آخر تحديث:20:26(بيروت)
الخميس 10/06/2021
share

1.4 مليون برميل نفط إيراني إلى النظام السوري

المدن - عرب وعالم | الخميس 10/06/2021
شارك المقال :
1.4 مليون برميل نفط إيراني إلى النظام السوري
تعاود إيران ضخ النفط الخام نحو سوريا، لسد عجز النظام في مناطق سيطرته، بعد انقطاع لنحو شهر، إثر تعرض ناقلة إيرانية لحريق قبالة ساحل بانياس غربي سوريا الشهر الماضي.

وكشفت بيانات نظام تتبع السفن الدولي "تانكر تراكرز" عن تواجد ثلاث ناقلات تحمل النفط الخام متجهة من إيران إلى ميناء بانياس، ناقلتان بسعة 1.4 مليون برميل، تصلان الجمعة، والثالثة بسعة 300 ألف برميل تتجه نحو سوريا عبر قناة السويس.

وأوضحت شركة "تانكر تراكرز" في بيان على "تويتر"، أنها تلقت وثيقة تطلب منها الاطلاع على مستند الدفع قبل إتمام عملية تسليم النفط الخام.

وكان رئيس حكومة النظام حسين عرنوس قد أعلن بعد وصول آخر شحنات إيرانية، في آذار/مارس، أن بلاده استوردت 1.2 مليون طن من النفط الخام الإيراني مع منتجات بترولية أخرى بقيمة 820 مليون دولار في الأشهر الستة الأخيرة، كاشفاً، في الوقت ذاته، عن تراجع إنتاج بلاده من 380 ألف برميل عام 2011، إلى 20 ألف برميل يومياً الآن.

يشار إلى أن إيران شحنت نحو 5 ملايين برميل من النفط الخام خلال الأشهر القليلة الماضية، لحل أزمة الوقود المتفاقمة في مناطق سيطرة النظام.

ولطالما تلقى النظام السوري الشحنات النفطية من إيران خلال سنوات الثورة العشر، حيث اعتمد على هذه الواردات من إيران لسد نصف احتياجاته النفطية (حوالي 70 ألف برميل يومياً).

الشحنات هذه جعلت سفن النفط الإيراني تحت مرمى الاستهداف الإسرائيلي. وقال تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" أن إسرائيل استهدفت أكثر 12 ناقلة نفط إيرانية متجهة إلى سوريا منذ أواخر عام 2019، فيما أشار تقرير نشره موقع "دويتشه فيله فارسي" في 16 نيسان/أبريل 2020، إلى أن المحمولات النفطية الإيرانية المرسلة إلى سوريا في خضم اشتداد العقوبات الأميركية ضد إيران في عام 2019، وصلت إلى ما معدله 59 ألف برميل نفط يومياً (ما يعادل 8 في المئة من إجمالي صادرات النفط الإيرانية في العام نفسه).

تجدر الإشارة إلى أن مناطق سيطرة الحكومة تشهد أزمات متلاحقة في مختلف المشتقات النفطية، حيث غلب مشهد طوابير المنتظرين للحصول على حصتهم على مناطقه بسبب قرارات رفع الأسعار المحروقات وتخفيض المخصصات في الوقت الذي يعزو مسؤولون الكميات إلى ظروف الحصار الاقتصادي ونقص توريدات المشتقات النفطية.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها