آخر تحديث:22:08(بيروت)
الأربعاء 13/10/2021
share

إيران طلبت من السعودية إعادة العلاقات الدبلوماسية

المدن - عرب وعالم | الأربعاء 13/10/2021
شارك المقال :
إيران طلبت من السعودية إعادة العلاقات الدبلوماسية المحادثات حققت تقدماً إلا أنها تميل للتعثر عندما يتعلق الأمر بالتفاصيل (Getty)
كشفت وكالة "بلومبيرغ" الأميركية أن إيران طلبت من السعودية إعادة فتح القنصليات وإعادة العلاقات الدبلوماسية كمقدمة لإنهاء الحرب في اليمن.

ونقلت الوكالة عن مصدرين مطلعين على مجريات المحادثات بين البلدين إن توقيت فتح القنصليات وإعادة العلاقات هو النقطة الأساسية في المحادثات التي يتوسط فيها العراق بين البلدين.

وقالت المصادر إن "إيران اقترحت إعادة فتح القنصليتين في مدينتي مشهد الإيرانية وجدة السعودية كدليل على حسن النية". وقال مصدر إن "المحادثات حققت تقدماً بشكل عام، إلا أنها تميل للتعثر عندما يتعلق الأمر بالتفاصيل".

وأشارت الوكالة إلى أنه "في الوقت الذي تدفع فيه القوى العالمية لإجراء مفاوضات لإحياء الاتفاق النووي الإيراني، أجرت إيران بهدوء أربع جولات من المناقشات بهدف تخفيف سنوات من التوتر مع المملكة العربية السعودية، حيث كان التركيز في المحادثات فيها على اليمن".

ولفتت الوكالة إلى أن "السعودية التي تخوض مواجهات مع الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن منذ عام 2015، تسعى إلى إنهاء صراع عرّض منشآتها النفطية لهجمات الطائرات المسيرة والصواريخ"، مبينة أن "السعودية تريد اتفاقاً بشأن اليمن كخطوة أولية نحو إعادة بناء العلاقات الدبلوماسية، المقطوعة منذ عام 2016، إلا أن إيران تصر على أن تأتي إعادة العلاقات أولاً".

ورأت الوكالة أن الانتخابات البرلمانية العراقية ستكون لها تداعيات أبعد من بغداد، خصوصاً على ملف المفاوضات السعودية-الإيرانية. واشارت الى أن هناك خطراً من أن عملية التفاوض سوف تتراجع إذا أسفرت الانتخابات البرلمانية في العراق عن استبدال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الذي ينظر إليه على أنه وسيط موثوق به.

وأشارت إلى أنه في حين تعثرت المحادثات النووية التي بدأت في فيينا بين القوى العالمية وإيران منذ انتخاب إبراهيم رئيسي رئيساً لإيران، فإنه أدلى بتصريحات أكثر إيجابية حول تواصل بلاده مع السعودية، قائلاً إنه حريص على إعادة فتح السفارات.

وقال وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبداللهيان في 8 تشرين الأول/أكتوبر، إنه تم التوصل إلى اتفاقات خلال المناقشات الجارية، لكنه لم يذكر أية تفاصيل.

وكان وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود أكد في وقت سابق من شهر تشرين الأول أن المحادثات لا تزال في "مرحلة استكشافية"، على الرغم من أن بلاده تأمل في أن يؤدي الحوار إلى "حل القضايا العالقة بين البلدين".

كما أكد المتحدت باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده مطلع شهر تشرين الأول/أكتوبر، بأن المفاوضات مع السعودية وصلت "لمرحلة جدية أكثر". وقال زاده إن "الحوار مع السعودية يمكن أن يؤدي إلى ضمان الأمن والاستقرار في المنطقة".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها