آخر تحديث:12:14(بيروت)
الخميس 10/06/2021
share

سوريا المنسية..على جدول أعمال قمة بايدن-بوتين

المدن - عرب وعالم | الخميس 10/06/2021
شارك المقال :
سوريا المنسية..على جدول أعمال قمة بايدن-بوتين
أعلن مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان أن الرئيس جو بايدن سيبحث القضايا المتعلقة بسوريا خلال القمة المزمعة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والتي ستنعقد في جنيف في 16 حزيران/يونيو.

وأكد سوليفان أن "موقفنا من قضية وصول المساعدات الإنسانية إلى سوريا واضح جداً، نعتقد أنه يجب أن تكون هناك ممرات إنسانية لوصول المساعدات وإنقاذ الأرواح، وهذا بالتأكيد سيناقشه الرئيسان".

من جانبه وجّه رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي السيناتور بوب مينينديز انتقاداً لاذعاً لرئيس النظام السوري بشار الأسد وللرئيس الروسي. وقال مينينديز: "نحن نتعامل مع دولة مافيا يديرها سلطوي شرير ودائرته الداخلية الفاسدة، إنها دولة غير عادية. نحن نتعامل مع مشروع إجرامي وليس مع حكومة ديمقراطية. وكما قال الرئيس بايدن، عندما يتعلق الأمر ببوتين، فإننا نتعامل مع قاتل لا يرحم. يجب أن نتصرف وفقًا لذلك".

وأضاف "أنا أقدّر رغبة إدارة بايدن في علاقة مستقرة ويمكن التنبؤ بها مع روسيا ولكن في بعض الأحيان لا يمكننا اختيار ظروف مشاركتنا. عندما نقّيم سلوك روسيا في السنوات الأخيرة، نرى أنها في كل ساحة، اختار بوتين التصعيد على الاستقرار"، مطالباً بمحاسبة بوتين على أفعاله، خصوصاً أن "روسيا تواصل مساعدة وتحريض نظام الأسد الوحشي والإجرامي فقط لتأمين مصالحها الخاصة، أي الوصول العسكري إلى البحر الأبيض المتوسط الذي يمكن من خلاله تهديد اًلجناح الجنوبي للأوروبيين".

واستشهد مينينديز بتقارير المرصد السوري لحقوق الإنسان والتي قالت إن الأنشطة العسكرية الروسية في سوريا تسببت في سقوط قرابة 18 ألف ضحية، بينهم 8 آلاف مدني، واصفاً تلك الأنشطة بجرائم الحرب.

وفي السياق، قالت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية إن "العالم نسي الحرب المستمرة في سوريا منذ 10 سنوات"، مشيرة إلى أنها "ما زالت قادرة على إشعال الفوضى في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأوروبا".

وأوضحت الصحيفة أن نظام الأسد "نشر الوهم بأنهم حصن علماني ضد التطرف الديني في المنطقة، إلا أنه في الواقع حاضن لهذه القوى السامة، ويقدم نفسه كقوة مضادة"، معتبرة أنه "أسهم بإطلاق تنظيم الداعش بعد أن أفرغ سجونه من الجهاديين عام 2011، وراهن على أنهم سيخطفون التمرد ضده".

وأردفت الصحيفة أن الأسد كان "محاصراً في دولة متقلصة، واستعاد السيطرة على نحو 70 في المئة من سوريا، إلا أن مساحات شاسعة من البلاد يسيطر عليها أمراء الحرب والفاسدون المتحالفون مع النظام".

وأكدت الصحيفة أن "عائلة الأسد بؤرة عدم استقرار في المنطقة". وتوجهت إلى بايدن قائلة إن "السبيل الوحيد للمضي قدماً هو اتفاق إقليمي جديد في الشرق الأوسط بين السعودية وإيران، مع هيكل أمني متفق عليه خارجياً، ما يسمح بتوفر أموال إعادة الإعمار في سوريا، التي يمكن أن تستفيد منها دول الخليج العربي لتنويع مصادرها بعيداً عن النفط".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها