آخر تحديث:12:13(بيروت)
الخميس 10/06/2021
share

3 شهداء للسلطة في جنين..ولجان المقاومة تدعو للثأر

المدن - عرب وعالم | الخميس 10/06/2021
شارك المقال :
3 شهداء للسلطة في جنين..ولجان المقاومة تدعو للثأر © Getty
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد 3 شبان بينهم أسير محرر، وإصابة آخر بجروح خطيرة خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة جنين فجر الخميس.

ووقعت الاشتباكات بعد دخول مستعربين من الوحدة الشرطية الخاصة (يمام) مدينة جنين في ساعات الفجر الأولى، بغية اعتقال مطلوبيَن من حركة الجهاد الإسلامي، بادعاء أنهما نفذا عمليات إطلاق نار ضد قوات الاحتلال في منطقة جنين.

وخلال المداهمات تمت ملاحقة الأسير المحرر جميل محمود العموري الذي استشهد برصاص الجيش الإسرائيلي قرب مقر الاستخبارات في شارع الناصرة. تبع ذلك اشتباك بين عناصر من الاستخبارات الفلسطينية مع شرطة الاحتلال ارتقى خلاله شهيدان من الاستخبارات الفلسطينية.

وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية فإن الشهيدين هما الملازم أدهم ياسر توفيق عليوي (23 عاماً)، والنقيب تيسير محمود عثمان عيسة (33 عاماً) من جهاز الاستخبارات العسكرية، والأسير المحرر جميل محمود العموري من مخيم جنين.

كما أصيب محمد سامر منيزل (23 عاماً) من جهاز الاستخبارات بجروح خطيرة ، أدخل على أثرها غرفة العمليات في مستشفى جنين الحكومي.

وأعلن الإضراب الشامل في مدينة جنين الخميس، حداداً على أرواح الشهداء فيما جابت مسيرة شوارعها تنديداً بالجريمة.

وزفّت "لجان المقاومة في فلسطين" الشهداء، وأكدت في بيان، أن "الدماء الفلسطينية واحدة أمام اجرام الصهاينة وأن العدو لا يفرق بين فلسطيني وآخر بممارسة جرائمه وأن كل الارض وكل أبناء شعبنا الفلسطيني مستهدفون من قبل هذا العدو العنصري المجرم".

وأشارت لجان المقاومة إلى أن "ابطال الاجهزة الأمنية في جنين الليلة اسقطوا أوسلو وأعادوا تصويب بنادقهم إلى مكانها الصحيح وهو قلب العدو الصهيوني الغاصب".

وشددت على أن "هذه الجريمة التي استهدفت الأمن والمقاومين الفلسطينيين في جنين البطولة تستدعي اشعال الأرض غضباً وثورة في جه المحتلين الصهاينة، كما دعت إلى الثأر لدماء الشهداء".

في المقابل، اقتحمت عناصر من "النواة التوراتية" التي تشكلت من "متدينين متطرفين" ورئيس بلدية اللد يائير رفيفو، بحماية قوات من الشرطة الإسرائيلية، مدرسة الرازي الابتدائية في مدينة اللد، تمهيداً لضم جزء كبير منها إلى "المدرسة التوراتية" التي أقيمت بالقرب منها.

وجاء هذا الاقتحام بعد أن قام عدد من الناشطين والأهالي العرب في اللد بزرع شجيرات بالساحة التي تخطط البلدية للاستيلاء عليها ومصادرتها من المدرسة العربية لصالح الكلية العسكرية.

وحضّت الولايات المتحدة الإسرائيليين والفلسطينيين على تجنّب "الاستفزازات" وحماية اتفاق وقف إطلاق النار، بعدما أجازت تل أبيب إقامة "مسيرة الأعلام" الاستفزازية، التي تنوي منظمات يهودية متطرفة تنفيذها في القدس الشرقية، الثلاثاء.

ولدى سؤاله عن المسيرة، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس: "نعتقد أنه من الضروري تجنّب اتّخاذ خطوات تفاقم التوترات"، مؤكداً أن الولايات المتحدة تبذل جهوداً دبلوماسية على هذا الصعيد، وقال: نريد أن "نقوم بكل ما أمكن لتجنّب التصعيد أو الاستفزازات التي قد تشكل شرارة لتجدد أعمال العنف".

ولدى سؤاله عمّا إذا كانت الولايات المتحدة تعارض المسيرة، رفض برايس إعطاء جواب صريح، واكتفى بالقول: "رأينا جميعاً السبب الذي أدى إلى التصعيد الأخير للعنف، وندرك كم أنّ الأوضاع دقيقة".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها