف مدفعي مكثف على مواقع في مناطق سيطرة قسد، حيث استهدف مطار منغ العسكري ومدينة تل رفعت ومعسكرات جنوبي مدينة عفرين وكثّف من قصف نقاط تمركز قوات قسد على طول نقاط التماس من الباب وصولاً إلى عفرين مروراً في أعزاز، بحسب ما أفاد مراسل "المدن" حينها.
increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها