آخر تحديث:20:06(بيروت)
الأربعاء 21/07/2021
share

زيارة قسد إلى باريس..تزعج أنقرة والائتلاف

المدن - عرب وعالم | الأربعاء 21/07/2021
شارك المقال :
زيارة قسد إلى باريس..تزعج أنقرة والائتلاف © Getty
انتقد الائتلاف السوري المعارض لقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأعضاء مجلس سوريا الديمقراطية، معتبراً أن على الأطراف الدولية المعنية إعادة النظر في علاقاتها مع مثل هذه التنظيمات "التي تشكل خطراً على السوريين ووحدة بلادهم".

وقال الائتلاف في بيان، إن "استقبال ماكرون لوفد مليشيات (ب.ي.د) الإرهابية أمر مؤسف ويبعث على القلق"، مضيفاً أن "كل من يفتح الطريق للتعامل مع هذه المليشيات فهو يعلن عن علاقة مباشرة مع حزب العمال الكردستاني الإرهابي".

ولفت البيان إلى أن "المطالبة بالاعتراف بهذه الميليشيات التي تفرض نفسها على الشعب السوري بالحديد والنار، يمثل انتهاكاً لوحدة التراب السوري وسيسهم الإصرار على هذه الخطوة في تعقيد القضية السورية وإبعادها عن مسار الحل".

وأضاف الائتلاف أن "معظم سياسات حزب العمال الكردستاني وأذرعه مشتقة من سياسات نظام الأسد، وعلى الأطراف الدولية المتورطة في دعم هذه الجماعات والتنظيمات العمل على إعادة النظر تماماً في علاقتهم ودعمهم، والانتقال فوراً إلى مربع يدرك مخاطر هذه التنظيمات ويعمل على تفكيكها بشكل مدروس ومنظم".

وأشار الائتلاف إلى أن هذه المليشيات ارتكبت بحق الشعب السوري "جرائم تهجير وتغيير ديمغرافي وانتهاكات جسيمة، وقد سيطرت على موارد سوريا وجيّرتها لتحقيق أجندات دخيلة غير وطنية"، مضيفاً أن "سياسات وخطط هذه المليشيات الإرهابية منسجمة ومستقاة من نظام الأسد، وهي في مجملها ضد مطالب الشعب السوري وتتناقض مع حقوقه وتطلعاته".

بدورها، نددت تركيا بالزيارة على لسان الناطق باسم الخارجية التركية طانجو بيلغيتش قائلاً إن "تركيا أطلعت فرنسا والمجتمع الدولي على ممارسات هذا التنظيم الإرهابي الذي قمع المظاهرات السلمية بطريقة دموية، وقصف الأهداف المدنية مثل مستشفى عفرين، وهاجم المدنيين السوريين بمن فيهم الأطفال وعذب المعتقلين". وأضاف "نؤكد مرة أخرى أن تركيا ستواصل بحزم كفاحها ضد هذا التنظيم الإرهابي وامتداده في كل مكان".

وأكد بيلغيتش أنه على الرغم من الدعوات التركية، فإن "علاقة باريس بهذه المنظمة الإرهابية والدموية وفروعها، تضر بأمن تركيا القومي، وبالجهود المبذولة لحماية وحدة سوريا وسلامتها الإقليمية، وضمان الاستقرار في المنقطة".

وكان ماكرون استقبل الاثنين وفداً ضم ممثلين عن الإدارة الذاتية الكردية والمجتمع المدني في شمال شرق سوريا. وقالت الرئاسة الفرنسية إن ماكرون شدد خلال اللقاء على "ضرورة مواصلة العمل من أجل إرساء استقرار سياسي في شمال شرق سوريا وحوكمة شاملة"، وأشاد ب"شجاعة المقاتلين والتضحيات التي قدموها مع السكان المحليين في القتال ضد داعش"، مؤكداً أن بلاده "ستستمر في محاربة الإرهاب إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها