آخر تحديث:19:19(بيروت)
السبت 27/02/2021
share

قطر تسعى لتسهيل الحوار الاميركي الايراني

المدن - عرب وعالم | السبت 27/02/2021
شارك المقال :
قطر تسعى لتسهيل الحوار الاميركي الايراني وزير خارجية قطر: دعم كافة الجهود من أجل الحوار في الملف النووي الإيراني (المدن)
أكد وزير خارجية دولة قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني عمل بلاده الدؤوب من أجل تفعيل الحوار بين أطراف الاتفاق النووي الإيراني مع طهران.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده وزير الخارجية في مكتبه في الدوحة، مع سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا لدى قطر وهم ممثلو الدول الأوروبية أطراف الاتفاق.

وأكد وزير خارجية قطر استعداد بلاده الدائم للعمل البناء ودعم كافة الجهود التي تصب في صالح استقرار المنطقة والأمن والسلم الدوليين، مشيراً إلى موقف الدوحة الثابت والمشجع على الدبلوماسية والحوار بين أطراف الاتفاق النووي مع إيران، بحسب بيان الخارجية القطرية.

وجرى خلال الاجتماع، بحسب البيان، مناقشة آخر تطورات إعادة المسار الدبلوماسي وتفعيل الحوار في ما يتعلق بالاتفاق. كما تناول تنفيذ كافة الأطراف لالتزاماتهم المنصوص عليها في الاتفاق بين مجموعة (5+1) وإيران.
ودخلت الدوحة على خط الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران في محاولة لتقريب وجهات النظر بين الطرفين في قضايا بينها الاتفاق النووي.

ونقل موقع "أكسيوس" الأميركي عن المسؤولين القطريين، قولهم إن "الدوحة تحاول تسهيل الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، وتدعو الجانبين إلى العودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015 وتخفيف التوترات".

من جهة أخرى، قال مدير منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي، إن بلاده بصدد إنشاء مفاعلين نويين جديدين، مشيراً في مقابلة مع التلفزيون الرسمي الإيراني إلى أن العمل في هذين المفاعلين بدأ قبل أعوام.
ووصف المسؤول الإيراني إنشاء المفاعلين، بأنهما "أكبر مشروع صناعي في البلاد"، لافتاً إلى أن حجم الاستثمارات فيهما تصل إلى 10 مليارات دولار.
وأكد صالحي استمرار بلاده في تجاوز الحظر المفروض على تخصيب اليورانيوم، المنصوص عليه في الاتفاق النووي، مضيفاً أن إيران "لديها القدرة على تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المئة في الوقت الحاضر خلال فترة 24 ساعة"، معتبراً أن "القانون يسمح لنا بذلك"؟.
وبشأن القيود التي أقرتها إيران على عمل مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية إن "الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا يحق لها الوصول إلى المعلومات التي تسجلها كاميرات المراقبة التابعة للوكالة في المنشآت النووية الايرانية لفترة 3 أشهر"، مضيفاً أنه "إن لم يتم رفع الحظر في غضون هذه الفترة فسيتم حذف هذه المعلومات ونقول لهم أزيلوا الكاميرات".

وأوضح أن "عمليات الوصول إلى المنشآت النووية من قبل الوكالة الذرية في إطار البروتوكول الإضافي قد توقفت". وأضاف "على سبيل المثال قاموا بتفقد مكان ما، ومن ثم أرادوا تفقد مكان آخر قريب منه أي إنجاز عملية وصول مكملة الا أننا لم نسمح لهم".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها