آخر تحديث:16:23(بيروت)
الثلاثاء 29/09/2020
share

السويداء:تهديدات للفيلق الخامس بثمنٍ غالٍ لاعتداءاته

المدن - عرب وعالم | الثلاثاء 29/09/2020
شارك المقال :
السويداء:تهديدات للفيلق الخامس بثمنٍ غالٍ لاعتداءاته
قُتل 6 من عناصر الفصائل المحلية في السويداء وجرح 7 آخرون الثلاثاء، جراء الاشتباكات واستهداف نقطة لهم بصاروخ موجه من قبل عناصر الفيلق الخامس المدعوم من روسيا في قرية المجيمر بالريف الجنوبي الغربي لمحافظة السويداء، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وذكر موقع "السويداء 24" بسقوط قذائف هاون بشكل كثيف على قرية برد جنوب غرب محافظة السويداء مصدرها مسلحي الفيلق الخامس، وسط معلومات عن إصابة مدنيين.

وتستمر المعارك بين مسلحي الفيلق الخامس من جهة، والفصائل المحلية من أبناء السويداء من جهة أُخرى، في محيط منطقة القريا وأطرافها في ريف السويداء الغربي عند الحدود الإدارية مع ريف درعا الشرقي، وسط معلومات مؤكدة عن قتلى وجرحى في صفوف الفيلق الخامس.

وبدأت الاشتباكات مع ساعات الصباح الأولى، وتترافق مع قصف واستهدافات متبادلة، وسط شل حركة المنطقة بشكل كامل. وقالت مصادر محلية إن عناصر من الفصائل المحلية هاجمت نقاط حراسة عسكرية تابعة ل"الفيلق الخامس" ما أدى لاندلاع اشتباكات بين الطرفين قُتل على إثرها عنصر من الدفاع الوطني في السويداء ملقب حازم أبو هدير وجُرح آخرون، مضيفةً أن الاشتباكات جرت بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، استخدمت فيها قذائف الهاون.

وقالت مصادر محلية في بلدة القريا إن الفصائل المحلية علّقت الدوام في المدارس لأسبوع نتيجة الاشتباكات، فيما لم تعرف تفاصيل إضافية.

وقال الرئيس الروحي للدروز في فلسطين المحتلة الشيخ موفق طريف إن الاعتداء على الجبل، مهما كان مصدره ومن يقف وراءه، سيكلف المعتدين غالياً.

وأوضحت الصفحة الناطقة باسمه أن طريف يتابع بقلق شديد الأنباء حول الاشتباكات الحاصلة بين الأهالي في بلدة القريا بمحافظة السويداء وعناصر من الفيلق الخامس، مضيفة أنه تواصل مع قيادات الطائفة وشيوخها في الجبل لتدارك الأمور ومتابعتها، كما أجرى اتصالات مع الخارجية الروسية وجهات دولية ذات صلة لمنع تدهور الاوضاع.

وأكّدت عن لسان طريف أن "اعتداء على الجبل، مهما كان مصدره ومن يقف وراءه، سيكلف المعتدين غالياً، ومن شأنه أن يؤدي إلى تدهور الوضع الأمني في المنطقة".

وسبق أن حذّرت مجموعة "قوات شيخ الكرامة" في محافظة السويداء روسيا وهدّدتها ب"الحرب" في حال "استفزاز" المحافظة وأهلها، معتبرةً أن تصريحاتها الأخيرة تصعيد "خطير جداً"، واصفةً إياه ب"دولة محتلة" لسوريا.

وسبق أن حمّل بعض المواطنين في محافظة السويداء مسؤولية انهيار الاقتصاد في سوريا إلى نظام الأسد الذي باع البلاد إلى حلفائه وخاصةً روسيا، بينما الوضع المعيشي للسوريين في تردٍّ مستمر.

وعلى خلفية استهدافهم المتكرر في الآونة الأخيرة، اعتصم العشرات من عناصر قوات النظام أمام مبنى المحافظة في محافظة السويداء للمطالبة بنقلهم من محافظة درعا، أو توفير التنقل الآمن لهم.

يذكر أن المنطقة كانت قد شهدت توترات مماثلة قبل أشهر قليلة، حين عمد مسلحون من بصر الحرير بريف درعا الشرقي، إلى اختطاف حافلة تقل مجندين في قوات النظام من أبناء محافظة السويداء واقتادوهم إلى جهة مجهولة. وقال الخاطفون إن العملية أتت رداً على اختطاف أحد أبناء البلدة من قبل مسلحين في السويداء، فيما يسود التوتر بين مناطق عدة بالريف الشرقي لدرعا ومناطق في ريف السويداء عند الإدارية بين المحافظتين، وسط استنفار من قبل الطرفين ومخاوف شعبية من تصاعد الأحداث أكثر.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها