آخر تحديث:17:39(بيروت)
السبت 09/10/2021
share

أنقرة:واشنطن لا تحارب داعش في سوريا..بل تدعم الإرهاب

المدن - عرب وعالم | السبت 09/10/2021
شارك المقال :
أنقرة:واشنطن لا تحارب داعش في سوريا..بل تدعم الإرهاب أوغلو: التواجد الأميركي في سوريا لا يهدف لمحاربة "داعش" (Getty)
شنّ وزير الخارجية التركية مولود تشاووش أوغلو هجوماً حاداً على الولايات المتحدة الأميركية، متهماً أياها بدعم الإرهاب في سوريا، داعياً واشنطن للتخلي عن سياستها "الخاطئة" في هذا البلد.

وقال أوغلو خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفنزويلي فيليكس بلاسينسيا، إن "الولايات المتحدة تتعاون في سوريا مع وحدات حماية الشعب وتقدم لها دعماً جسيماً، في حين يعتبر حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية". وأكد أوغلو أن هذا الوضع يعتبر "جريمة بموجب القانون الأميركي".

ونفى أوغلو أن يكون التواجد الأميركي في سوريا هدفه محاربة تنظيم "داعش"، قائلاً: "نعلم جيداً أن الغرض من الوجود هناك ليس القتال ضد داعش. لقد قاتلنا داعش. والجيش الوحيد الذي يقاتل ضد داعش هو جيشنا في الناتو وفي العالم".

وتابع: "واشنطن تدعم تنظيماً إرهابياً انفصالياً يحاول تقسيم سوريا.. بدلاً من إلقاء اللوم على تركيا عليها أن تتخلى أولاً عن سياساتها الخاطئة. كما يجب أن تكون أكثر صدقاً مع الشعب الأميركي والكونغرس".

كما لفت وزير الخارجية التركية إلى أن "واشنطن تنتهج سياسات أحادية ظهر أثرها على العراق وسوريا وأفغانستان، وطالبها بأن تغير سياستها بدلاً من إلقاء اللوم على الآخرين".

ويأتي التصعيد الكلامي التركي تجاه الولايات المتحدة، بعد ساعات على كشف وكالة "رويترز" بأن "أنقرة تقدمت بطلب رسمي لشراء 40 طائرة حربية مقاتلة من طراز (أف 16) من الولايات المتحدة في خطوة مفاجئة لا يعرف ما إن كانت رغبة حقيقية في امتلاك الطائرات الأميركية أم أنها مجرد بالون اختبار وخطوة لرفع العتب قبيل التوجه نحو إمكانية الحصول على طائرات روسية من الجيل الخامس من طراز سوخوي لتعويض خسارة طائرات إف 35".

وقال مصدر للوكالة لم تكشف هويته، إن "تركيا قدمت طلباً إلى الولايات المتحدة لشراء 40 طائرة إف 16، التي تنتجها شركة لوكهيد مارتن، فضلاً عن معدات لتطوير مقاتلات أخرى لديها"، موضحاً أن الصفقة التي تقدر قيمتها بمليارات الدولارات "لا تزال بانتظار موافقة وزارة الخارجية الأميركية وكذلك الكونغرس الذي بوسعه تعطيلها".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها