آخر تحديث:15:38(بيروت)
الأربعاء 09/06/2021
share

أشكنازي يكشف خططاً أميركية..لتعزيز التطبيع الإسرائيلي-العربي

المدن - عرب وعالم | الأربعاء 09/06/2021
شارك المقال :
أشكنازي يكشف خططاً أميركية..لتعزيز التطبيع الإسرائيلي-العربي © Getty
رجّح وزير الخارجية الإسرائيلية غابي أشكنازي إن تقوم "الولايات المتحدة بتعيين مبعوث خاص إلى الشرق الاوسط، يعمل على تعزير اتفاقيات أبراهام وتشجيع ودفع التطبيع بين إسرائيل والعالم العربي"، مضيفاً "توجد دول إضافية يمكن أن نعزز معها علاقات التطبيع ، لكن من أجل تحقيق ذلك نحتاج إلى الأميركيين".

وتابع أشكنازي خلال مؤتمر صحافي لتلخيص فترة ولايته التي ستنتهي قريباً، "لقد تبنوا (الأميركيين)، اتفاقيات أبراهام بالكامل وهم متشوقون لتوسيعها، سيكون هناك شخص ما ليكون مسؤولاً عن القيام بذلك".

وسبق أن أشارت صحيفة "واشنطن بوست" إلى أن الرئيس جو بايدن يدرس إسناد هذه المهمة إلى السفير الأميركي الأسبق في إسرائيل دانيال شابيرو.

وقال أشكينازي إن "العلاقات مع الدول الموقعة على اتفاقيات أبراهام، الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب، تسير على مسار سريع للغاية". وأشار إلى أنه جرى توقيع 29 اتفاقية بالفعل، بالإضافة إلى أربع بعثات دبلوماسية جديدة.

وتابع أن هناك دولاً عربية تنظر في إمكانية تحسين علاقاتها مع إسرائيل. ونقلت الهيئة العامة للبث الإسرائيلي عن أشكنازي قوله إن هذه الدول التي لم يسمها "تنظر في تحسين علاقاتها مع إسرائيل في ظل اتفاقيات السلام".

ولفت أشكنازي إلى أنه في الأشهر الأخيرة، بما يشمل فترة العملية العسكرية على قطاع غزة، كان على علاقة متواصلة مع وزراء خارجية لسبع دول عربية، مشيراً إلى أنه يتراسل مع جزء منهم عن طريق "واتساب" بشكل يومي.

وأضاف "أنا متفائل جداً، لأنه بعد العملية العسكرية في غزة، العلاقات مع الدول العربية وضعت على المحك، آمل أن يستمر يائير لبيد بدفع هذا قدماً. التقدم الذي حصل كان سريعاً للغاية. هناك إمكانات هائلة وإن واصلنا على هذا النحو سيكون أمراً لا رجعة فيه".

وكان وزير الخارجية الاميركية أنتوني بلينكن قد أكد خلال جلسة استماع أمام لجنة الخارجية في الكونغرس قبل يومين، أن إعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس "أمر أساسي للعمل بشكل أكثر فاعلية مع الشعب والسلطة الفلسطينية".

وكان قرار إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، إغلاق قنصليتها في القدس ونقل  السفارة من تل أبيب إليها سبب غضباً فلسطينياً وعربياً، أدى إلى تدهور العلاقات بين واشنطن ورام الله.

وقال الوزير الأميركي إن "واشنطن تعمل حالياً مع الدول التي وقعت مع إسرائيل  لمعرفة كيفية تحقيق تقدم بالتنسيق معها في إحداث تقدم بعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين". وأضاف "نعمل مع دول نعتقد أنها ستنضم مستقبلًا إلى اتفاقات السلام مع إسرائيل من أجل تشجيعها على ذلك".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها