آخر تحديث:17:52(بيروت)
الثلاثاء 15/06/2021
share

فرقاطة ومدمرة إيرانيتيان..تغيران وجهتهما نحو سوريا

المدن - عرب وعالم | الثلاثاء 15/06/2021
شارك المقال :
فرقاطة ومدمرة إيرانيتيان..تغيران وجهتهما نحو سوريا
أعلن موقع متخصص في تعقب سفن النفط أن السفينتين الايرانيتين اللتين دخلتا المحيط الأطلسي بعد عبور سواحل جنوب أفريقيا، في طريقهما إلى سوريا.

وقال موقع "تانكر تراكرز" في تغريدة: "نعتقد أن "السفينتين مكران وسهند ستشاركان في مناورة بحرية مع روسيا".

وأضاف الموقع أن "السفينتين ستتمكنان من عبور جبل طارق في 4 تموز/يوليو. وأشار الموقع إلى أنه من الواضح أن إبحار السفن الايرانية في جنوب أفريقيا هي محاولة لإثارة ذعر القوى العظمى ودول حلف شمال الأطلسي.


وكانت السفينتان قد تمكنتا الأسبوع الماضي من دخول المحيط الأطلسي للمرة الأولى من دون توقف، في خطوة وصفت بأنها "تهديد إيراني جديد للولايات المتحدة"، بحسب وكالة "بلومبورغ" الأميركية.

وأثارت هذه الخطوة مخاوف من احتمال أن تحاول طهران استخدام قوارب صغيرة موجودة على متن السفينتين، لعرقلة حركة المرور في منطقة البحر الكاريبي، على مسافة قريبة من الولايات المتحدة، أو أنهما تحملان شحنة صواريخ باتجاه فنزويلا.

بدورها، حثّت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، بشكل خاص فنزويلا وكوبا ودولاً أخرى في المنطقة على رفض السماح للسفينتين بالرسو.

وقالت صحيفة "تلغراف" الاميركية إن صور الأقمار الصناعية بيّنت أن السفينة الأولى "مكران"، وهي سفينة إمداد متقدمة، تحمل قوارب هجومية صغيرة وسريعة على سطحها، فيما من غير الواضح ما تحمله السفينة الثانية.

من الجانب الإيراني، قال مساعد القائد العام للجيش الايراني للشؤون التنسيقية الأدميرال حبيب الله سياري إن تواجد السفن البحرية الايرانية في المحيط الأطلسي "يعزز من عمقها الاستراتيجي"، مضيفاً أن "مثل هذه الأنشطة والمهمات لا تعد تهديدا لأي دولة بل يمكنها أن تكون مفيدة في إطار تحالفات مختلفة لصون أمن الدول وأن تكون فاعلة في مسار مكافحة الارهاب البحري وتعزيز عمليات الانقاذ البحري".

وأشار إلى أن مدمرة "سهند" محلية الصنع، وسفينة "مكران" الحربية، التابعتين للقوات البحرية في الجيش الإيراني، دخلتا للمرة الأولى المحيط الأطلسي من دون التوقف، مؤكداً أنه من حق البحرية الإيرانية أن تتحرك في المياه الدولية، لإثبات قدرات إيران في المجال البحري.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها