آخر تحديث:13:10(بيروت)
الخميس 22/04/2021
share

"صاروخ ديمونا": إلى أي مدى كان طائشاً؟

المدن - عرب وعالم | الخميس 22/04/2021
شارك المقال :
"صاروخ ديمونا": إلى أي مدى كان طائشاً؟
أعلن الجيش الإسرائيلي عن فتح تحقيق في "مدى نجاح عملية اعتراض الصاروخ الذي أطلق من سوريا وسقط في منطقة النقب"، ويُعتقد أنه سقط على بعد حوالي 30 كيلومتراً من مفاعل ديمونا النووي.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه "تم إطلاق صاروخ اعتراض باتجاه الصاروخ السوري الذي انزلق نحو الأراضي الإسرائيلية". وأضاف أنه "حتى الساعة لم يتضح بعد إذا ما تمت عملية الاعتراض بنجاح، والتفاصيل قيد التحقيق".

من جهته، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إنه لم يتم اعتراض الصاروخ. وكتب في تغريدة: "من التحقيق الأولي لحادث اطلاق صاروخ أرض-جو من سوريا باتجاه إسرائيل يتضح انه لم يتم اعتراض الصاروخ".

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن ليل الأربعاء-الخميس، عن سقوط صاروخ في منطقة النقب أطلق من سوريا، مضيفاً أنه رداً على ذلك شن هجوماً على مواقع تابعة للقوات السورية.


وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الصاروخ السوري كان أُطلق باتجاه طائرات إسرائيلية خلال ضربة سابقة، وإنه تجاوز هدفه، ووصل إلى منطقة ديمونا. وأضاف أن الصاروخ السوري "الطائش" كان من طراز "إس.إيه-5"، وأنه واحد من صواريخ أُطلقت على طائرات الجيش الإسرائيلي، مؤكداً أنه  المفاعل لم يصب.

وفيما تسعى كل التقارير الإسرائيلية إلى التأكيد بأن الصاروخ لم يكن يستهدف مفاعل ديمونا، قال تقرير لوكالة "رجا نيوز" الإيرانية إن "جماعات المقاومة نفذت عمليات متزامنة ضد إسرائيل والسعودية"، مشيرة الى انفجار قرب مفاعل ديمونا وهجوم بالمسيرات ضد قاعدة الملك خالد بالسعودية.

وبحسب التقرير الذي نقلته منصات تابعة للحرس الثوري على مواقع التواصل، فإن "جماعات المقاومة في المنطقة نفذت عمليات هامة واستراتيجية متزامنة ضد إسرائيل والسعودية، ليلة أمس، مشيرة إلى انفجار قرب مفاعل ديمونا وهجوم بالطائرات المسيرة ضد قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط".

وفي تقرير آخر قالت الوكالة، إنه وفقا للمعلومات التي لديها من منطقة إطلاق الصاروخ في سوريا، فقد أطلق الصاروخ من داخل الأراضي السورية على بعد 200 كيلومتر من مفاعل ديمونة الإسرائيلي، وإنه هجوم يعتقد أنه نفذ باستخدام صاروخ "فاتح 110" دقيق الإصابة، والذي يصل مداه 300 كيلومتر.

وذكرت الوكالة أن صاروخ "فاتح 110"، هو صاروخ باليستي "أرض-أرض" يعمل بالوقود الصلب، ومزود برأس حربي قابل للانفصال، وقالت إن إطلاقه من مسافة 200 كيلومتر من المفاعل، وسقوطه بعد المفاعل، والمدى الذي يتمتع به الصاروخ (300كم) يعني أنه قادر على طي مسافة أبعد من المنطقة التي سقط فيها، وأكدت أن احتمال سقوط الصاروخ بسبب عطل فني أو بسب نفاذ الوقود أمر غير وارد.

وأضافت الوكالة أن استخدام صاروخ "فاتح" يبعث برسالة واضحة إلى إسرائيل بأن عدم إصابة الصاروخ بالمفاعل النووي الإسرائيلي، ليس بسبب عدم قدرته على إصابة الهدف، إنما لدواع إنسانية، في إشارة إلى تجنب أي تسرب نووي.

وقبل وقوع الحادثة ليلة أمس، غرد حساب يُعتقد أنه تابع للحرس الثوري تحت هاشتاغ "نطنز" بآية قرآنية من سورة المائدة: "والله عزيز ذو انتقام".

وكانت طهران اتهمت إسرائيل بهجوم على منشأة "نطنز" النووية في 11 نسيان/أبريل، وتوعدت برد حازم.

وفي السياق، حذر رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان من أنه كان "من الممكن أن ينتهي سقوط صاروخ برأس حربي يزن 200 كلغ على إسرائيل بشكل مختلف" تعليقا على سقوط الصاروخ السوري قرب ديمونا.

وأضاف ليبرمان في تغريدة، أن "إسرائيل تشهد شللاً حكومياً وتآكلاً لقوة الردع". واعتبر أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "أُخذ على حين غفلة عندما كان نائماً إذ إنه منشغل في مسائله الشخصية"، داعياً الكنيست إلى الخروج من الشلل وانعقاد لجنة الخارجية والأمن البرلمانية لدراسة جهوزية الأجهزة الأمنية لاحتمال تصاعد الأوضاع مع سوريا أو إيران.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها