آخر تحديث:17:09(بيروت)
الأحد 14/11/2021
share

وفد أميركي يلتقي "قسد" في سوريا: الأولوية لهزيمة لداعش

المدن - عرب وعالم | الأحد 14/11/2021
شارك المقال :
وفد أميركي يلتقي "قسد" في سوريا: الأولوية لهزيمة لداعش الوفد الأميركي بحث مع عبدي خفض التصعيد ووقف إطلاق النار (Getty)
زار وفد من الخارجية الأميركية برئاسة نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى إيثان غولدريتش، إلى جانب عدد من الدبلوماسيين والقادة العسكريين، مناطق في شمال شرقي سوريا، والتقى القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي.


وأكد الوفد الأميركي خلال الاجتماع الذي انعقد في مقر قيادة قسد في مدينة الحسكة السبت، "أهمية الحفاظ على اتفاقية خفض التصعيد ووقف إطلاق النار في شمال شرقي سوريا خصوصاً وسوريا بشكل عام، وكذلك "مواصلة الجهود لإلحاق الهزيمة بتنظيم داعش"، وفق بيان لقسد.

وأضاف البيان أن الطرفين بحثا "الصعوبات الأمنية والاقتصادية التي تعاني منها مناطق شمال وشرق سوريا وسبل زيادة تقديم الدعم الإنساني لها، بهدف تجاوز آثار الحرب وتمتين البنية التحتية والتنمية الاقتصادية، بما يضمن الحفاظ على الأمن والاستقرار".

وقالت وكالة "نورث برس" السورية إن الوفد الأميركي التقى عبدي وأيضاً رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد، والرئيسين المشتركين للمجلس التنفيذي ل"الإدارة الذاتية" لشمال شرقي سوريا بيريفان خالد وعبد الحامد المهباش.

وأشارت الوكالة إلى أن الوفد أجرى اجتماعين منفصلين، الأول مع عبدي وأحمد، وناقشا ملفات عديدة حول العمل المشترك لمكافحة داعش والتهدئة وتثبيت الاستقرار في المنطقة، بالإضافة إلى اتفاق خفض التصعيد واحترام وقف إطلاق النار. كما تباحثا في الانتهاكات التي تهدد الوضع الإنساني، وإعادة مواطني الدول التابعين للتنظيم وعائلاتهم الموجودة في شمال شرقي سوريا.

وأكد الوفد الأميركي لعبدي والمسؤولين، أولويات الرئيس الأميركي جو بايدن المتمثلة بالعمل على الملف السوري وخفض التصعيد والاهتمام بالجانب الإنساني في المنطقة.

وهذا أول ظهور لعبدي بعد انتشار شائعات عن تنحيته من منصبه، وتسليمه مهمة التنسيق سياسياً مع التحالف الدولي. وتأتي هذه الزيارة في وقت يجري فيه الحديث عن استعدادات تركيا لشن هجوم على مناطق قسد شمال شرقي سوريا.

وفي 10 تشرين الثاني/نوفمبر، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي إن شراكة الولايات المتحدة مع قسد تقتصر فقط على مكافحة تنظيم داعش. وأضاف خلال مؤتمر صحافي، أن هذه الشراكة مستمرة لأن هذا التهديد (داعش) ما زال مستمراً.

وجاءت تصريحات كيربي رداً على سؤال حول تصريحات مظلوم عبدي، خلال مقابلة أجراها مع موقع "المونيتور" الأميركي، بأن واشنطن أعطت ضمانات ضد عملية تركية محتملة في سوريا.

من جهة ثانية، كشفت الولايات المتحدة عن تقرير المفتش العام حول عملية "العزم الصلب"، التي يقوم بها التحالف الدولي ضد داعش في سوريا. وأشار التقرير إلى أن الأولوية هي لهزيمة التنظيم في شمال شرقي سوريا.

ويتضمن التقرير تفاصيل العمليات العسكرية التي تجريها واشنطن داخل سوريا بشكل منفرد أو مع شركائها المحليين، بالإضافة إلى عمليات "الوكالة الأميركية للتنمية الدولية"، المتعلقة بدعم عمليات التنمية ودعم الاستقرار في مناطق شمال شرقي سوريا. ويغطي التقرير الفترة بين 1 حزيران/أغسطس إلى 30 أيلول/سبتمبر عام 2021.

وقال التقرير إن الإدارة الأميركية واصلت إعطاء الأولوية للهزيمة الدائمة لداعش والحفاظ على وقف إطلاق النار، وتوفير المساعدات الإنسانية المنقذة لحياة المدنيين السوريين المحتاجين، وذلك بهدف تعزيز شروط الحل السياسي في سوريا، وفق قرارات الأمم المتحدة، وقرار مجلس الأمن 2254.

وأوضح التقرير أنه لأغراض حماية عمليات "التحالف الدولي" في المنطقة، عملت الولايات المتحدة أيضاً على "مواجهة الأنشطة المزعزعة للاستقرار التي تقوم بها إيران ووكلاؤها وميليشياتها".

وأشار التقرير إلى أن القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي واصلت العمل مع قسد، ومع قوات "مغاوير الثورة" في جنوب شرقي سوريا، قرب قاعدة التنف على الحدود السورية- العراقية والأردنية.

وقال التقرير إن عمليات العزم الصلب "واصلت دعم القوات السورية الشريكة من خلال توفير المعلومات الاستخبارية والمراقبة والاستطلاع، ودعم التكامل الاستخباراتي والعمليات المشتركة"، فضلاً عن "المساعدات المالية للجماعات والأفراد السوريين الذين تم فحصهم من خلال صندوق تدريب وتجهيز مكافحة تنظيم داعش".

وذكر التقرير أن قوات التحالف الدولي لم تقُم بأي عمليات أحادية الجانب ضد داعش خلال الفترة التي غطاها التقرير، بل تمت جميع عمليات قوة المهام المشتركة في العزم الصلب بالشراكة مع الأطراف السورية الشريكة.

ونفذت قوة المهام المشتركة ثلاث غارات جوية في سوريا في شهر تموز/يوليو، ضد أهداف لداعش، بالتنسيق مع الأطراف الشريكة. وقامت قسد بتنفيذ 26 عملية، جميعها ضد أهداف داعش في سوريا، ركّزت على ضبط وسطاء بيع الأسلحة ومهربين يتبعون التنظيم.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها