آخر تحديث:20:51(بيروت)
الإثنين 27/07/2020
share

إصابات كورونا تتضاعف ب6 أسابيع..واللقاح في مراحله الأخيرة

المدن - عرب وعالم | الإثنين 27/07/2020
شارك المقال :
إصابات كورونا تتضاعف ب6 أسابيع..واللقاح في مراحله الأخيرة © Getty
قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبريسوس إن الخميس سيصادف  مرور 6 أشهر، على إعلان حالة الطوارئ الصحية على مستوى العالم في ما يتعلق بوباء فيروس كورونا.

وأوضح أن أعداد المصابين بفيروس كورونا حول العالم، بحسب منظمة الصحة العالمية، تجاوزت 16 مليون شخص، بالإضافة إلى أكثر 640 ألف حالة وفاة، مؤكداً أن "الوباء مستمر في التسارع"، وأنه "في الأسابيع الستة الماضية، تضاعف العدد الإجمالي للحالات تقريبا".

وأشار مدير منظمة الصحة العالمية إلى أنه سيجتمع مرة أخرى مع لجنة الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، في وقت لاحق من الأسبوع الجاري، وفقًا للوائح الصحية الدولية، لإعادة تقييم الوباء، مضيفاً أن الطريق "لا يزال طويلاً".

وقال إن العالم لن يستطيع التغلب على الجائحة إلا بالحرص على اتباع الإجراءات الصحية من وضع الكمامات إلى الابتعاد عن الزحام. وتابع: "أينما طُبقت هذه المعايير تتراجع حالات الإصابة في حين ترتفع في الأماكن التي لا تُطبق فيها".

وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ بدء ظهوره في الصين في كانون الأول/ديسمبر عام 2019. وتصدرت الولايات المتحدة قائمتي الوفيات والإصابات مسجلة 146 ألفاً و300 مئة وفاة وأربعة ملايين و194 ألف إصابة.

وأثبتت فحوص طبية الاثنين، إصابة مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي روبرت أوبراين بفيروس كورونا. وأكد البيت الأبيض أن أوبراين يعاني من أعراض خفيفة و أنه"عزل نفسه ويعمل من مكان آمن خارج موقع العمل"، مضيفاً أنه لا يوجد خطر على الرئيس أو نائب الرئيس وأن "عمل مجلس الأمن القومي مستمر بلا انقطاع ".

وأظهر إحصاء ل"رويترز" أن حالات الإصابة بفيروس كورونا في أميركا اللاتينية تجاوزت للمرة الأولى نظيراتها في الولايات المتحدة وكندا معاً، مع اتساع رقعة العدوى في البرازيل والمكسيك وبيرو وكولومبيا والأرجنتين.

ويجعل عدد الإصابات الآخذ في الزيادة السريعة أميركا اللاتينية أكثر مناطق العالم تضرراً بالجائحة، إذ تمثل 26.83 في المئة من الحالات عالمياً. ويبلغ مجمل الإصابات في أميركا اللاتينية حاليا 4 ملايين و327 ألفاً و160 حالة مقارنة مع أربعة ملايين و308 ألاف و300 في الولايات المتحدة وكندا، وفقاً للإحصاء الذي استند إلى بيانات قدمتها حكومات كل دولة.

يأتي ذلك في وقت بدأت في الولايات المتحدة الاثنين، أولى تجارب المرحلة الثالثة والأخيرة من التجارب السريرية للقاح المضاد لفيروس كورونا، الذي تعمل عليه شركة التكنولوجيا الحيوية "مودرنا" والمعهد الوطني الأميركي للحساسية والأمراض المعدية. وتناول أول مريض في ولاية جورجيا الأميركية اللقاح.

وبحسب شركة مودرنا، فإن التجارب ستجرى في ما يقرب 100 موقع بحثي أميركي، ومن المتوقع أن تجرى التجارب على نحو 30 ألف متطوع لتقييم سلامة اللقاح، وما إذا كان يمكن أن يمنع ظهور أعراض فيروس كورونا بعد تناول جرعتين. وسيتلقى المتطوعون في التجارب إما حقنتين 100 ميكروغرام من اللقاح أو "دواء وهمي" بفارق زمني 28 يوماً.

وأظهرت نتائج المرحلة الأولى من التجارب السريرية للقاح، والتي نشرت في وقت سابق من هذا الشهر في مجلة "نيو إنغلاند" الطبية، أنه تسبب في ردود فعل مناعية لدى جميع المتطوعين وكان آمناً بشكل عام. وأوضحت النتائج أن اللقاح كانت له أثار جانبية خفيفة، تمثلت في الشعور بالتعب والقشعريرة والصداع وآلام العضلات في موقع الحقن.

وعادة ما تدرس المرحلة الأولى من التجارب السريرية، عدداً صغيراً من الأشخاص، وتركز على ما إذا كان اللقاح آمناً ويؤدي إلى استجابة مناعية، وفي المرحلة الثانية، يتم توسيع الدراسة السريرية ويتم إعطاء اللقاح للأشخاص الذين لديهم خصائص معينة، مثل العمر والصحة البدنية. وفي المرحلة الثالثة والأخيرة والتي تسبق عملية تصنيع اللقاح بكميات كافية للاستخدام، يُعطى اللقاح لآلاف الأشخاص ويتم اختباره من أجل الفعالية ومرة أخرى من أجل السلامة.

وكانت شركة "مودرنا" أعلنت الأحد، إنها حصلت على 472 مليون دولار إضافية من هيئة التطوير والبحث المتقدم في مجال الطب الحيوي التابعة للحكومة الأميركية لتطوير لقاحها لفيروس كورونا. وأضافت أن التمويل الإضافي سيدعم مرحلتها المتقدمة من تجاربها السريرية بما في ذلك دراسة المرحلة الثالثة الموسعة للقاح.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها