آخر تحديث:14:54(بيروت)
السبت 09/01/2021
share

سوريا:كورونا خارج السيطرة..وندرة الأكسجين وأسرة المستشفيات

المدن - عرب وعالم | السبت 09/01/2021
شارك المقال :
سوريا:كورونا خارج السيطرة..وندرة الأكسجين وأسرة المستشفيات تضاعف معدل الإصابة بفيروس كورونا 4 مرات في سوريا (Getty)
حذرت منظمة "Save The Children"، من أن جائحة فيروس كورونا لا تزال خارج السيطرة في سوريا، مع نقص حاد ومزمن في المياه وأجهزة الأكسجين وأسرة المستشفيات خاصة شمالي غرب البلاد. 
وقالت المنظمة إن الإصابات تضاعفت بمعدل أربع مرات خلال شهرين، إذ أن عدد حالات الإصابة في شمالي غرب سوريا خرج عن السيطرة، في وقت تمّت فيه إضافة 4 أجهزة تنفس فقط و64 سريراً لوحدة العناية المركزة منذ آذار\مارس 2020، ليصل المجموع إلى 157 جهاز تنفس و 212 سريراً.
وفي تقريرها الذي نشرته مؤخراً قالت المنظمة إن عدد الحالات المؤكدة إصابتها بفيروس كورونا تجاوز 40 ألف حالة، مع تسجيل 1355 حالة وفاة رسمياً، وأكثر من 10 ألاف حالة في منطقة شمالي غرب البلاد لوحدها، و8100 في الشمال الشرقي، علماً أن الأرقام ربما تكون مختلفة عن الواقع بظل عدم كفاية الاختبارات ونقص الإمدادات الطبية.

وتبلغ الأرقام الرسمية بمناطق سيطرة النظام، 11616 مصاباً و723 وفاة، وهي أرقام مشكوك فيها، حيث تتجاوز الحصيلة الحقيقة للإصابات الأرقام المعلنة بشكل كبير وفقاً لتقارير صحافية.
 
وبحسب إحصائية قدمها فريق "منسقو استجابة سوريا"، وصلت نسبة الإصابة في المخيمات إلى أكثر من 10 في المئة من مجموع الإصابات المسجلة في المنطقة، بعد أن تجاوزت أعداد الإصابة 17.7 ألف حالة، حسب إحصائية الفريق الصادرة في 8 كانون الأول\ديسمبر 2020.
واعتبرت مديرة الاستجابة لسوريا في المنظمة سونيا كوش أن "جميع الأسباب متوفرة لاعتبار أن الوضع أسوأ بكثير مما تخبرنا به الأرقام، لاسيما أن جميع البيانات المتوفرة لدينا تشير إلى أن أعداد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد تتزايد بسرعة أكبر بكثير من القدرة المحدودة لقطاع الصحة في سوريا".

وأضافت كوش أنه "حتى البلدان التي لديها أكثر أنظمة الرعاية الصحية تقدماً، فهي تكافح من أجل ضبط الزيادة الأخيرة في الحالات"، مشيرة إلى واقع "العائلات النازحة في مخيم مكتظ دون إمكانية الحصول على العلاج أو الحماية، والذين لا يعرفون ما إذا كانوا سيهربون من الأعمال العدائية المستمرة أو يجدون الحماية من الجائحة المتفشية".

ودعت المنظمة الدول المانحة إلى زيادة تمويلها للأسر المحتاجة في شمالي غرب البلاد، حيث تكافح الجائحة وظروف الحرب المستمرة في منطقة شهدت عقداً من الصراع والدمار، للسماح للأطفال بالعودة الآمنة إلى التعليم، واستمرار الوصول إلى السكان من خلال آلية الأمم المتحدة عبر الحدود.

وفي نهاية حزيران/يونيو 2020، حذرت منظمة الصحة العالمية من مخاطر تفشي أوبئة جديدة في سوريا، بسبب انخفاض الإقبال على تطعيم وتلقيح الأطفال المرتبط بالمخاوف من انتشار فيروس كورونا والقيود المفروضة على الحركة في البلاد.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها