آخر تحديث:19:02(بيروت)
الأحد 28/02/2021
share

طهران ترفض عرضاً للتفاوض مع واشنطن

المدن - عرب وعالم | الأحد 28/02/2021
شارك المقال :
طهران ترفض عرضاً للتفاوض مع واشنطن © Getty
نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين غربيين كبار أن إيران رفضت عرضاً أوروبياً وأميركياً لإجراء مفاوضات مباشرة حول الاتفاق النووي. وقضى العرض الأوروبي الأميركي أن تبدأ المفاوضات خلال الأسابيع المقبلة.

وأوضحت الصحيفة أن "إيران رفضت العرض الذي قدمه الاتحاد الأوروبي، وكذلك الولايات المتحدة، لإجراء محادثات نووية مباشرة معها".

واعتبر المرشد الإيراني علي خامنئي، أن "الدول الغربية تكذب في ما يتعلق بالملف النووي لبلاده"، قائلاً إنهم "يريدون أخذ مقومات القوة من إيران".

وكتب خامنئي في تغريدة: "الغربيون يقولون إنهم يعارضون الأسلحة النووية. إنهم يكذبون، هذه ليست قضيتهم". وأضاف "إنهم يعارضون حتى حيازتنا الأسلحة التقليدية، والإمكانات الدفاعية. يريدون أخذ مقومات القوة من إيران، وإلا فإن مبدأ حاجة البلاد إلى التخصيب هو أمر مسلم به".


يأتي ذلك في وقت كشف موقع "واللا" الإسرائيلي الأحد، أن كلاً من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع بني غانتس وقّعا أمراً بتكثيف جمع المعلومات الاستخبارية حول أنشطة إيران بشكل عام وتحديداً حول برنامجها النووي، بهدف الحصول على قرائن تدل على خرقها للاتفاق النووي إلى جانب توظيف هذه المعلومات في تنفيذ عمليات ميدانية ضد طهران مستقبلاً.

وأضاف الموقع في تقريره، أن غانتس أمر الجيش بتكثيف جمع المعلومات التي يحاول الإيرانيون إخفاءها عن أعين مراقبي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

في المقابل، أشار الموقع إلى أن نتنياهو أمر رئيس الموساد يوسي كوهين بتكثيف جمع المعلومات عن إيران، لا سيما تلك التي يمكن توظيفها في تنفيذ عمليات ميدانية ضد طهران. وأشار الموقع إلى أن كلاً من نتنياهو وغانتس اتفقا على توزيع الأدوار بين الجيش والموساد، مشيراً إلى أنه تم التوافق على تدشين مستويات عديدة للتعامل مع إيران".

وحسب الموقع، فإن المستوى الأعلى من هذه المستويات سيكون مسؤولاً عن ملاءمة الاستراتيجية الإسرائيلية بناءً على التطورات التي تطرأ على صعيد العلاقة بين واشنطن وطهران.

ولفت الموقع إلى أن التقديرات السائدة في تل أبيب تشير إلى أن الإيرانيين غير متحمسين للتوجه لإنتاج قنبلة نووية لكنهم في الوقت ذاته يقومون بخروق للاتفاق النووي.

لكنه أشار إلى خلافات بين نتنياهو من جهة وغانتس ووزير الخارجية غابي إشكنازي من جهة أخرى بشأن التعامل مع الملف النووي الإيراني. ونقل عن مصدر أمني إسرائيلي استبعاده أن يتم اتخاذ قرارات حاسمة بشأن التعاطي مع إيران قبل إجراء الانتخابات التشريعية الإسرائيلية أواخر مارس/ آذار المقبل.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها