آخر تحديث:17:37(بيروت)
السبت 09/10/2021
share

النظام السوري يباشر "التسوية" في ريف درعا الشرقي

المدن - عرب وعالم | السبت 09/10/2021
شارك المقال :
النظام السوري يباشر "التسوية" في ريف درعا الشرقي بدء عملية التسوية في بلدة نصيب الحدودية مع الأردن
دخلت قوات النظام السوري صباح السبت إلى بلدة نصيب الحدودية مع الأردن لإجراء عملية "التسوية"، لتكون أول بلدة تخضع للتسوية في ريف درعا الشرقي الذي يسيطر عليه اللواء الثامن المدعوم روسياً.

وأعلن تجمع أحرار حوران أن اللجنة الأمنية التابعة للنظام أنشأت مركزاً مؤقتاً لإجراء عملية التسوية في مبنى "المجلس البلدي" في بلدة نصيب شرق درعا، بحضور الشرطة الروسية. وتشمل العملية المطلوبين والمنشقين عن النظام في كلٍ من بلدات نصيب، أم المياذن، والطيبة.

وذكرت وكالة "سانا" التابعة للنظام، أن مركز التسوية الذي افتُتح السبت في بلدة نصيب جنوب شرق مدينة درعا، "شهد منذ الصباح توافد عدد من المسلحين والمطلوبين والفارين لتسوية أوضاعهم وتسليم السلاح الذي كان بحوزة بعضهم".

وتأتي عملية "التسوية" بعد اجتماع وجهاء بلدة نصيب مع اللجنة الأمنية في مقر الفرقة التاسعة في مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي. واتفق الجانبان على تسوية أوضاع المطلوبين اعتباراً من السبت، على أن يشمل الاتفاق بلدات نصيب وأم المياذن والطيبة شرق درعا. وينص الاتفاق على تسليم عدد من قطع السلاح، وإجراء تسويات للمطلوبين والمنشقين والمتخلفين عن التجنيد الإلزامي، وإجراء عمليات تفتيش شكلية في بعض المنازل، بحضور الشرطة الروسية.

وشهدت محافظة درعا خلال الأسابيع الماضية عمليات تسوية مماثلة بدءاً من أحياء درعا البلد وحي طريق السد، ومخيم اللاجئين الفلسطينيين في مدينة درعا، وقرية اليادودة وبلدة مزيريب ولاحقاً في مدينة طفس وبلدة تل شهاب وقرى وبلدات حوض اليرموك غرب درعا، وفي مدن نوى وجاسم والصنمين شمالها.

من جهة أخرى اشتكى أهالي بلدة معربة بريف درعا الشرقي من ندرة وصول التيار الكهربائي ومياه الشرب إلى منازلهم، نتيجة بيعهما من قبل قيادات محلية في اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس المدعوم من قبل روسيا، لأصحاب المشاريع والمعامل وآبار المياه الخاصة، ومزارع الدواجن.

وقال مصدر مطلع لتجمع أحرار حوران إن اللواء الثامن يحرم أهالي البلدة من التيار الكهربائي، ويقوم ببيعه لأصحاب المشاريع والمعامل، ومكابس الطوب الواقعة بالقرب من البلدة، مقابل مبالغ مالية ضخمة تسلم له مع بداية كل شهر، الأمر الذي ينعكس سلباً على وصول المياه إلى الأهالي، نظراً لارتباط شبكتي الماء والكهرباء ببعضها البعض.

وأوضح المصدر أن انقطاع التيار الكهربائي يحرم الأهالي في البلدة من مياه الشرب، وذلك نتيجة عدم وصول التيار إلى محطات المياه بشكل مستمر ومنتظم، وبالتالي صعوبة ضخ المياه عبر الشبكة الرئيسية حيث تصل المياه بشكل ضعيف في معظم الأحياء ساعتين في الشهر، الأمر الذي زاد من معاناتهم، وخصوصاً مع ارتفاع سعر صهاريج المياه الخاصة الذي يتراوح بين 35 إلى 40 ألف ليرة سورية، لكل 5 أمتار منها.

وأشار المصدر إلى أنه اجتمع ووجهاء البلدة في منزل المدعو رعد العامر الذي تربطه علاقة وثيقة مع قيادات اللواء الثامن في مدينة بصرى الشام، واتصلوا هاتفياً مع المدعو علي باش الرجل الأول في اللواء بعد قائده أحمد العودة، ووعد بإيجاد حلول لمشكلة البلدة، إلا أن المشكلة لم تحل رغم الوعود المقدمة منذ 27 أيلول/سبتمبر.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها