آخر تحديث:12:32(بيروت)
الأربعاء 05/08/2020
share

ترامب يثرثر..والبنتاغون ينفي نظرية الهجوم المدبر

المدن - عرب وعالم | الأربعاء 05/08/2020
شارك المقال :
ترامب يثرثر..والبنتاغون ينفي نظرية الهجوم المدبر © Getty
أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن أسفه لما وقع في لبنان، وأكد استعداد الولايات المتحدة لتقديم المساعدة، وذلك بعد ساعات من انفجار مزدوج هائل في مرفأ بيروت.

وقال الرئيس الأميركي ليل الثلاثاء، إن "انفجار لبنان يبدو وكأنه اعتداء رهيب". وتابع متحدثاً للصحافيين في البيت الأبيض: "لدينا علاقة جيدة جدا مع شعب لبنان، وسنكون هنا للمساعدة". 

وفي تصريح غريب قال ترامب إن تفجير بيروت قد يكون ناجماً عن قنبلة. وأجاب ترامب بالإيجاب عندما سُئل عما إذا كان يعتقد أن سبب ما جرى في بيروت كان هجوماً. وقال: "التقيت ببعض جنرالاتنا الرائعين ويبدو أنهم يعتقدون أنه كان هجوماً. إنطلاقاً من طبيعة الانفجار، يبدو الأمر كذلك. لم يكن هذا نوعاً من الأحداث الصناعية أو الانفجارية. يبدو أن ذلك كان، وفقاً لهم، وهم يعرفون أكثر مما أعرف، إنهم يعتقدون أنه كان هجوماً. قنبلة من نوع ما".

لكن شبكة "سي إن إن" نقلت عن ثلاثة مصادر في البنتاغون أنه لا يوجد لدى الجيش الأميركي أي دليل، على أن الانفجار في بيروت، نجم عن هجوم، كما أشار ترامب. واشارت المصادر الثلاثة، الى أنها "لا تعرف ما الذي يتحدث عنه الرئيس". ولفتت إلى أن متحدثاً باسم البنتاغون أرسل استفساراً للبيت الأبيض حول تعليق ترامب المثير للجدل.

وأشار أحد المصادر إلى أنه لو كان لدى لدى الجيش أي دليل على أن ما حصل كان هجوماً مدبراً، فإن السلطات الأميركية كانت ستقرر على الفور اتخاذ إجراءات إضافية لحماية القوات المسلحة الأميركية والممتلكات الأميركية في المنطقة. وأكد عدم صدور مثل هذه الأوامر حتى الآن.

ونقلت الشبكة عن مسؤولين لبنانيين، قولهم إنهم يخشون من تداعيات وصف ترامب لانفجار بيروت ب"الهجوم". وأوضحت أن المسؤوليين اللبنانيين تبادلوا هذه المخاوف مع دبلوماسيين أميركيين.

وقالت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية إن الانفجارات الضخمة في مرفأ بيروت أثارت الخوف أولاً، ثم التكهنات، بعد أن غطت سحابة بيضاء غريبة عدسات المقاطع المصورة. 

وقال خبير مراقبة الأسلحة والأستاذ في معهد ميدلبري للدراسات الدولية في مونتيري جيفري لويس للصحيفة، إن الكثيرين ممن لم يعتادوا على رؤية انفجارات كبيرة قد يخلط بين تلك السحب وموجات الانفجار الكروية النووية. "لكن بعض الأشياء التي نربطها بالتفجيرات النووية هي فقط انفجارات".

وأوضحت الصحيفة أنه يمكن استخلاص القليل من الأشياء من المقاطع المصورة، بما في ذلك بعض الصور التي تم تصويرها قبل التفجير الثاني، والتي قال لويس إنه ربما تكون قد بدأت عندما اشتعلت النيران في الذخيرة في المخزن.

وتابع لويس أن الكرة النارية التي تبعتها كرة بيضاء توسعت بسرعة من منطقة الانفجار "هو ضغط موجة الصدمة التي تكثف الرطوبة في الهواء". وأوضح أن العلامات المنبثقة عن اشتعال الأمونيوم -دخان محمر- انبثقت من الانفجار. اللون متناسق مع هذا المركّب الكيميائي ويأتي من "أكسيد النيتروجين"، الذي ينتج انفجاره دخاناً بنياً مائلاً للإحمرار.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها