آخر تحديث:12:33(بيروت)
الإثنين 06/07/2020
share

إسرائيل تطلق قمراً اصطناعياً..ما علاقة إيران؟

المدن - عرب وعالم | الإثنين 06/07/2020
شارك المقال :
إسرائيل تطلق قمراً اصطناعياً..ما علاقة إيران؟
قالت إسرائيل الإثنين، إنها أطلقت قمراً اصطناعياً لأغراض "الاستطلاع وجمع المعلومات". ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن وزارة الدفاع الإسرائيلية قولها إنه تم إطلاق القمر الصناعي "أوفيك (أفق)16" من أواسط البلاد.

وأضافت أن القمر الاصطناعي "يعمل بتقنية كهروضوئية ويتمتع بقدرات متطورة للغاية، وعند دورانه حول الكرة الأرضية، ستجرى عليه سلسلة اختبارات من أجل التأكد من نجاعته ومستوى أدائه".


وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن القمر الاصطناعي يلتقط الصور لغرض التجسس، وينضم إلى مجموعة أقمار اصطناعية إسرائيلية أخرى في الفضاء.

وقال بيان رسمي صادر عن مديرية الفضاء الإسرائيلية إنه تم إطلاق القمر الاصطناعي عند الساعة الرابعة قبيل فجر الاثنين، من قاعدة "بلماحيم". وتابعت طواقم إسرائيلية إطلاق القمر الاصطناعي من طائرات، إلى جانب طواقم في مركز السيطرة تواجدت في وسط إسرائيل وقاعدة "بلماحيم".

وحسب تقارير إسرائيلية، فإن "أوفيك 16" هو قمر اصطناعي متطور لأغراض التجسس، لكن سيتم التأكد من قدراته بعد دخوله إلى مساره حول الكرة الأرضية واختبار مستوى أدائه. ويتوقع أن يبدأ بإرسال صور من الفضاء في غضون أيام. ويفترض أن يدخل "أوفيك 16" إلى مساره حول الكرة الأرضية خلال ساعات.

وينتمي "أفق 16" إلى سلسلة أقمار اصطناعية تحمل الاسم نفسه، أطلقت إسرائيل أول نسخة منها (أفق 1) في 19 أيلول/سبتمبر 1988. وسبق أن تولت أقمار من نفس الفئة مهام مراقبة نطاقات جغرافية بعينها، مثل سوريا وإيران.

ويأتي إطلاق "أوفيك 16" بعد أيام قليلة من انفجارات حدثت في إيران، واتُهمت إسرائيل بالوقوف ورائها. ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز"، الليلة الماضية، عن مصدر استخباري في الشرق الأوسط تأكيده أن الانفجار الذي وقع قرب المنشأة النووية الإيرانية في "نطنز" هو عملية إسرائيلية.

وقال المصدر الاستخباري إن إسرائيل استخدمت في هذا الانفجار "قنابل شديدة القوة"، فيما ادعى أن إسرائيل ليست مسؤولة عن انفجارات أخرى في محطات توليد الكهرباء وتسرب غاز الكلور في مصنع كيماوي، وقالت السلطات الإيرانية إنه ناجم عن خلل.

وفي السياق، قال المعلق العسكري لدى صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، أليكس فيشمان إن سلسلة التفجيرات التي ضربت مؤخراً منشآت إيرانية خاصة بالمشروع النووي، تؤكد أن هناك من يستغل نافذة الفرص المتاحة من أجل الإضرار بمشروع إيران النووي.

وأوضح فيشمان في مقال، أن "أحداً ما قرّر أن نافذة فرص فُتحت؛ فإيران في أزمة، وهذا هو الوقت لضربها حيثما كان ممكناً". وأضاف "ما يجري في الأسابيع الأخيرة في مواقع مختلفة على الأرض الايرانية، يذكر جداً بسلسلة الأعمال الجوية التي نُسبت لإسرائيل ضد أهداف إيرانية في سوريا في الأشهر الأخيرة، وعندما تضعف إيران في سوريا، تكون هذه فرصة لدحرها إلى الخارج، ولضرب المنشآت العسكرية وتحطيم معنويات الميليشيات المؤيدة لها في سوريا".

وتابع: "عندما تكون طهران في أزمة اقتصادية – اجتماعية-سياسية هائلة؛ فهذه فرصة لمحاولة ضعضعة النظام، وتشجيع المعارضين من الداخل، وإلزامها باستثمارات مالية في الدفاع وفي إعادة بناء البنى التحتية على حساب مشاريع عسكرية".

وقال إن "نافذة الفرص هذه مفتوحة حتى تشرين الثاني/نوفمبر، وهو موعد الذي تتجه إليه صلوات آيات الله برحيل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وثمة من يعتقد أنه حتى ذلك الحين ستمتنع إيران عن مواجهة مكشوفة وشاملة مع الشيطان الأكبر والأصغر".

وقال إنه "من الصعب قياس الضرر في نطنز، ولكن يجب أن نأخذ بالحسبان، أن إيران اطلقت قمراً صناعياً هذه السنة، ودليل على أنه يوجد في حوزتها منذ الآن، صاروخ باليستي لمدى 2000 كيلومتر على الأقل، ولكن التخريبات تخلق إحباطاً لمعنويات الإيرانيين، وتكشف هشاشة الحكم وتخلق عبئاً اقتصادياً على النظام".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها