آخر تحديث:19:46(بيروت)
السبت 27/02/2021
share

اعتقال إسلام علوش..بسبب الجيش الحر أو رزان زيتونة

المدن - عرب وعالم | السبت 27/02/2021
شارك المقال :
اعتقال إسلام علوش..بسبب الجيش الحر أو رزان زيتونة
أعادت عائلة الناطق السابق باسم جيش الإسلام مجدي نعمة المعروف ب"إسلام علوش"، إثارة قضية ابنها المعتقل منذ كانون الثاني/يناير 2020، في فرنسا، على خلفية رفع منظمات حقوقية شكوى ضده في المحاكم الفرنسية، بتهم ارتكاب جرائم ضد المدنيين، والتورط في تجنيد الأطفال، والمشاركة بعمليات الخطف والتعذيب، في الغوطة الشرقية.

وفي سلسلة تغريدات على "تويتر"، قالت عائلة نعمة، إنها قررت الخروج من حالة الصمت بعد مضي مدة سنة وثلاثة شهور على اعتقال ابنها، بسبب "ثقتها ببراءته"، واعتقادها أن "غيابه لن يطول".

وأضافت العائلة أن ابنها اعتُقل بعد حصوله على منحة دراسية لإجراء بحث حول الحراك المسلح في سوريا. وأكدت أنه قبل موعد عودته إلى تركيا اعتُقل ابنها من قبل قوة مسلحة بلباس مدني، مشيرة إلى تعرضه إلى معاملة "وحشية للغاية" و"عمليات تعذيب" كادت أن تودي بحياته.

وأوضحت أنها اعتقدت في بداية الأمر أن القضية مرتبطة باختفاء الناشطة رزان زيتونة ورفاقها، لكن تبين لها أن سبب اعتقال ابنها انضمامه للجيش الحر (الانضمام لجماعة تنوي ارتكاب جرائم حرب)، وتهم أخرى مثل تجنيد الأطفال وغيرها.

وشغل نعمة منصب المتحدث الرسمي باسم "جيش الإسلام" حتى العام 2016، حيث قدم استقالته بعد نحو عام من مقتل مؤسس جيش الإسلام زهران علوش في العام 2015، بغارة جوية على الغوطة الشرقية. وتُرجع مصادر أسباب استقالته إلى الحوار الذي أجراه مع الإسرائيلية إيزابيل تسوركوف، والذي لم يستبعد فيه عقد السلام مع إسرائيل.

وقال مصدر من عائلة نعمة ل"المدن"، أن ابنها القابع في أحد سجون باريس، لم يخضع للمحاكمة للآن، وأنه لا زال يتعرض ل"الضغط النفسي والتعذيب الجسدي"، بهدف الحصول على معلومات، رغم اعتقاله منذ مدة تزيد عن العام.

وأكدت العائلة أنها لم تستطع التواصل مع ابنها إلا بعد مضي 10 شهور على اعتقاله، وذلك بعد تمكنها من توكيل محام فرنسي لإبنها، وعلى نفقتها الخاصة، مشيرة إلى تمكنها من التواصل معه بصعوبة شديدة.

وحسب العائلة فإن المحامي الفرنسي أكد لها أن اعتقاله بسبب "انتسابه لفصيل ينوي ارتكاب جرائم حرب"، وقالت: "التهمة تمهد لتجريم الانتساب للجيش الحر".

وحول وجود صلة بين اعتقال نعمة واختفاء الناشطة رزان زيتونة في الغوطة الشرقية، واتهام "جيش الإسلام" بالمسؤولية عن ذلك، قالت العائلة: "لدينا ما يثبت تواجد ابننا في تركيا منذ مطلع العام 2013 (حجوزات طائرات)"، علماً بأن زيتونة اختفت في كانون الأول/ديسمبر 2013.

وطبقا للعائلة، فإن ابنها تخرج من قسم "العلوم السياسية والعلاقات الدولية" بجامعة آيدن (مقرها إسطنبول)، وسافر إلى مدينة مرسيليا الفرنسية لإجراء بحث علمي حول "الجماعات المسلحة في سوريا" بموجب منحة، ومكث هناك 3 شهور، وتم اعتقاله قبل عودته إلى تركيا بخمسة أيام.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها